🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
930,946 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,930 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مونديال النشامى.. ثورة المنشآت أو العودة للوراء!

رياضة
سواليف
2026/06/30 - 11:15 504 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ثورة المنشآت أو العودة للوراء!

بقلم: أحمد الزيوت – مساعد مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك قطعت الكرة الأردنية شوطاً تاريخياً غير مسبوق، وكتبت صفحة مشرفة في كتاب المونديال؛ بعد أن سجّل “النشامى” حضورهم الأول في ك...

هي تجربة عاش معها الشارع الرياضي الأردني تفاصيل اختلطت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، بدموع التمني لنتائج أفضل، لكنها بلا أدنى شك وضعتنا وجهاً لوجه أمام حقيقة إمكانياتنا، وقدرتنا على مقارعة “الكبار”.

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

مونديال النشامى.. ثورة المنشآت أو العودة للوراء!

بقلم: أحمد الزيوت – مساعد مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك

قطعت الكرة الأردنية شوطاً تاريخياً غير مسبوق، وكتبت صفحة مشرفة في كتاب المونديال؛ بعد أن سجّل “النشامى” حضورهم الأول في كأس العالم. هي تجربة عاش معها الشارع الرياضي الأردني تفاصيل اختلطت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، بدموع التمني لنتائج أفضل، لكنها بلا أدنى شك وضعتنا وجهاً لوجه أمام حقيقة إمكانياتنا، وقدرتنا على مقارعة “الكبار”.

ومنذ اللحظة الأولى للتصفيات، لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، لكن الإرادة الملكية السامية والرعاية الخاصة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وسمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، كانت بمثابة بوصلة الأمان والدعم اللامحدود التي ذللت الصعاب، ومنحت النشامى الحافز الأكبر للتأهل واللعب بشرف في المحفل العالمي. وشتان بين من يشارك لمجرد الحضور، وبين من يقدم جهوداً جبارة، ويسكب العرق في الميدان لمجاراة عمالقة اللعبة بروح قتالية شهد لها القاصي والداني.

وقد قدم الجهاز الفني والإداري واللاعبون كل ما في جعبتهم، وكان الاستعداد كافياً إلى حدّ ما لدخول أجواء المونديال بثقة، وصاحب ذلك وقفة وفاء استثنائية من الجماهير الأردنية التي زحفت خلف المنتخب، أو تلك التي تسمرت أمام الشاشات في مدرجات الرومان وجرش بتسهيلات مقدرة من وزارتي السياحة والشباب، دون أن ننسى الهتاف الهادر للجالية الأردنية والمقيمين في أمريكا الذين أثبتوا أن الوطن يسكن فيهم أينما ارتحلوا. ولعل المشهد الأبهى الذي سيبقى محفوراً في الذاكرة، هو عودة النشامى إلى أرض الوطن؛ حيث حظي المنتخب بترحيب رسمي وشعبي حاشد، واستقبال مهيب عكس حجم الامتنان لرجالات بذلوا الغالي والنفيس لرفع راية الوطن عالياً.

ولكن، وإذا ما أردنا التحدث بمنطقية وواقعية -دون أي مجاملات قد تغضب البعض- فإن المشهد المونديالي وأفراح الاستقبال قد انتهت، وبقيت الذكريات التي لا تُنسى، والسؤال الكبير الذي يفرض نفسه الآن: ماذا بعد المونديال؟ وهل سنكتفي بـ “صدمة الفرح” ومراسم الترحيب أم سنبني على المكتسبات؟

إن طموح الجماهير الوفية التي كانت تتمنى نتائج أفضل، والزخم الجماهيري الذي رافق العودة، يضع اتحاد كرة القدم والأندية أمام مسؤولية وطنية تتطلب التخلي تماماً عن “عقلية الهواة” وسياسة “الفزعة”، والانتقال الفوري إلى العمل المؤسسي الاحترافي الحقيقي.

وفي صلب الحديث عن القادم من الاستحقاقات، فإننا نقف بكل واقعية أمام العائق الأكبر والركيزة الأساسية التي لا يمكن تجاوزها أو القفز عنها إن أردنا استدامة الحضور المونديالي: إنها معضلة البنية التحتية.

دون أدنى شك، شتان بين ما نطلبه من اللاعبين من مجاراة لـ “الكبار” على أرضية الميدان، وبين ما يتوفر لهم من ملاعب تدريبية ومعدات رياضية وتجهيزات تفتقر للحد الأدنى من معايير الاحتراف الحقيقي. لا يمكن لنا أن نتحدث عن “تطوير المنتج الكروي” وملاعبنا المحلية تئن تحت وطأة الإهمال وتراجع الصيانة، وصناديق الأندية المرتعشة عاجزة حتى عن توفير مستلزمات الإعداد البدني الحديث.

إن الاستفادة القصوى من مكاسب المونديال، والتحضير الجاد للمرحلة القادمة لا يأتي بالشعارات الرنانة، بل يمر عبر مسارات واضحة ومحددة:

أولاً: ثورة منشآت حقيقية وبنية تحتية متكاملة: لا تقتصر على الوعود، بل تترجم بتعاون مرن وجاد بين وزارة الشباب، وزارة السياحة والآثار، والاتحاد الأردني، والبلديات لإعادة تأهيل الملاعب وتوفير المعدات والتكنولوجيا الرياضية الحديثة التي تصقل اللاعب بدنياً وذهنياً، مع توسيع الرقعة الجغرافية للملاعب لتشمل كافة المحافظات كبيئة حاضنة للفئات العمرية.

ثانياً: تفعيل دوائر الكشافين: لاكتشاف المواهب الجديدة في المحافظات والقرى وتغذية المنتخبات الوطنية بدم دائم العطاء.

ثالثاً: تشجيع الاحتراف الخارجي الحقيقي: دفع اللاعب الأردني نحو دوريات قوية تصقل موهبته وتغير عقليته الكروية لتواكب مستويات “الكبار”.

رابعاً وترسيخاً للمستقبل: التأليف واللعب الجماعي: تعزيز روح المجموعة كضرورة قصوى ونبذ الفردية، فـ “المنظومة” المتكاملة هي من تصنع الفارق في المحافل العالمية، لا المهارات الفردية المعزولة.

الاتحاد الأردني وفر الإمكانيات، واللاعبون بذلوا الجهد، والجمهور قدم لوحة من الوفاء؛ والآن الكرة في مرمى التخطيط بعيد المدى. في التجارب القادمة -إن شاء الله- سيقدم المنتخب نتائج أكثر إرضاءً وتناسباً مع سقف الطموح الذي ارتفع، شريطة أن نبدأ العمل من اليوم.

هذا المحتوى مونديال النشامى.. ثورة المنشآت أو العودة للوراء! ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن رياضة | More on Sports

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Sports. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free