#سواليف
تشير أحدث مخرجات النمذجة الجوية إلى مؤشرات على تأثر بلاد الشام بحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال الفترة الممتدة بين 28 و30 آب/أغسطس الحالي، في نمط جوي يوصف بأنه استثنائي وغير اعتيادي بالنسبة لهذا الوقت من السنة.
وبحسب مركز «طقس العرب»، تتمثل الحالة المرتقبة باقتراب حوض علوي بارد وكتلة هوائية باردة في طبقات الجو العليا قادمة من جنوب أوروبا وتركيا، وهي أنظمة جوية ترتبط عادةً بفصل الخريف، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح وصول تأثيراتها إلى بلاد الشام خلال الأيام الأخيرة من آب.
وتتركز الاحتمالات حاليًا على سوريا ولبنان، حيث قد تتشكل سحب رعدية تترافق مع هطول أمطار غزيرة في نطاقات جغرافية محدودة ولفترات زمنية قصيرة، ما يرفع احتمالية تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب، وربما حدوث فيضانات محلية في المناطق الأكثر تعرضًا للأمطار الغزيرة.
وقد تشمل فرص الهطول الغزير أجزاء من الساحل السوري، ولا سيما جبلة واللاذقية وطرطوس، إلى جانب مناطق في شمال لبنان، مع احتمال امتداد العواصف الرعدية إلى بعض المناطق الداخلية في سوريا.
كما قد تترافق الحالة مع تساقط زخات من البَرَد ونشاط في الرياح في المناطق التي تتشكل فيها السحب الرعدية، فيما تبقى شدة الهطولات ومواقع تمركزها مرتبطة بتطورات الحالة خلال الأيام المقبلة.
أما في الأردن وفلسطين، فما تزال الصورة الجوية أقل وضوحًا، ولا يمكن حتى الآن الجزم بمدى وصول الأمطار والعواصف الرعدية إليهما، مع وجود مؤشرات على انخفاض درجات الحرارة خلال الفترة ذاتها. ومن المتوقع أن تتضح فرص التأثر خلال الأيام القادمة مع اقتراب موعد الحالة.
وتأتي هذه المؤشرات بعد حالة جوية غير اعتيادية شهدتها أجزاء من بلاد الشام خلال آب، ما يعزز الاهتمام بمتابعة التطورات، خصوصًا في المناطق التي قد تشهد هطولات غزيرة خلال فترة قصيرة.
ويؤكد المختصون أن هذه مؤشرات أولية قابلة للتغير، وأن تحديد المناطق المتأثرة وكميات الهطول بدقة يحتاج إلى متابعة تحديثات النماذج الجوية خلال الأيام المقبلة.
هذا المحتوى مؤشرات على تجدد الأمطار الرعدية نهاية الأسبوع في بلاد الشام ظهر أولاً في سواليف.
