📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,130,113 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,008 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

منذر الحوارات : إلى أين تذهب منطقتنا؟.. من زمن الهيمنة الأميركية إلى عالم اللايقين الإستراتيجي

العالم
أخبارنا
2026/08/17 - 04:35 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لا تبدو منطقتنا متجهة إلى الحسم، بل تقف في منطقة رمادية بين حرب لم تكتمل، وسلام لم ينضج بعد، في مشهد قلّما شهدت العلاقات الإقليمية مثله، تتوقف المعارك من دون أن تنطفئ أسبابها، وتولد الهدن محمّلة بالخو...

تميزت مرحلة الهيمنة الأميركية بحروب حُسمت عسكرياً، لكنها لم تتحول إلى تسويات سياسية مستدامة، أدى إسقاط الدولة العراقية إلى خلل في التوازن العربي الإيراني، ووسعت الحرب على الإرهاب سطوة الأدوات الأمنية،...

وفي المقابل، انتقلت دول الخليج من موقع المنتج النفطي إلى مراكز اقتصادية واستثمارية، لكنها بقيت معرضة لمخاطر الحروب وهشاشة الممرات البحرية، وتقدمت تركيا صناعياً ودفاعياً، ووسعت حضورها إقليمياً، وتراجع...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لا تبدو منطقتنا متجهة إلى الحسم، بل تقف في منطقة رمادية بين حرب لم تكتمل، وسلام لم ينضج بعد، في مشهد قلّما شهدت العلاقات الإقليمية مثله، تتوقف المعارك من دون أن تنطفئ أسبابها، وتولد الهدن محمّلة بالخوف من انهيارها، ويوجد شكل من الردع، فيما تتسع الفوضى من حوله، تتكاثر التحالفات المؤقتة منها والدائمة، لكن الخوف يبقى الشريك الأكثر ثباتاً لدول المنطقة، مفاوضات مفتوحة، وأبواب مواربة، ولا تسويات نهائية، بينما تدفع الدول واقتصاداتها ومجتمعاتها ثمن صراعات لا يعرف أحد متى بدأت فعلياً، ولا متى تبلغ فصولها الأخيرة، وهنا يفرض السؤال المصيري نفسه: إلى أين تذهب منطقتنا؟ وهل ما نراه بسبب عجز دولها عن صناعة الاستقرار، أم إدارة مقصودة لحالة اللايقين يستفيد منها الأقوى؟
 

مرت المنطقة بثلاثة تحولات كبرى بعد الحرب العالمية الثانية، أولها مرحلة القطبية الثنائية، حين ضُبطت صراعاتها على إيقاع التوازن الأميركي السوفييتي، وبعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي، برزت الولايات المتحدة قوة عظمى وحيدة، فشكّلت حرب تحرير الكويت عام 1991 عرضاً مبكراً لهذه الهيمنة، قبل أن ينقل غزو العراق عام 2003 المنطقة إلى التفكيك وإعادة تركيب موازينها، أما اليوم، فلم تعد واشنطن متفردة بقيادة العالم، ولم يولد بعد نظام متعدد الأقطاب قادر على ضبط الصراعات، وكأننا أمام حالة هلامية عنوانها الفوضى.
تميزت مرحلة الهيمنة الأميركية بحروب حُسمت عسكرياً، لكنها لم تتحول إلى تسويات سياسية مستدامة، أدى إسقاط الدولة العراقية إلى خلل في التوازن العربي الإيراني، ووسعت الحرب على الإرهاب سطوة الأدوات الأمنية، وسمحت بصعود مليشيات تنافس الدولة، واستفادت إيران من الفراغ في العراق، والتصدع في سورية، وضعف لبنان واليمن، وإن دفعت ثمن تمددها عزلةً واستنزافاً داخلياً، أما إسرائيل فراكمت تفوقاً عسكرياً وتكنولوجياً، وهيمنة، لكنها لم تستطع تحويله إلى أمن أو قبول إقليمي، رغم الدعم الأميركي.
وفي المقابل، انتقلت دول الخليج من موقع المنتج النفطي إلى مراكز اقتصادية واستثمارية، لكنها بقيت معرضة لمخاطر الحروب وهشاشة الممرات البحرية، وتقدمت تركيا صناعياً ودفاعياً، ووسعت حضورها إقليمياً، وتراجع العراق وسورية إلى ساحتي تنافس، فيما بقيت مصر دولة مركزية تثقلها أعباء الاقتصاد والمياه، وأفريقيا.
ولا تزال ساحات الصراع مفتوحة؛ فالعراق عالق بين الدولة والمليشيات، ورحيل نظام الأسد لم يُنهِ أسباب الانتكاس في سورية، المنهكة اقتصادياً والمحاطة بالتدخلات الخارجية، ولبنان عالق بين استعادة الدولة والنفوذ الإيراني والضغط الأميركي والتهديد الإسرائيلي، واليمن ساحة يتداخل فيها الانقسام بأمن البحر الأحمر وباب المندب، أما فلسطين فلا تفتقر إلى القرارات الدولية، بل إلى إرادة تنفيذها ليحصل شعبها على دولته.
أما الحرب الأميركية الإيرانية، فربما تكون العلامة الفارقة التي ستعيد رسم المنطقة لسنوات طويلة، استخدمت واشنطن الأسلوب الذي تتقنه: القوة وتدمير قدرات الخصم، من دون أن تتضح خطة سياسية لليوم التالي أو طريق واقعي للخروج، وفي المقابل، تمسكت إيران بخطاب الصمود والمواجهة، وتصرفت بمنطق أنها لن تتحمل الخسارة وحدها، فوسعت دائرة الحرب لتطال الخليج، وهددت أمن الطاقة والملاحة، وأغلقت المضيق، وكأن رسالتها تقول: إذا خرجت إيران محاصرة، ومدمرة، ومثقلة بجراح الحرب، فلا بأس أن يخرج الخليج أيضاً مثقلاً بكلفة موازية، وتعطل الاستثمار والطاقة والملاحة، وهنا لا يعود الصراع مواجهة بين واشنطن وطهران وحدهما، بل يتحول إلى عملية تعميم للخسارة، تدفع فيها شعوب المنطقة من أمنها واستقرارها وفرص تنميتها.
لكن السؤال من فعل كل ذلك؟ هل أخفقت دول الإقليم في بناء منظومة أمن جماعي، وسمحت لخلافاتها وانقساماتها بأن تتحول إلى مداخل للتدخل الخارجي؟ أم توهمت واشنطن أن القوة وحدها تستطيع الحسم، مع أنها أسقطت أنظمة ودمرت منشآت، لكنها لم تبنِ دولة مستقرة؟ أم رأت أن إبقاء أزمات المنطقة تحت سقف مضبوط يمنع ظهور قوة إقليمية مهيمنة، ويضمن الاعتماد الأمني عليها، ويحمي إسرائيل ويشغل منافسيها؟ ربما تكون الحقيقة مزيجاً من أخطاء الداخل، وفشل السياسة الأميركية، ومصلحتها في إدارة الأزمات.
والمفارقة أن واشنطن تريد التفرغ لمنافسة الصين، لكنها لا تستطيع، أو ربما لا تريد، مغادرة الشرق الأوسط، فطاقة المنطقة وممراتها وأمنها أدوات تأثير في الاقتصاد العالمي، فهل تستخدم المنطقة لتعطيل منافسيها، أم أصبحت أسيرة نتائج سياسات لم تعد قادرة على السيطرة عليها؟
منطقتنا مفتوحة على استنزاف بلا منتصر، أو انفجار يصعب احتواؤه، أو تفاهمات تعيد الاعتبار للدولة الوطنية والتنمية، وأخطر ما يواجهها ليس غموض ما تريده واشنطن وحدها، بل غياب تصور إقليمي لما تريده دولها لنفسها، فما دام الأمن مستورداً، والمليشيات تنافس الدولة، ستظل منطقتنا ساحة تستخدمها القوى الكبرى في إدارة صعودها وتراجعها، والسؤال الحقيقي لم يعد: إلى أين تريد واشنطن أن تأخذنا؟ بل متى تقرر دول المنطقة إلى أين تريد أن تذهب؟
ــ الغد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free