موجة حر رابعة تهدد فرنسا وإسبانيا.. وتزايد مخاطر أدخنة حرائق الغابات
•تتزايد حرائق الغابات في إسبانيا وفرنسا مع توقع موجة حر رابعة تصل فيها درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية.
•أكثر من 300 ألف شخص تم إجلاؤهم بسبب الحرائق، والسلطات تحذر من خطر اندلاع حرائق جديدة.
•أدخنة الحرائق تؤثر سلباً على جودة الهواء وتسبب مشاكل صحية حادة، مما يجعلها ثاني أكبر خطر صحي في أوروبا.
المصدر: سواليف | Source: سواليفسواليف
يتزايد القلق الإقليمي في أوروبا جراء تصاعد أعمدة الدخان الناجمة عن حرائق الغابات التي تجتاح مناطق واسعة في إسبانيا وفرنسا.
وحذرت السلطات في البلدين من موجة حر رابعة من المتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع، ما يهدد بتفاقم الكارثة وتوسيع نطاق الإجلاء الحاد الذي طال حتى الآن أكثر من 300 ألف شخص.
وأفادت الأرصاد الجوية الإسبانية بأن درجات الحرارة قد تلامس 45 درجة مئوية، في عام يتجه ليكون الأكثر حرارة في تاريخ البلاد، بينما يُتوقع أن تسجل مناطق جنوب غرب فرنسا نحو 38 درجة مئوية وسط استمرار اشتعال عدة بؤر للحرائق.
وفي هذا السياق، أكدت سارا آخيسين وزيرة البيئة الإسبانية، أن الارتفاع المرتقب في درجات الحرارة يرفع إلى مستويات قياسية خطر اندلاع حرائق جديدة، فيما وصف وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي-مارلاسكا، الأيام القادمة بـ”الحاسمة” للسيطرة على النيران قبل اشتداد موجة الحر.
وعلى الجانب الفرنسي من حدود البيرينيه، شدد وزير الداخلية، لوران نونيز، على ضرورة رفع درجة التأهب القصوى، مشيراً إلى أن المنطقة تستعد لدخول “مرحلة حرارة شديدة”.
ولا تقتصر تداعيات الكارثة على الخسائر المادية والنزوح؛ إذ تشير التقارير إلى اتساع رقعة الدخان المحمل بالجسيمات الدقيقة ليغطي مناطق شاسعة بعيدة عن بؤر الحرائق، مما أدى إلى تدهور حاد في جودة الهواء.
وأوضحت هيئات صحية أوروبية أن أدخنة الحرائق محملة بمركبات كيميائية وفيزيائية خطيرة، مثل الغبار الدقيق وثاني وثنائي أكسيد الكربون، والتي تمتلك القدرة على التغلغل عمق الرئتين والانتقال إلى مجرى الدم.
وتتسبب هذه السموم في مشاكل صحية حادة تشمل التسمم بأول أكسيد الكربون، ومضاعفات تنفسية وقلبية، فضلاً عن زيادة معدلات الدخول إلى المستشفيات والوفيات المبكرة، ولا سيما لدى أصحاب الأمراض المزمنة.
من جانبه، أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن موسم الحرائق في القارة أصبح يمتد لفترات أطول عاماً بعد آخر، مشيراً إلى أنه بدأ هذا العام في وقت مبكر “بشكل استثنائي” خلال شهر أبريل، ومن المرجح أن يستمر حتى أكتوبر أو أوائل نوفمبر.
وتُصنف أدخنة الحرائق حالياً كـ”ثاني أكبر خطر صحي في أوروبا بعد موجات الحر المباشرة”، حسب تقييم المخاطر المناخية الصادر عن الاتحاد الأوروبي ورغم خطورتها، تنبه منظمة “التحالف من أجل الصحة والبيئة – HEAL” إلى أن التلوث الناجم عن الحرائق لا يمكن السيطرة عليه، حيث يمكن للشحنات الملوثة أن تنتقل لآلاف الكيلومترات وتبقى معلقة في الجو لفترات طويلة.
وأمام هذا الوضع الضاغط، أوصت الجمعية الأوروبية لأمراض التنفس السكان في المناطق المتأثرة بضرورة البقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ، وتجنب الأنشطة البدنية الشاقة، مع الالتزام بارتداء الكمامات الواقية المخصصة لتصفية الدقائق الناعمة عند الاضطرار للخروج.
هذا المحتوى موجة حر رابعة تهدد فرنسا وإسبانيا.. وتزايد مخاطر أدخنة حرائق الغابات ظهر أولاً في سواليف.
→تتزايد حرائق الغابات في إسبانيا وفرنسا مع توقع موجة حر رابعة تصل فيها درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية.
→أكثر من 300 ألف شخص تم إجلاؤهم بسبب الحرائق، والسلطات تحذر من خطر اندلاع حرائق جديدة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





