مُنْتَخَبُ الأُرْدُنِّ يَفْتَتِحُ تَحْضِيرَاتِهِ لِلْمُونْدِيَالِ.. وَسَلَامِي يُؤَكِّدُ: طُمُوحُنَا تَقْدِيمُ أَدَاءٍ مُشَرِّفٍ
- جمال سلامي: نتحمل مسؤولية خياراتنا وطموحنا تقديم ظهور تاريخي في المونديال.
أَجْرَى المُنْتَخَبُ الأُرْدُنِّيُّ لِكُرَةِ القَدَمِ (النَّشَامَى)، يَوْمَ الأَحَدِ، تَدْرِيباً مَفْتُوحاً أَمَامَ وَسَائِلِ الإِعْلَامِ ضِمْنَ مُعَسْكَرِهِ التَّدْرِيبِيِّ الَّذِي يَسْبِقُ المُشَارَكَةَ التَّارِيخِيَّةَ الأُولَى لِلْمُنْتَخَبِ فِي نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ العَالَمِ 2026.
وَشَهِدَتِ الحِصَّةُ التَّدْرِيبِيَّةُ فِي مَرْكَزِ إِعْدَادِ النَّشَامَى حُضُوراً لَافِتاً لِوَسَائِلِ الإِعْلَامِ المَحَلِّيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ؛ لِمُتَابَعَةِ الاسْتِعْدَادَاتِ الأَخِيرَةِ لِلْفَرِيقِ قَبْلَ بَدْءِ الرِّحْلَةِ المَوْجَّهَةِ إِلَى النِهَائِيَّاتِ العَالَمِيَّةِ.
رُؤْيَةٌ فَنِّيَّةٌ وَمَعَايِيرُ صَارِمَةٌ لِاخْتِيَارِ التَّشْكِيلَةِ
أَكَّدَ المُدِيرُ الفَنِّيُّ لِلْمُنْتَخَبِ، جَمَال سَلَامِي، أَنَّ لَدَى مَنْظُومَةِ النَّشَامَى الطُّمُوحَ الكَافِيَ لِتَقْدِيمِ أَدَاءٍ مُشَرِّفٍ فِي المُنَافَسَاتِ المُونْدِيَالِيَّةِ، رَغْمَ صُعُوبَةِ مُوَاجَهَاتِ دَوْرِ المَجْمُوعَاتِ ضِدَّ مُنْتَخَبَاتٍ تَمْتَلِكُ مُسْتَوَيَاتٍ فَنِّيَّةً عَالِيَةً.
وَأَوْضَحَ سَلَامِي أَنَّ المَجْمُوعَةَ الحَالِيَّةَ الَّتِي تَمَّ اسْتِدْعَاؤُهَا تَضُمُّ أَفْضَلَ العَنَاصِرِ المَتَاحَةِ وِفْقَ الرُّؤْيَةِ الفَنِّيَّةِ لِلْجِهَازِ التَّدْرِيبِيِّ، مُشِيراً إِلَى أَنَّهُ يَتَحَمَّلُ المَسْؤُولِيَّةَ الكَامِلَةَ عَنْ هَذِهِ الاخْتِيَارَاتِ.
وَأَشَارَ المَسْؤُولُ الفَنِّيُّ إِلَى أَنَّ تَوَاجُدَ اللَّاعِبِينَ فِي تَدْرِيبَاتِ العَاصِمَةِ عَمَّانَ لَا يَعْنِي ضَمَانَ مَقَاعِدِهِمْ بِشَكْلٍ كَامِلٍ فِي التَّشْكِيلَةِ النِّهَائِيَّةِ الَّتِي سَتُسَافِرُ خَارِجَ البِلَادِ.
وَبَيَّنَ أَنَّ اخْتِيَارَ القَائِمَةِ النِّهَائِيَّةِ يَرْتَبِطُ بِمَدَى قَنَاعَةِ الجِهَازِ الفَنِّيِّ وَمَسْؤُولِيَّاتِهِ القَائِمَةِ، مُلْمِحاً إِلَى إِمْكَانِيَّةِ اسْتِبْعَادِ أَرْبَعَةِ لَاعِبِينَ قَبْلَ المُغَادَرَةِ رَسْمِيّاً إِلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمِريكِيَّةِ، فِي حِينِ يَلْتَحِقُ اللَّاعِبَانِ مُهَنَّد أَبُو طَهَ وَمُحَمَّد أَبُو زُرَيْق (شَرَارَة) بِالتَّدْرِيبَاتِ خِلَالَ اليَوْمَيْنِ المُقْبِلَيْنِ.
الإِعْدَادُ النَّفْسِيُّ وَتَجْهِيزُ العَنَاصِرِ
لَفَتَ سَلَامِي إِلَى أَنَّ عَمَلِيَّةَ المُفَاضَلَةِ بَيْنَ العَنَاصِرِ المَوْجُودَةِ تَشْهَدُ صُعُوبَةً نَظَراً لِتَقَارُبِ المُسْتَوَيَاتِ بَيْنَهُمْ، مُعْرِباً عَنْ أَمَلِهِ فِي أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ اللَّاعِبِينَ فِي جَاهِزِيَّةٍ بَدَنِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ قُصْوَى.
وَتَابَعَ أَنَّ المَجْمُوعَةَ الحَالِيَّةَ تَمْتَلِكُ حَمَاساً وَرَغْبَةً كَبِيرَةً لِتَمْثِيلِ الأُرْدُنِّ، وَتَقْدِيمِ أَفْضَلِ العُرُوضِ المُمْكِنَةِ لِتَلْبِيَةِ تَطَلُّعَاتِ الجَمَاهِيرِ الأُرْدُنِّيَّةِ وَمُتَابِعِي كُرَةِ القَدَمِ.
تَصْرِيحٌ حَوْلَ الجَاهِزِيَّةِ النَّفْسِيَّةِ: "مَرَّ المُنْتَخَبُ بِمَرَاحِلَ أَكْثَرَ تَعْقِيداً مِنَ المَرْحَلَةِ الحَالِيَّةِ؛ وَلِذَلِكَ نَحْنُ نَطْمَحُ إِلَى الظُّهُورِ بِمُسْتَوًى عَالٍ، وَالعَنَاصِرُ الحَالِيَّةُ قَادِرَةٌ عَلَى تَحْقِيقِ ذَلِكَ عَبْرَ التَّهْيِئَةِ النَّفْسِيَّةِ المُنَاسِبَةِ لِلْمُنَافَسَاتِ."
وَأَضَافَ أَنَّ رِحْلَةَ الاسْتِعْدَادَاتِ الَّتِي انْطَلَقَتْ مُبَكِّراً مِنْ عَمَّانَ تُمَثِّلُ مَحَطَّةً جَوْهَرِيَّةً لِتَأْهِيلِ اللَّاعِبِينَ وَرَفْعِ مَنْسُوبِ اللَّيَاقَةِ البَدَنِيَّةِ بِمَا يَتَطَابَقُ مَعَ حَجْمِ المُنَافَسَةِ المُرْتَقَبَةِ فِي المَحْفِلِ العَالَمِيِّ.
جَدْوَلُ المَوَاجَهَاتِ وَالمُعَسْكَرَاتِ الخَارِجِيَّةِ
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَرْتِيبِ مَجْمُوعَةِ النَّشَامَى، أَشَارَ المُدِيرُ الفَنِّيُّ إِلَى أَنَّ مُنْتَخَبَ الأَرْجَنْتِينِ يُمَثِّلُ المَحَطَّةَ الثَّالِثَةَ لِلأُرْدُنِّ فِي نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ العَالَمِ، مُؤَكِّداً أَنَّ النِّقَاشَ الفَنِّيَّ حَوْلَ هَذِهِ المُبَارَاةِ سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ المُحَدَّدِ، وَبَعْدَ الِانْتِهَاءِ مِنْ خَوْضِ مُبَارَاتَيِ النَّمْسَا وَالجَزَائِرِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ.
وَمِنَ المُقَرَّرِ أَنْ تُغَادِرَ بَعْثَةُ المُنْتَخَبِ الأُرْدُنِّيِّ إِلَى سُوِيسْرَا يَوْمَ الخَمِيسِ المُقْبِلِ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ الأَرْضِ فِي مُوَاجَهَةٍ وُدِّيَّةٍ، قَبْلَ التَّوَجُّهِ إِلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمِريكِيَّةِ لِخَوْضِ مُبَارَاةٍ وُدِّيَّةٍ أُخْرَى ضِدَّ مُنْتَخَبِ كُولُومْبِيَا.
وَسَيَسْتَقِرُّ بَعْدَهَا المُنْتَخَبُ رَسْمِيّاً فِي مُعَسْكَرِهِ التَّحْضِيرِيِّ فِي مَدِينَةِ بُورْتْلَانْد الأَمِيرْكِيَّةِ؛ لِوَضْعِ اللَّمَسَاتِ الفَنِّيَّةِ الأَخِيرَةِ قَبْلَ انْطِلَاقِ المُنَافَسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ.





