مراقبون إسرائيليون: حكومة نتنياهو تمنح حزب الله فرصة ذهبية للبقاء والانتصار
•وجه عدد من المسؤولين السابقين والمراقبين في دولة الاحتلال انتقادات لاذعة لطريقة إدارة حكومة بنيامين نتنياهو للجبهة الشمالية مع حزب الله.
•وحذر هؤلاء من نتائج وخيمة قد تترتب على تحول اتفاق وقف إطلاق النار إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة، معتبرين أن الرضوخ للإملاءات الأمريكية ورهن الجبهة اللبنانية بالقرار الإيراني يساهم في تقييد قدرات الجيش...
•وفي تصريحات أدلى بها للإذاعة العبرية الرسمية، أكد وزير الأمن وقائد الجيش الأسبق، موشيه يعالون أن الحكومة الحالية تفتقر للرؤية السياسية اللازمة لترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب دبلوماسية ملموسة.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
وجه عدد من المسؤولين السابقين والمراقبين في دولة الاحتلال انتقادات لاذعة لطريقة إدارة حكومة بنيامين نتنياهو للجبهة الشمالية مع حزب الله. وحذر هؤلاء من نتائج وخيمة قد تترتب على تحول اتفاق وقف إطلاق النار إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة، معتبرين أن الرضوخ للإملاءات الأمريكية ورهن الجبهة اللبنانية بالقرار الإيراني يساهم في تقييد قدرات الجيش الميدانية. وفي تصريحات أدلى بها للإذاعة العبرية الرسمية، أكد وزير الأمن وقائد الجيش الأسبق، موشيه يعالون أن الحكومة الحالية تفتقر للرؤية السياسية اللازمة لترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب دبلوماسية ملموسة. ونبه يعالون إلى خطورة الاعتماد الكلي على القوة العسكرية دون وجود استراتيجية واضحة، مما يبقي الجبهات مفتوحة ويمنع تحقيق انتصار حاسم في أي منها. من جانبه، أشار الجنرال في الاحتياط أمير رؤوفيني إلى أن إسرائيل وقعت في أخطاء استراتيجية فادحة حين اعتقدت أن حزب الله وقع في فخ، بينما تجد نفسها اليوم عاجزة أمام تهديد الطائرات المسيرة المفخخة. ودعا رؤوفيني إلى ممارسة ضغوط جدية على الإدارة الأمريكية لمنع استمرار حالة الاستنزاف في جنوب لبنان التي تستنزف طاقات الجيش دون أهداف سياسية واضحة. ويرى رؤوفيني أن المشكلة تكمن في غياب الهدف السياسي الحقيقي مع الحكومة اللبنانية، واصفاً المحادثات الجارية في واشنطن حول السلام بأنها مجرد "كلام فارغ". وأوضح أن وجود عشرات آلاف الجنود في الجنوب دون خطة عمل واضحة يجعلهم عرضة لحرب عصابات تخدم مصالح الخصم وتزيد من كلفة المواجهة اليومية. وفي سياق متصل، اعتبر البروفيسور أيال زيسر، الخبير في الشؤون السورية واللبنانية أن جولة القتال الأخيرة انتهت بمنح حزب الله وإيران ثلاثة إنجازات استراتيجية كبرى. وأوضح زيسر أن إيران نجحت في فرض توقيت وقف إطلاق النار، مما عزز مكانتها كلاعب أساسي يقرر مصير الحرب والسلم في المنطقة، متجاوزة بذلك دور الحكومة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي. وأشار زيسر إلى أن المنجز الثاني يتمثل في تقييد حرية عمل الجيش الإسرائيلي، حيث بات نشاطه محصوراً في مناطق معينة بالجنوب اللبناني، بينما يُمنع من استهداف معاقل الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية. هذا الواقع الجديد يمنح قادة حزب الله حصانة لإدارة العمليات العسكرية وتدريب العناصر بعيداً عن ضربات الطيران الإسرائيلي. إسرائيل ترتكب أخطاء فادحة منذ اعتبرت دخول حزب...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
