مؤتمر "فتح" الثامن وحق العضوية
•على قدمٍ وساقٍ تجري الاستعدادات لعقد مؤتمر حركة "فتح" الثامن في رام الله، وسط واقعٍ صعب وظروفٍ مستحيلة، إلا أننا كشعبٍ يبدو أننا اعتدنا ممارسة الديمقراطية في أحلك الظروف وأكثرها سخونة.
•فبعد انتخابات البلديات وما شهدته من حراكٍ وانقسامٍ وتدافعٍ وتنافر، ونِسَب مشاركةٍ بالكاد وصلت إلى النصف أو تعدّته بقليل، يجري الاستعداد لعقد مؤتمر فتح الثامن على طريق الديمقراطية الفلسطينية التي تأتي...
•وأردف قائلًا: "البين يطسنا".ضحكت، وقلت: سأجرب الكتابة حول ما أعارتني المصادفات من أفكارٍ شكّاءةٍ في ظاهرها، حقيقيةٍ في مضمونها وأثرها، ويبدو أنها تشغل بال الكثيرين ممن آمنوا بالفكرة ولم يحظوا بالعضوية...
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
على قدمٍ وساقٍ تجري الاستعدادات لعقد مؤتمر حركة "فتح" الثامن في رام الله، وسط واقعٍ صعب وظروفٍ مستحيلة، إلا أننا كشعبٍ يبدو أننا اعتدنا ممارسة الديمقراطية في أحلك الظروف وأكثرها سخونة. فبعد انتخابات البلديات وما شهدته من حراكٍ وانقسامٍ وتدافعٍ وتنافر، ونِسَب مشاركةٍ بالكاد وصلت إلى النصف أو تعدّته بقليل، يجري الاستعداد لعقد مؤتمر فتح الثامن على طريق الديمقراطية الفلسطينية التي تأتي في ظل كل ما نشهده من واقعٍ على الأرض، وما يعيشه الإقليم والعالم بشكلٍ عام.يقول أحدهم التقيت به صدفةً على قارعة الطريق: "الفلس عام وطام، ونحن راكضون خلف صندوق الاقتراع".ويقول آخر صادفته بباب المصعد وأنا ذاهبٌ إلى عملي: الهدف من الانتخابات هو تجديد الشرعيات وتجديد الأشخاص وإحداث تغيير نحو الأفضل، ولا هذا ولا ذاك يحدث في بلادنا؛ نكرر نفس الشرعيات وذات الأشخاص، بذات الكلمات ونصدق الوعود، ثم نعود لنندب حظنا. وأردف قائلًا: "البين يطسنا".ضحكت، وقلت: سأجرب الكتابة حول ما أعارتني المصادفات من أفكارٍ شكّاءةٍ في ظاهرها، حقيقيةٍ في مضمونها وأثرها، ويبدو أنها تشغل بال الكثيرين ممن آمنوا بالفكرة ولم يحظوا بالعضوية في مؤتمرات الحركة الثمانية.من المعلوم أن حركةً جماهيريةً لا يمكنها أن تحمل كافة أعضائها وقادتها وطلائعها، شبانها وشيبها وشبيبتها، ممن أفنوا من أعمارهم عقودًا من الزمن منضبطين وملتزمين، ولم يجنحوا يومًا أو يخرجوا عنها، ولكن كان المطلوب نوعًا من العدالة في الاختيار، بحيث تضمن لعضوٍ أمضى ثلاثة أو أربعة أو خمسة عقودٍ منتميًا لـ"فتح" أن يحظى بعضوية مؤتمرٍ واحدٍ من مؤتمراتها الثمانية. أما ولم يحدث ذلك، فإن في الأمر خللًا، ليس في "فتح"، بل في من يضعون منهاج الاختيار وفق قواعد وشروط وقوانين غير منصفة، بل وظالمة؛ لأنها تجعل رجلًا يحمل على كتفيه ثقل عمرٍ من التضحيات، وقد قضى حياته في "فتح" منضبطًا وملتزمًا بالعهد والقسم والولاء، لا يجد كلامًا يقوله لأحفاده، وهم يسألونه عن عدم وجوده عضوًا في المؤتمر، وفي المقابل ابن الجيران، الذي لم يبلغ العشرين بعد، استحق العضوية.لو وقف أحد القادة ممن أُوكلت إليهم مهمة وضع شروط العضوية مكان الرجل أمام أحفاده، لعرف كيف يكون الظلم صفعةً على خد كهلٍ عجوزٍ تغنّى بالحركة طيلة حياته، ولم يخرج عليها يومًا.كان يمكن لـ"فتح" أن تحفظ للكثيرين مهابتهم أمام أعين أحفادهم وأبنائهم، ل...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





