مرة أخرى.. قبيل انفضاض موسم مؤتمر حركة فتح الثامن
•إبراهيم أبراش هناك تباينٌ بين ثقل حركة فتح النضالي والتاريخي في قطاع غزة من جانب، وحجم تمثيل القطاع في الهيئات القيادية ومؤسسات السلطة من جانب آخر.
•فإذا أجرِينا نسبةً وتناسباً بين سكان الضفة الفلسطينية وسكان قطاع غزة، سنجدها تقترب من 3 إلى 2 -يمثل القطاع حوالي 40% من مجكزع سكان الضفة وقطاع غزة -.
•وإذا أضفنا إلى ذلك التاريخَ النضالي لأهالي القطاع ودورهم في حمل وحماية القضية والهوية الوطنية بعد عام 48، وما يتعرض له سكان القطاع حالياً من مخاطر التهجير وتهديدات لهويتهم الوطنية من قِبل إسرائيل وغير...
هذا الخبر من صحيفة رأي اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
د. إبراهيم أبراش
هناك تباينٌ بين ثقل حركة فتح النضالي والتاريخي في قطاع غزة من جانب، وحجم تمثيل القطاع في الهيئات القيادية ومؤسسات السلطة من جانب آخر.
فإذا أجرِينا نسبةً وتناسباً بين سكان الضفة الفلسطينية وسكان قطاع غزة، سنجدها تقترب من 3 إلى 2 -يمثل القطاع حوالي 40% من مجكزع سكان الضفة وقطاع غزة -.
وإذا أضفنا إلى ذلك التاريخَ النضالي لأهالي القطاع ودورهم في حمل وحماية القضية والهوية الوطنية بعد عام 48، وما يتعرض له سكان القطاع حالياً من مخاطر التهجير وتهديدات لهويتهم الوطنية من قِبل إسرائيل وغيرها؛ فإن كل ذلك يتطلب أن تولي القيادة وحركة فتح اهتماماً لا يقلُّ عما توليه للضفة، وخصوصاً من جهة تمثيل القطاع في الهيئات القيادية في منظمة التحرير وحركة فتح.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




