اعْتَبَرَتْ رُوسْيَا، يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ، أَنَّ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةَ الْأَمِيرِكِيَّةَ لَمْ تَعُدْ تَسْعَى لِأَنْ تَكُونَ "وَسِيطًا مُحَايِدًا" لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ الْمُسْتَمِرَّةِ فِي أُوكْرَانْيَا مُنْذُ مَطْلَعِ عَامِ 2022م، مُتَّهِمَةً إِيَّاهَا بِتَعَمُّدِ تَصْعِيدِ الْأَزْمَةِ.
وَأَوْضَحَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الرُّوسِيُّ، سِيرْغِي لَافْرُوف، خِلَالَ كَلِمَةٍ أَلْقَاهَا أَمَامَ سُفَرَاءَ أَجَانِبَ فِي مُوسْكُو: "بِالنِّسْبَةِ لِلْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، فَإِذَا حَكَمْنَا عَلَى أَفْعَالِهَا، فَيَبْدُو أَنَّهَا تَتَخَلَّى عَنْ أَيِّ ادِّعَاءٍ بِالْقِيَامِ بِدَوْرِ الْوَسِيطِ الْمُحَايِدِ، وَتَتَّبِعُ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ نَهْجًا يَتَمَثَّلُ فِي تَصْعِيدِ ضُغُوطِ الْعُقُوبَاتِ عَلَى رُوسْيَا".
عَلَى صَعِيدٍ مُتَّصِلٍ، شَنَّ لَافْرُوف هُجُومًا دِبْلُومَاسِيًّا عَلَى الدُّوَلِ الْأُورُوبِّيَّةِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ أُورُوبَّا مِنْ خِلَالَ تَقْدِيمِ دَعْمِهَا الْعَسْكَرِيِّ الْمُتَوَاصِلِ لِكْيِيف "تَتَحَوَّلُ مُجَدَّدًا إِلَى التَّهْدِئِ الِاسْتْرَاتِيجِيِّ وَالرَّئِيسِيِّ لِلسِّلْمِ وَالأَمْنِ الدَّوْلِيَّيْنِ"، مِمَّا يُقَوِّضُ فُرَصَ التَّسْوِيَةِ السِّيَاسِيَّةِ.
