🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
409118 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2972 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

موسمٌ للهلال.. ليس للنسيان!

العالم
إيلاف
2026/05/24 - 03:45 503 مشاهدة
هل يمكن أن نقول أنه موسمٌ للنسيان بالنسبة للهلال كأي موسمٍ لا يحقق فيه الفريق بطولة الدوري السعودي، أو دوري أبطال آسيا، أو كليهما؟!. أعتقد أنَّه من الظلم والإجحاف أن يُدرج الهلاليون هذا الموسم في أدراج النسيان، ليس لأنَّ الفريق حقق كأس الملك؛ ولكن لأن هذا الموسم، وتحديدًا في فجرية الأول من يوليو الماضي شهد أروع وأعظم مباراة، وأعظم إنجاز في تاريخ الأندية السعودية، حين أبهر هذا الأزرق السعودي العالم بأسره، وأسقط مانشستر سيتي بطل أوروبا تحت أنظار الكرة الأرضية، وأخرجه من كأس العالم على مرأى ومسمع مئات الملايين من عشاق المستديرة، في فجرية لا تُنسى، وفي ملحمة كروية لم يسبق أن تحققت ولن تتحقق لأي نادٍ عربي ولا آسيوي ولا أفريقي؛ لكنَّ الهلال فعلها رغم الغيابات، ورغم الظروف، ورغم الخذلان والوعود الزائفة، ورغم كل الفشل الإداري الذي سبق البطولة!.   هذه الملحمة الكروية الخالدة كان لها فاتورة باهظة استوجب على الهلال أن يدفعها في بقية موسمه، تمثلت باستعداده السيئ للموسم، واعتذاره بسبب ذلك عن بطولة السوبر، وباستمرار مدربه لبقية الموسم، وبتجهز وتجهيز وتحفز وتحفيز خصومه، وقد دفعها فعلًا، ولم يعد واجبًا عليه أن يواصل الدفع على حساب حاضره ومستقبله!.   الهلال الذي جعل الحلم واقعًا في بلاد الأحلام عاد من أميركا؛ لكنه عاد جسدًا بلا روح وبلا طعم وبلا ملامح، عاد شيئًا مختلفًا حتى لا يكاد أحبابه وعشاقه يعرفونه ولا يتعرفون على ملامحه إن كان قد بقي فيه ملامح من هلالهم الذي يعرفونه، عاد بمدرب لم يتعرف على الفريق إلا في كأس العالم، ولم يستطع أن يتعرف عليه بعد ذلك؛ فظنَّ أنَّ ما نجح فيه هناك يمكن أن يواصل به النجاح هنا، واعتقد أنَّ الهلال الذي كان هناك هو الهلال الذي يجب أن يكون هنا، فتعامل مع كل خصومه وكأنهم السيتي والريال؛ لذلك لم يخسر أبدًا، لكن الهلاليين خسروا الهلال!.   الهلال لم يخسر الدوري لأنه تعادل مع منافسيه المباشرين؛ بل لأنه تعادل مع الرياض الذي نجا من الهبوط في آخر دقائق الموسم، ولأنه تعادل مع السادس ذهابًا وإيابًا، وتعادل مع الخامس وهو يلعب بـ10 لاعبين من الدقيقة الثامنة، ولأنه سمح للأهلي أن يعود في 13 دقيقة بعد أن تقدم عليه 3-0، ولأنه سمح للنصر أن يخطف منه الصدارة بعد أن كان منفردًا بها بفارق 7 نقاط قبل أن يتخلف عنه بفارق 5 نقاط، وكل واحدة من هذه الكوارث تستحق أن يعاقب عليها الهلال بالحرمان من لقب الدوري، فكيف بها مجتمعة؟!.   نصيحتي للهلاليين: اتركوا عنكم النصر، واتركوا الحديث عن كيفية فوزه بالدوري؛ لذلك يجب أن يكون حديثكم عن الهلال، وكيف سمح لهذه العوامل أن تمنح النصر اللقب؟!.  تحدثوا عن حال التحكيم، وعن الفار؛ لكن تذكروا جيدًا أنّ فوز النصر على ضمك لم يكن ليمنحه اللقب لولا أنَّ الهلال هو من فرَّط بالنقاط أمام فرق غير منافسة، وأنَّ أخطاء التحكيم التي منحت النصر بعض النقاط، وأنقذته في بعض المواقف لم تكن هي التي قادت الهلال لـ9 تعادلات في الدوري لأول مرة في تاريخه، ولم تكن هي التي أفقدت الهلال 18 نقطة كان يحتاج منها اثنتين فقط ليتوج مساء الخميس مكان منافسه الجغرافي!.   إذا أراد الهلاليون العودة سريعًا إلى البطولات الكبرى فعليهم أن يكتشفوا ما يمكن تغييره، وأن يعملوا على تغييره، وأن يتركوا الحديث عما لا يمكن تغييره؛ لذلك عليهم أن يتركوا الحديث عن النصر والتحكيم، وأن يتحدثوا عن فريقهم الذي حقق كأس الملك ووصافة الدوري بدون مدير رياضي، وبدون مدرب، وبدون مهاجمين، وبظهير أيسر في اليمين، وبمحور في الدفاع، وبأجنحة مثقلة لم تعد قادرة على التحليق بالفريق عاليًا، والعمل إن أرادوا العودة سريعًا يجب أن يبدأ سريعًا بإدارة رياضية متكاملة ومحترفة تختار مدربًا يليق بالهلال ويناسبه، وإضافات عناصرية مميزة تسد بها غير الموجود، وترفع بها جودة الموجود، أمَّا المكابرة والاستمرار على نفس الإدارة الرياضية، ونفس المدرب، وتكرار نفس الأخطاء والاختيارات؛ فذلك يعني أنَّ مواسم النسيان الحقيقية .. لم تأتِ بعد!.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤