مؤسسة ولي العهد... عقد من تمكين الشباب وصناعة الأثر
•منذ انطلاقها عام 2015، ترجمت مؤسسة ولي العهد رؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، في جعل الشباب محور التنمية وشريكاً رئيساً في بناء المستقبل، عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات...
•وخلال عقد من العمل، رسخت المؤسسة حضورها في مختلف محافظات المملكة، مستندة إلى شبكة تضم 26 موقعاً، ما مكنها من الوصول إلى أكثر من مليوني شاب وشابة، بالتعاون مع آلاف الشركاء من القطاعين العام والخاص ومؤس...
•ويشكل الانتشار الجغرافي للمؤسسة أحد أبرز عناصر نجاحها، إذ تعمل مكاتبها في المحافظات بصورة يومية على توفير برامج تدريبية وفرص نوعية وأنشطة تستجيب لاحتياجات الشباب وأولوياتهم المتغيرة، بما يعزز العدالة...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
منذ انطلاقها عام 2015، ترجمت مؤسسة ولي العهد رؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، في جعل الشباب محور التنمية وشريكاً رئيساً في بناء المستقبل، عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تستثمر في قدراتهم، وتوفر لهم فرص التعلم والابتكار والقيادة والمشاركة الاقتصادية والمجتمعية، تحت شعار "شباب قادر لأردن طموح". وخلال عقد من العمل، رسخت المؤسسة حضورها في مختلف محافظات المملكة، مستندة إلى شبكة تضم 26 موقعاً، ما مكنها من الوصول إلى أكثر من مليوني شاب وشابة، بالتعاون مع آلاف الشركاء من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، في إطار نهج يهدف إلى ضمان وصول فرص التمكين إلى الشباب في مختلف أنحاء المملكة. ويشكل الانتشار الجغرافي للمؤسسة أحد أبرز عناصر نجاحها، إذ تعمل مكاتبها في المحافظات بصورة يومية على توفير برامج تدريبية وفرص نوعية وأنشطة تستجيب لاحتياجات الشباب وأولوياتهم المتغيرة، بما يعزز العدالة في الوصول إلى الفرص، ويوسع دائرة المشاركة في التنمية المحلية. وفي محور بناء المهارات الحقيقية التي تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، أولت المؤسسة اهتماماً بإعداد الشباب لسوق العمل من خلال التعليم التطبيقي والتدريب المهني والرقمي، حيث برزت جامعة الحسين التقنية كنموذج تعليمي يربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي عبر تخصصات هندسية وتكنولوجية متقدمة، تعتمد التعلم بالمشاريع والتدريب الميداني والشراكة مع القطاع الخاص، الأمر الذي انعكس على ارتفاع نسبة توظيف خريجيها لتقترب من 100 بالمئة. كما توفر الجامعة عبر منصة HTUx فرصاً مرنة للتعلم الرقمي في مجالات التكنولوجيا والهندسة والأعمال، فيما يعمل مركز التطور الوظيفي والتواصل المجتمعي في الجامعة على رفع جاهزية الباحثين عن العمل، ويقدم مركز التميز للريادة والابتكار The CORE منظومة متكاملة لدعم الرياديين من خلال تطوير الأعمال والإرشاد والتشبيك مع الخبراء والمستثمرين، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى شركات قادرة على النمو والتوسع. وفي مجال التعليم المهني، تقدم كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن برامج متخصصة في أكثر من 65 مجالاً مهنياً وتقنياً حديثاً، تشمل تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والميكاترونكس وصيانة المركبات وغيرها من التخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، من خلال 7 فروع في المملكة، مع الاستعداد لافتتاح مقرها الرئيس في وادي السير. وتواكب المؤسسة التحولات الرقمية المتسارعة عبر برنامجي 42 عمّان و42 إربد، اللذين يقدمان نموذجاً تعليمياً عالمياً في علوم الحاسوب والبرمجة ويعد جزءا من شبكة Ecole 42 الفرنسية يعتمد التعلم الذاتي والتعلم التشاركي وتنفيذ المشاريع العملية، ويستهدف المهتمين من عمر 18 عاماً فما فوق، دون اشتراط مؤهلات أكاديمية مسبقة، وبشكل مجاني بالكامل، عبر بيئة تعليمية مرنة ومفتوحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما يتيح للمشاركين التعلم وفق وتيرتهم الخاصة وبما يتناسب مع ظروفهم الدراسية أو المهنية. كما تعمل المؤسسة، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لتنفيذ جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، التي تشجع طلبة الجامعات والكليات على تطوير حلول تقنية مبتكرة لتحسين الخدمات الحكومية، إلى جانب برنامج مبرمجو الأردن (JoCodes)، الذي يوفر مساقات مجانية ومعتمدة عالمياً في البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتطوير التطبيقات ضمن فرص مرنة وعن بُعد. وفي إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال، تواصل المؤسسة تمكين الشباب من خلال برنامج مساحة الصناع، الذي يوفر مختبراً متكاملاً للتصنيع الرقمي يضم أحدث التقنيات والأجهزة، وفرصا للإرشاد الفني المتخصص وورشات العمل والتدريب، بما يساعد المبتكرين والطلاب والهواة والرياديين من مختلف القطاعات على تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية ناجحة ومنتجات قابلة للتطوير والتسويق، وصولاً إلى تأسيس مشاريع ريادية تسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار والإبداع. ويعد إعداد القيادات الشابة أحد المسارات الرئيسة في عمل المؤسسة، من خلال برنامج خطى الحسين، الذي يمتد على مدار عام كامل مستهدفا الشباب من مختلف المحافظات من عمر 20-25 عاماً، ويركز على تنمية الفكر القيادي، وتعزيز الوعي الوطني، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي، والتشبيك مع الخبراء وصناع القرار، إضافة إلى تنفيذ مشاريع وطنية ومجتمعية تصيغ حلولاً لأبرز التحديات ذات الأولوية، قبل انضمام المشاركين إلى شبكة خريجين تعزز التعاون بين الأعضاء وتحويل الطاقات الفردية إلى أثر مشترك مستدام لخدمة المجتمع عبر تصميم المبادرات لخدمة المجتمع المحلي ضمن أولويات معرفة من قبلهم كما يرسخ برنامج القيادة للمدارس، الذي ينفذ بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، مفاهيم المواطنة الفاعلة والعمل التطوعي والانتماء لدى طلبة المدارس الحكومية، من خلال تجربة متدرجة تبدأ باكتساب المهارات الأساسية وصولاً إلى تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية من قبل الطلاب بصورة مستقلة عبر منهجية واضحة ومجالس تشمل كافة المحافظات. وفي مجال التطوع، حققت منصة "نحنُ"، التي أطلقتها المؤسسة عام 2019 بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالشراكة مع وزارة الشباب و، أثراً وطنياً واسعاً، إذ سجلت أكثر من 8 ملايين ساعة تطوعية، ووفرت ما يزيد على مليون و200 ألف فرصة تطوعية، ونفذت أكثر من 33 ألف نشاط تطوعي، فيما تجاوز عدد المسجلين فيها 255 ألف متطوع ومتطوعة. كما تسهم المؤسسة، بالشراكة مع وزارة الشباب و "يونيسف"، في تنفيذ جائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، التي تكرم المبادرات التطوعية المتميزة للأفراد والمؤسسات وتعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية. وامتدت جهود المؤسسة إلى القطاع الرياضي من خلال البطولة المدرسية لرياضة ألعاب القوى، التي انطلقت عام 2025 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد الأردني لألعاب القوى، بهدف اكتشاف المواهب الرياضية وتعزيز قيم الانضباط والالتزام، حيث تجاوز عدد طلبات التسجيل في دورتها الثانية 17 ألف طلب، فيما شارك أكثر من 13 ألفاً و800 طالب وطالبة يمثلون آلاف المدارس وعشرات المديريات التعليمية في مختلف محافظات المملكة، عبر منافسات تشمل سباقات الجري السريع وجري التحمل ودفع الكرة الحديدية لكلا الجنسين. وتؤكد مؤسسة ولي العهد أن أثر برامجها عبر عقد من العمل يبرز من خلال قصص نجاح وإنجاز لشباب تمكنوا من إطلاق مشاريعهم الخاصة، وتأسيس شركات ناشئة، وتطوير حلول تقنية وتكنولوجية وابتكارات وصلت إلى أسواق إقليمية ودولية، كما برزت نماذج شبابية استطاعت تحويل أفكارها إلى منتجات ومشاريع ريادية، منها ما وصل إلى تسجيل براءة اختراع، والبدء بمسارات مهنية جديدة في قطاعات مستقبلية واعدة، إلى جانب الانتقال من المشاركة في الفرص التطوعية إلى تنفيذ وقيادة مبادرات مجتمعية أحدثت أثراً ملموساً في مختلف أنحاء المملكة. ومع مواصلة العمل بالشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية، تمضي المؤسسة في ترجمة رؤية سمو ولي العهد، القائمة على الاستثمار بالشباب وتمكينهم بالمعرفة والمهارة والفرصة، إيماناً بأنهم الثروة الحقيقية للمملكة، والقادرون على تحويل الطموح إلى إنجاز، وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للأردن. --(بترا)
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





