غادرنا أمس المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم إلى قطر لمواجهة المنتخب السعودي يوم غد في العاصمة القطرية الدوحة، قبل الانطلاق إلى العاصمة الأوزبكية التي تستقبل مباريات التصفيات الآسيوية لحساب المجموعة الثانية المؤهلة إلى النهائيات التي ستنظمها الصين في العام المقبل.
وتنطلق التصفيات في المجموعات الثمانية يوم الحادي والثلاثين من الشهر الحالي وتختتم يوم السادس من أيلول المقبل.
ويفتتح منتخبنا مبارياته بلقاء منتخب الهند، ويلعب في الثالث من أيلول مع منتخب بنغلادش، ثم يختتم مبارياته يوم السادس منه بلقاء الدولة المستضيفة أوزبكستان.
ويقضي نظام التصفيات بتأهل أبطال المجموعات الثمانية، إضافة إلى أفضل سبعة منتخبات جاءت بالمركز الثاني وتنضم إليها الصين فيصبح لدينا ستة عشر فريقاً في النهائيات ستوزع بالقرعة وحسب المستوى على أربع مجموعات.
ووزع النظام الجديد بطولة منتخبات الشباب على درجتين، الدرجة الأولى التي تلعب فيها المنتخبات في التصفيات الآسيوية الحالية وعددها 32 منتخباً، والدرجة الثانية سماها مرحلة التطوير وتضم اثني عشر منتخباً هي الأسوأ مستوى ونتائج على مستوى القارة، ووزعت هذه المنتخبات على ثلاث مجموعات وسيتأهل البطل والوصيف إلى الدرجة الأولى، وستهبط عوضاً عنها ستة منتخبات حققت أسوأ النتائج في التصفيات الحالية.
منتخبنا الشاب الذي يقوده طاقم تدريب إسباني بقيادة آرنو استعد للتصفيات عبر معسكرات داخلية انتقائية ومعسكر أوروبي تم من خلاله انتقاء أفضل اللاعبين المغتربين في أوروبا، كما أقام ثلاثة معسكرات خارجية أولها في لبنان فتعادل أمام نظيره اللبناني بلا أهداف وخسر بهدفين لهدف، وثانيها في البحرين خسر امام منتخبها مرتين بهدف وحيد، وثالث المعسكرات في سلطنة عمان لعب فيه مع منتخبها مباراتين تعادل في الأولى بهدف لهدف، وفاز في الثانية بهدفين لهدف.





