- مُوَاطِنٌ: تَقَدَّمْتُ بِـشَكْوَى مُنْذُ 2024 وَمَا زَالَتِ الحُفْرَةُ قَائِمَةً
عَرَضَ بَرْنَامَجُ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ" الَّذِي يُعْرَضُ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا مُلَاحَظَةَ المُوَاطِنِ أَحْمَدَ الرَّبَاعِيِّ، الَّذِي قَالَ إِنَّهُ اشْتَرَى أَرْضًا فِي مِنْطَقَةِ الطُّرَّةِ في الرمثا، وَاكْتَشَفَ وُجُودَ حُفْرَةٍ امْتِصَاصِيَّةٍ أَنْشَأَهَا جَارُهُ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنْ حُدُودِ أَرْضِهِ.
وَأَوْضَحَ الرَّبَاعِيُّ أَنَّ الحُفْرَةَ تَبْعُدُ عَنْ أَرْضِهِ نَحْوَ مِتْرٍ وَنِصْفٍ إِلَى مِتْرَيْنِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ تَقَدَّمَ بِـشَكْوَى إِلَى بَلَدِيَّةِ سَهْلِ حَوْرَانَ عَامَ 2024، حَيْثُ جَرَى الكَشْفُ عَلَى المَوْقِعِ وَإِبْلَاغُهُ بِأَنَّ الحُفْرَةَ مُخَالِفَةٌ لِاشْتِرَاطَاتِ الصِّحَّةِ وَالسَّلَامَةِ، لِكَوْنِهَا غَيْرَ مُسَلَّحَةٍ.
وَأَضَافَ أَنَّهُ رَغْمَ مُرُورِ نَحْوِ عَامَيْنِ عَلَى الشَّكْوَى، لَمْ تَتِمَّ مُعَالَجَةُ المُشْكِلَةِ، لَافِتًا إِلَى أَنَّهُ رَفَعَ الشَّكْوَى إِلَى مُتَصَرِّفِيَّةِ الرَّمْثَا، الَّتِي وَجَّهَتْ إِنْذَارًا بِـضَرُورَةِ دَمْلِ الحُفْرَةِ خِلَالَ 30 يَوْمًا، إِلَّا أَنَّهَا بَقِيَتْ قَائِمَةً.
وَأَشَارَ الرَّبَاعِيُّ إِلَى أَنَّهُ تَقَدَّمَ بِـالشَّكْوَى مَجَدَّدًا، وَجَرَى إِرْسَالُ فَرِيقٍ لِلْكَشْفِ، إِلَّا أَنَّ الوُصُولَ إِلَى مَوْقِعِ الحُفْرَةِ تَعَذَّرَ، بِـحَسَبِ قَوْلِهِ، بَعْدَ وَضْعِ تُرَابٍ أَحْمَرَ أَمَامَ مَدْخَلِهَا لِإِخْفَاءِ مَعَالِمِهَا، مُؤَكِّدًا أَنَّ القَضِيَّةَ دَخَلَتْ عَامَهَا الرَّابِعَ دُونَ حَلٍّ.
البَلَدِيَّةُ تَتَحَرَّكُ مَيْدَانِيًّا
مِنْ جَانِبِهِ، قَالَ رَئِيسُ لَجْنَةِ بَلَدِيَّةِ سَهْلِ حَوْرَانَ وَلِيدٌ القُرْعَانُ إِنَّ البَلَدِيَّةَ سَبَقَ أَنْ تَعَامَلَتْ مَعَ الشَّكْوَى، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الإِنْذَارَ صَدَرَ بِتَارِيخِ 5/8/2024.
اقرأ أيضاً: إيقاف رئيس بلدية عن عمله بالجزائر ومقاضاته بسبب مهاجمته المواطنين بكلمة لمعمر القذافي
وَأَكَّدَ القُرْعَانُ أَنَّهُ سَيُتَابِعُ المُلَاحَظَةَ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ، دَاعِيًا المُوَاطِنَ أَحْمَدَ الرَّبَاعِيَّ إِلَى الحُضُورِ إِلَى البَلَدِيَّةِ، تَمْهِيدًا لِلْخُرُوجِ مَعَهُ بِـرِفْقَةِ لَجْنَةِ السَّلَامَةِ العَامَّةِ وَالكَشْفِ عَلَى المَوْقِعِ مَيْدَانِيًّا وَالتَّأَكُّدِ مِنْ وُجُودِ الحُفْرَةِ وَاتِّخَاذِ الإِجْرَاءِ اللَّازِمِ.
وَقَالَ إِنَّ البَلَدِيَّةَ سَتَعْمَلُ عَلَى مُتَابَعَةِ القَضِيَّةِ عَلَى أَرْضِ الوَاقِعِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الهَدَفَ هُوَ الوُصُولُ إِلَى حَلٍّ لِلْمُشْكِلَةِ، وَمُتَعَهِّدًا بِـمُتَابَعَةِ نَتَائِجِ الكَشْفِ وَالإِجْرَاءَاتِ مَعَ البَرْنَامَجِ.





