موجة غضب رقمي تلاحق بنسعيد وحزبه.. رواد التواصل: “الوعود لم تعد تقنع أحداً”
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرأثار مقطع فيديو نشره وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد على حسابه الشخصي وموّله بـ”الدولار”، تحدث فيه عن ما وصفه بـ”رهان 2031″، عاصفة من التفاعلات والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على منصة فيسبوك، حيث تحولت التعليقات إلى منصة لمحاكمة سياسية قاسية لأداء الوزير وحزبه خلال السنوات الأخيرة.
وتداول مئات المعلقين انتقادات لاذعة للمسؤول الحكومي، معتبرين أن الخطاب الذي قدمه لا ينسجم مع واقع عدد من الملفات التي تشغل الرأي العام، وذهب بعض المتفاعلين إلى وصف الفيديو بأنه محاولة جديدة لتسويق صورة سياسية فقدت الكثير من بريقها لدى جزء من المواطنين الذين باتوا، وفق تعليقاتهم، أكثر تشككاً في الوعود والشعارات الانتخابية.
وتركز جانب مهم من الانتقادات على حصيلة الحكومة والأحزاب المشكلة لها، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن ملو منه ومن الخطابات السياسية المتكررة، كما ربط آخرون بين الحديث عن الاستحقاقات المقبلة وبين ما يعتبرونه تراجعاً في الثقة الشعبية تجاه الفاعلين السياسيين.
ولم تتوقف الانتقادات عند الجانب السياسي فقط، بل امتدت إلى تدبير بعض الملفات المرتبطة بالوزارة التي يشرف عليها بنسعيد، إذ طالب عدد من المتفاعلين بمزيد من الشفافية بشأن الصفقات العمومية وآليات الاستفادة منها، مع الدعوة إلى تقديم توضيحات للرأي العام حول عدد من القضايا التي أثارت نقاشاً خلال السنوات الماضية.
كما استحضر معلقون جدلاً سابقاً رافق بعض المشاريع والمبادرات التي ارتبط اسم الوزير بنسعيد بها، معتبرين أن هذه الملفات ما زالت تثير تساؤلات لدى شريحة من المواطنين، بينما رأى آخرون أن التركيز على الحملات التواصلية والإعلانات الممولة لن يكون كافياً لتغيير الصورة السلبية التي ترسخت لدى منتقدي الحزب.
البعض ذكر الوزير بنسعيد بالسيارة الصينية التي استوردها وباعها بأضعاف مضاعفة للمغاربة.
وفي سياق متصل، أثار ظهور قيادات أخرى من حزب الأصالة والمعاصرة في المقطع المصور نقاشاً إضافياً، خاصة بعد تصريحات المهاجري التي تتوقع تصدر الحزب للانتخابات المقبلة، واعتبر معلقون أن مثل هذه التصريحات تُستقبل بقدر كبير من التشكيك في ظل حالة العزوف السياسي وتراجع ثقة جزء من الناخبين في الخطاب الحزبي التقليدي.
وتجمع العديد من التعليقات على فكرة واحدة مفادها أن الحكم الحقيقي لن يكون على منصات التواصل الاجتماعي، بل في صناديق الاقتراع، حيث يرى منتقدو الحزب أن الاستحقاقات المقبلة ستكون مناسبة لمحاسبة الفاعلين السياسيين على وعودهم وبرامجهم ومدى نجاحهم في الاستجابة لتطلعات المواطنين.
وبين مؤيدين يدافعون عن حصيلة الحزب ومنتقدين يوجهون له سهاماً حادة، يبدو أن الجدل الذي أثاره الفيديو يعكس استمرار حالة الاستقطاب السياسي حول أداء الحكومة ومكوناتها، في وقت تزداد فيه المطالب الشعبية برط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيقات وتفعيلها في الصفقات العمومية المشبوهة، والدع العمومي.
حري بالذكر أن الوزير بنسعيد انتقل ال السرعة القصوى رفقة حزبه في تمويل منصات التواصل الاجتماعي ونشر فيديوهات وكبسولات تمجيدية للبام، في الوقت الذي يهاجم فيها المنتقدين ويبلغ عنهم منصات التواصل متخذا من شركات تشهيرية واجهة يخنتفي وراءها الحزب.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.






