... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
273796 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6752 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

منظمة دولية: 156 عائلة غادرت مخيمات النزوح منذ بداية عام 2026

العالم
المدى
2026/04/27 - 21:50 502 مشاهدة

 ترجمة حامد أحمد

في أحدث قاعدة بيانات لحركة النازحين الداخليين في العراق، كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة (IOM) في تقريرها الفصلي لشهر آذار، أنه منذ بداية عام 2026، ومن خلال برنامج العودة الطوعية الميسرة، غادرت 156 عائلة (725 شخصًا) المخيمات في دهوك وأربيل وشرق الموصل، حيث عاد أغلبهم إلى مناطقهم الأصلية في محافظات نينوى وصلاح الدين، في أقضية سنجار والبعاج ومدينة الموصل، في وقت تم فيه منذ بداية عام 2026 قبول عودة 234 نازحًا إلى 15 مخيمًا في محافظة دهوك بسبب صعوبات اقتصادية واجتماعية وأمنية واجهوها في مناطقهم الأصلية.

وأشار التقرير إلى أن النازحين داخليًا، الذين يفكرون في العودة إلى مناطقهم الأصلية، ما زالوا يواجهون عوائق كبيرة، من بينها انعدام السلامة والأمن في مناطقهم الأصلية، ونقص السكن والخدمات الأساسية وفرص العمل هناك، إضافة إلى غياب برامج دعم العودة.
ولا يزال الوضع في مخيمات النازحين في العراق دون تغيير يُذكر، حيث تستمر الخدمات في أن تُقدَّم بشكل أساسي من قبل الجهات الحكومية، مع دعم محدود من مجموعة صغيرة من الجهات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة وتبرعات خاصة متفرقة. ومنذ بداية عام 2026، اندلع 11 حريقًا في مخيمات النازحين في دهوك، ما أثر على 28 مأوى و19 عائلة. وأن تكرار هذه الحوادث يسلط الضوء على المخاطر المستمرة للحرائق، خاصة في ظل العدد الكبير من الخيام في المخيمات.
بشكل عام، لا يزال هناك 997,334 نازحًا داخليًا في العراق. ويشمل ذلك 101,231 شخصًا يعيشون في 183 مخيمًا للنازحين، تقع غالبيتها في إقليم كردستان. ومن بين هؤلاء، لا تزال 19,304 عائلات نازحة، تضم 92,413 فردًا، تقيم في 13 مخيمًا في محافظة دهوك وإدارة زاخو، بينما تبقى 1,057 عائلة (5,336 فردًا) في مخيمين بمحافظة أربيل، و720 عائلة (3,482 فردًا) في مخيمات شرق الموصل الثلاثة.

المغادرة الطوعية للمخيمات
وأشارت المنظمة الدولية في تقريرها أنه في الوقت الذي ما تزال فيه 3 آلاف و617 عائلة مسجلة لمغادرة المخيمات، فإنه منذ بداية عام 2026 لم تغادر المخيمات سوى 156 عائلة فقط (تمثل 725 فردًا). وقد عاد معظمهم إلى مناطقهم الأصلية في سنجار والبعاج والموصل، وفي محافظات نينوى وصلاح الدين وأربيل.
ومنذ كانون الثاني/ يناير، غادرت 28 عائلة من مخيمات شرق الموصل؛ منها 18 عائلة من مخيمي ديباغا وبهاركه، و112 عائلة من مخيمات دهوك.
لا يزال الإجراء الحكومي واسع النطاق لتسجيل ومغادرة مخيمات النازحين معلقًا، وقد استمر هذا التعليق منذ حزيران/ يوليو 2024. وحتى الآن، تظل المنظمة الدولية للهجرة تمثل القناة الرسمية الوحيدة لمغادرة النازحين من المخيمات، وذلك من خلال برنامج الحركة الطوعية الميسرة الذي استؤنف العمل به رسميًا في نهاية عام 2025.
ومنذ بداية العام، غادرت 112 أسرة مخيمات دهوك (عاد منها 65 أسرة إلى مناطقها الأصلية في سنجار والبعاج)، إضافة إلى مغادرة أسر من مخيمات شرق الموصل وأربيل (47 أسرة عادت أو انتقلت أو اندمجت محليًا في أقضية الموصل وأربيل).
ويجري حاليًا دعم المغادرات التي ينظمها النازحون بأنفسهم، حيث يمكن للأفراد استكمال الإجراءات الورقية والحصول على الموافقات الأمنية عبر السلطات المحلية المختصة. ويتم هذا النوع من المغادرة مع إدراك كامل من الأسر بأنها تتحمل تكاليفها واحتياجاتها اللوجستية بنفسها.

عودة عكسية للمخيمات
تشير المنظمة الدولية في تقريرها، أنه منذ بداية العام، تم قبول 234 فردًا في 15 مخيمًا في دهوك. ويعكس هذا الارتفاع استمرار الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها العديد من النازحين، حيث يأتي الوافدون من مساكن مستأجرة في المناطق الحضرية ومن تجمعات سكنية غير رسمية. ويتم قبول الدخول إلى المخيمات من قبل حكومة إقليم كردستان والجهات التابعة لها، في حين تواصل الحكومة الاتحادية عدم الاعتراف بقبول نازحين جدد في المخيمات.

إعادة دمج النازحين العائدين ومعوقاته
بين عامي 2023 وفبراير/ شباط 2026، جُمعت البيانات من 3,310 أسرة أكملت كلًا من المقابلات الأساسية (الخط الأساس) والمقابلات النهائية. وتقيم غالبية هذه الأسر في أقضية نينوى؛ حيث يعيش 55% في سنجار، و19% في الموصل، و15% في البعاج. أما الأسر المتبقية فتقيم في أقضية مختلفة من محافظات الأنبار، وصلاح الدين، وديالى، وبغداد. اعتبارًا من مارس/ آذار 2026، أبرزت بيانات مراقبة إعادة الإدماج عدة اعتبارات رئيسية بشأن ظروف ما بعد مغادرة النازحين داخليًا. فعلى الرغم من قرارهم بالعودة إلى مناطقهم الأصلية أو الانتقال أو الاندماج المحلي، لا تزال الأسر تواجه تحديات كبيرة أمام إعادة إدماج مستدامة، بما في ذلك تضرر أو تدمير المساكن، ومحدودية فرص سبل العيش، وتقييد الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه والتعليم. يُعد السكن من أكثر الاحتياجات التي يتم الإبلاغ عنها بين الأسر العائدة أو المنتقلة أو المندمجة محليًا. ففي خط الأساس، كانت 72% من الأسر تقيم إما في مساكن مستضافة دون دفع إيجار أو تستأجر مساكن لدى عائلاتها أو أقاربها الأوسع، بينما كانت 2% تقيم في خيام. وبعد تسعة أشهر، بقيت هذه النسب شبه مستقرة، حيث لا تزال 68% من الأسر مستضافة أو تقيم في بيوت مستأجرة.
ولا يزال نقص الدخل المستقر يمثل تحديًا رئيسيًا للأسر العائدة. ففي خط الأساس، أفادت 32% فقط من الأسر بوجود دخل منتظم خلال الأشهر الثلاثة الماضية؛ وارتفعت هذه النسبة إلى 38% في خط النهاية، إلا أن أكثر من نصف الأسر لا تزال تعتمد على مصادر دخل غير مستقرة.
عن ريليف ويب الدولي

The post منظمة دولية: 156 عائلة غادرت مخيمات النزوح منذ بداية عام 2026 appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤