مواليد كورونا يبدأون التعليم في منظومة تشكلت خلال الأزمة - #عاجل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع

يبدأ اليوم تسجيل مواليد عام 2020 في الصف الأول الابتدائي، وهم الجيل الذي وُلد في ذروة جائحة كورونا، إحدى أبرز اللحظات المفصلية التي شهدت تحولات اقتصادية واجتماعية واسعة.
ومع انطلاقة رحلتهم التعليمية، تعود إلى الواجهة تجربة التعليم خلال تلك الفترة، حين واجهت المنظومة التعليمية عالميًا تحديًا استثنائيًا تمثل في ضمان استمرارية التعليم رغم الإغلاقات.
وفي هذا السياق، قدمت المملكة العربية السعودية نموذجًا متقدمًا في التحول السريع إلى التعليم الإلكتروني منذ الأيام الأولى لتعليق الدراسة.
وواجهت العملية التعليمية – التي شملت آنذاك نحو 6 ملايين طالب وطالبة، وأكثر من 525 ألفًا من شاغلي الوظائف التعليمية – هذه التحديات عبر منظومة متكاملة، تضمنت منصة “مدرستي” التي تخدم جميع المراحل التعليمية، وتتيح الفصول الافتراضية والواجبات والاختبارات، إلى جانب قنوات “عين” البالغ عددها 23 قناة، والتي مثّلت بديلًا تعليميًا للطلاب غير القادرين على متابعة الحصص المباشرة عبر المنصة، إضافة إلى “الروضة الافتراضية”.
كما وفّرت الوزارة حصصًا حضورية مقننة للفئات التي تعذّر وصولها إلى التعليم الإلكتروني، ضمن إجراءات احترازية.
وحظيت التجربة السعودية بإشادات دولية، إذ وُصفت بأنها نموذجًا رائدًا في إدارة التعليم أثناء الأزمات، من قبل جهات دولية من بينها اليونسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والبنك الدولي.
ومع دخول مواليد تلك المرحلة إلى مقاعد الدراسة في العام الدراسي الجديد، يبدأ هذا الجيل رحلته التعليمية في منظومة أسهمت الجائحة في إعادة تشكيلها، بعد أن وضعت الأساس للتحول نحو التعليم الرقمي في المملكة، في تجربة لم تكن استجابة مؤقتة، بل نقطة تحول في مسار التعليم




