موعد عرض الحلقة 24 من «هذا البحر سوف يفيض» والقنوات الناقلة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
فن موعد عرض الحلقة 24 من «هذا البحر سوف يفيض» والقنوات الناقلة العين الإخبارية الأحد 2026/4/5 11:52 ص بتوقيت أبوظبي هذا البحر سوف يفيض يترقب الجمهور عرض الحلقة 24 من مسلسل «هذا البحر سوف يفيض» بعد تصاعد الأحداث في الحلقة السابقة. window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { var screenWidth = window.innerWidth; // Define only the wide banner for larger screens if (screenWidth > 1024) { googletag.defineSlot('/21886051327/Persian/Articlepages_persian/articlepagemidMOB', [[728, 90] ], 'div-gpt-ad-1737033841653-0') .addService(googletag.pubads()); } else { // Define the smaller banners for smaller screens googletag.defineSlot('/21886051327/Persian/Articlepages_persian/articlepagemidMOB', [[320, 100]], 'div-gpt-ad-1737033841653-0') .addService(googletag.pubads()); } googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1737033841653-0'); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738750177851-0'); }); يواصل مسلسل «هذا البحر سوف يفيض – Taşacak Bu Deniz» جذب اهتمام المتابعين، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها الحلقات الماضية، والتي انتهت بأحداث مشوقة دفعت الجمهور لانتظار الحلقة الجديدة لمعرفة مصير الشخصيات. googletag.cmd.push(function () { googletag.display('div-gpt-ad-1738750177851-0'); }); ومن المقرر عرض الحلقة 24 عبر قناة TRT 1 يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، في تمام الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، و9:00 مساءً بتوقيت الإمارات.وتتوفر الحلقة مترجمة إلى العربية عبر عدد من المنصات والمواقع الإلكترونية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 11 أبريل، ما يتيح للجمهور العربي متابعتها فور صدورها.وتدور أحداث المسلسل في إطار درامي يجمع بين الصراعات العائلية وقصص الحب، حيث تتشابك العلاقات بين عائلتي «فورتونا» و«كوشاري»، في ظل تاريخ طويل من النزاعات، لتنشأ قصة عاطفية معقدة تهدد بتفجير الأوضاع بين الطرفين.ويشارك في بطولة العمل عدد من نجوم الدراما التركية، من بينهم دنيز بايسال وأولاش تونا أستبه وبوراك يورك، إلى جان...




