منتخب المغرب للفتيان ينافس في ليبيا
•واصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تحضيراته للمشاركة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، التي تحتضنها مدينة بنغازي الليبية، والمؤهلة إلى نهائيات “كان U17”.
•وخاض “أشبال الأطلس”، يوم أمس الأحد، حصة تدريبية جديدة تحت إشراف المدرب تياغو ليما بيريرا.
•وقد ركز بيريرا، خلال هذه الحصة التدريبية، على الجوانب التكتيكية والتقنية؛ إلى جانب العمل البدني لرفع جاهزية اللاعبين.
هذا الخبر من هسبريس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: هسبريس | Source: هسبريسواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تحضيراته للمشاركة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، التي تحتضنها مدينة بنغازي الليبية، والمؤهلة إلى نهائيات “كان U17”.
وخاض “أشبال الأطلس”، يوم أمس الأحد، حصة تدريبية جديدة تحت إشراف المدرب تياغو ليما بيريرا.
وقد ركز بيريرا، خلال هذه الحصة التدريبية، على الجوانب التكتيكية والتقنية؛ إلى جانب العمل البدني لرفع جاهزية اللاعبين.
ومن المرتقب أن يستهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مشاركته في هذه المنافسة بمواجهة نظيره التونسي، يوم غد الثلاثاء.
وتُقام هذه البطولة في شكل دوري مصغر، حيث تُعد مؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بمشاركة منتخبات المغرب وتونس وليبيا ومصر والجزائر.
وكانت بعثة “أشبال الأطلس” قد حلت، أول أمس السبت، بمطار بنينا الدولي بمدينة بنغازي، استعدادا لخوض غمار هذه التصفيات القارية.
The post منتخب المغرب للفتيان ينافس في ليبيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة هسبريس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by هسبريس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

