كِشَفَتْ هَيْئَاتٌ حُقُوقِيَّةٌ مَغْرِبِيَّةٌ وَأُورُوبِيَّةٌ، يَوْمَ الجُمُعَةَ، عَنْ مَصْرَعِ مَا لاَ يَقِلُّ عَنْ 141 شَخْصًا وَتَسْجِيلِ عَدَدٍ مِنَ المَفْقُودِينَ خِلاَلَ مُحَاوَلَةِ الهِجْرَةِ الضَّخْمَةِ نَحْوَ جِيبِ سَبْتَةَ الإِسْبَانِيِّ.
وَأَوْضَحَتِ "الْجَمْعِيَّةُ المَغْرِبِيَّةُ لِحُقُوقِ الإِنْسَانِ" وَ"التَّنْسِيقِيَّةُ الأُورُوبِيَّةُ مِنْ أَجْلِ حُقُوقِ الإِنْسَانِ فِي المَغْرِبِ" أَنَّ المَعْطَيَاتِ المَيْدَانِيَّةَ وَالرَّسْمِيَّةَ تُشِيرُ إِلَى حَصِيلَةٍ مُرَشَّحَةٍ لِلِارْتِفَاعِ دُونَ إِمْكَانِيَّةِ حَصْرِ أَرْقَامٍ نِهَائِيَّةٍ فِي الوَقْتِ الرَّاهِنِ.
وَتَتَلَخَّصُ أَبْرَزُ الـأَرْقَامِ وَالمَوَاقِفِ المُمُسَجَّلَةِ حَوْلَ الأَحْدَاثِ فِي النِّقَاطِ التَّالِيَةِ:
تَبَايُنُ الحَصَائِلِ: حَدَّدَ الـمَجْلِسُ الوَطَنِيُّ لِحُقُوقِ الإِنْسَانِ 14 وَفَاةً حَسَبَ المَعَايِيرِ المَغْرِبِيَّةِ مُقَابِلَ 80 وَفَاةً وَفْقَ المَعْطَيَاتِ الإِسْبَانِيَّةِ، عِلْمًا أَنَّ الإِعْلاَنَ الحُكُومِيَّ الأَوَّلِيَّ المَغْرِبِيَّ سَجَّلَ 11 قَتِيلاً.
وَقَائِعُ مُسْتَوْدَعِ المَوْتَى: يَضُمُّ مُسْتَوْدَعُ المَوْتَى فِي مَدِينَةِ تَطْوَانَ 21 جُثَّةً، مِنْهَا 11 لِمُوَاطِنِينَ مَغَارِبَةٍ وَ 10 لِمُوَاطِنِينَ عَرَبٍ مِنْ السُّودَانِ وَاليَمَنِ.
عَدَدُ العَائِدِينَ: أَفَادَتِ السُّلُطَاتُ الإِسْبَانِيَّةُ بِأَنَّ مُعْظَمَ مَنْ دَخَلُوا سَبْتَةَ -وَالَّذِينَ يُقَدَّرُونَ بِنَحْوِ 72 أَلْفَ شَخْصٍ- قَدْ عَادُوا إِلَى الأَرَاضِي المَغْرِبِيَّةِ.
المَوْقُوفُونَ وَالمُتَابَعَاتُ: أَوْقَفَتِ السُّلُطَاتُ المَغْرِبِيَّةُ 111 شَخْصًا بَعْدَ أَحْدَاثِ سَبْتَةَ وَمُحَاوَلَةِ عُبُورٍ مُتَزَامِنَةٍ نَحْوَ جِيبِ.
المَطَالِبُ الحُقُوقِيَّةُ: دَعَتِ الـمُنَظَّمَاتُ إِلَى فَتْحِ تَحْقِيقٍ مُسْتَقِلٍّ وَشَامِلٍ لِتَحْدِيدِ المَسْؤُولِيَّاتِ، مُحَمِّلَةً المَغْرِبَ، وَإِسْبَانْيَا، وَالاِتِّحَادَ الأُورُوبِيَّ المَسْؤُولِيَّةَ عَنْ غِيَابِ الإِجْرَاءَاتِ الوِقَائِيَّةِ وَضَرُورَةِ مِرَاجَعَةِ سِيَاسَاتِ الهِجْرَةِ.
اقرأ أيضاً: مصرع 13 شخصا على الأقل إثر تحطم طائرة سياحية في البيرو -فيديو
وتَأْتِي هَذِهِ المَطَالِبُ فِي ظَرْفٍ أَمْنِيٍّ وَإِنْسَانِيٍّ دَقِيقٍ تَسْعَى فِيهِ المُنَظَّمَاتُ المَدَنِيَّةُ إِلَى مَنَعِ تَكْرَارِ الكَوَارِثِ المَيْدَانِيَّةِ عَلَى الحُدُودِ، مَعَ المَطَالَبَةِ بِإِرْسَاءِ أُطُرِ تَعَاوُنٍ تَقُومُ عَلَى احْتِرَامِ المَوَاثِيقِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقُوقِ الإِنْسَانِ.





