🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
212999 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2070 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مراقبون: المؤسسية وراء قدرة “حماس” على الصمود والاستمرار رغم الاغتيالات والحروب

سياسة
سواليف
2026/06/05 - 17:30 501 مشاهدة

#ٍسواليف

يرى مراقبون أن قدرة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على الاستمرار والصمود رغم عقود من الاغتيالات والحصار والحروب المتعاقبة، وصولاً إلى حرب الإبادة على قطاع غزة، تعود إلى طبيعة بنيتها المؤسسية التي مكّنتها من الحفاظ على تماسكها التنظيمي واستمرارية عملها في مختلف الظروف.

ويؤكد المراقبون أن الحركة اعتمدت منذ تأسيسها على منظومة متكاملة من المؤسسات والأطر القيادية والتنظيمية، ما أتاح لها إدارة الأزمات وتعويض الفراغات القيادية ومواصلة أداء أدوارها السياسية والعسكرية والاجتماعية رغم حجم الضغوط والتحديات التي واجهتها.

الشورى وصناعة القرار

أكد الكاتب الصحفي وسام عفيفة أن حركة “حماس” حافظت على استمرارية مؤسساتها من خلال ثلاثة مرتكزات رئيسية، تتمثل في الفصل النسبي بين المستويات القيادية، ووجود أطر شوروية وتنفيذية فاعلة، والقدرة على تعويض الفراغات القيادية في ظروف الضغط والملاحقة.

وأوضح عفيفة، في حديثه لـ”قدس برس”، أن استمرارية الحركة لا ترتبط بشخص أو قيادة بعينها، وإنما تستند إلى بنية تنظيمية متراكمة ومتجذرة، وإن كانت الحروب والملاحقات الأمنية تؤثر بدرجات متفاوتة على مستوى الفاعلية والأداء.

وأشار إلى أن المؤسسية تمثل عاملاً حاسماً في بقاء الحركة، لما توفره من استقرار تنظيمي وآليات واضحة لاتخاذ القرار ونقل الصلاحيات في أوقات الأزمات، لافتاً إلى الدور المحوري الذي يؤديه مجلس الشورى والمكتب السياسي والانتخابات الداخلية في إدارة الخلافات وتجديد النخب القيادية.

وبيّن أن وجود مجلس شورى منتخب يعزز تماسك القرار الداخلي ويمنح القيادة غطاءً تنظيمياً أوسع، بما يحد من هيمنة الاجتهادات الفردية أو المناطقية، فيما يتولى المكتب السياسي ترجمة توجهات الشورى إلى سياسات عملية على المستويات السياسية والإعلامية والتنظيمية والعلاقات الخارجية.

بنية مرنة وخطط بديلة

بدوره، أكد الباحث في الشأن السياسي والدولي أسامة المغير أن “حماس” نشأت كتنظيم مؤسساتي مرن صُمم منذ البداية للحفاظ على تماسكه في أصعب الظروف، مشيراً إلى أن البنية التنظيمية الحالية تشكلت بصورة أساسية داخل السجون أواخر تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تتطور إلى هيكلية مركبة تضم أذرعاً سياسية وعسكرية وأمنية واجتماعية وحكومية.

وأوضح المغير، في حديثه لـ”قدس برس”، أن الحركة واجهت على مدار سنوات طويلة تحديات قاسية تمثلت في اغتيال قياداتها وكوادرها والتعرض لضغوط عسكرية وسياسية متواصلة، إلا أن هذه التجارب أسهمت في صقل بنيتها المؤسسية وتعزيز قدرتها على العمل والاستمرار حتى خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

إدارة الأزمات واستمرار الخدمات

ولفت المغير إلى أن الحركة تمتلك أطرًا تنظيمية رسمية وأخرى احتياطية أُعدّت مسبقاً للتعامل مع الظروف الاستثنائية، كما تعتمد مختلف أجهزتها خططاً بديلة وكوادر احتياطية ومقدرات مخصصة للعمل في حالات الطوارئ.

وأضاف أن “حماس” طورت خلال العقد الأخير أنظمة داخلية أفضت إلى إجراء دورتين انتخابيتين لاختيار قياداتها وممثلي مؤسساتها المختلفة، فضلاً عن امتلاكها خبرة إدارية متراكمة نتيجة إدارتها لقطاع غزة لأكثر من سبعة عشر عاماً.

مؤسسات صمدت رغم الحرب

وأكد المغير أن هذه القواعد والإجراءات أسهمت في استمرار الحركة خلال الحرب، حيث واصلت الهياكل الأمنية والعسكرية والإدارية أداء مهامها رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، كما استمرت في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وفق الإمكانات المتاحة.

وأشار إلى أن من أبرز مظاهر فاعلية هذا النموذج المؤسسي استمرار صرف رواتب الموظفين خلال أشهر الحرب، إلى جانب عودة البلديات لممارسة أعمالها الخدمية فور بدء الهدنة، بما في ذلك فتح الطرق وتوسعتها وتنفيذ ما أمكن من الخدمات العامة، وهو ما يعكس قدرة المؤسسات على التكيف والاستمرار رغم الظروف الاستثنائية.

هذا المحتوى مراقبون: المؤسسية وراء قدرة “حماس” على الصمود والاستمرار رغم الاغتيالات والحروب ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free