منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية يستضيف الدكتور صالح الجلاد
#سواليف
منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن يستضيف الدكتور صالح الجلاد لبحث تداعيات صدمات الطاقة وتقلبات أسعار النفط على الاقتصاد العالمي
استضاف منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، عبر منصته الحوارية على تطبيق “واتس آب”، الخبير الاقتصادي سعادة الدكتور صالح سعادة الجلاد، النائب السابق لمحافظ فلسطين في صندوق النقد العربي، ونائب رئيس شركة اتحاد المقاولين العرب للشؤون المالية والعلاقات الحكومية (CCC) الأسبق، والناشر لمجلة “ميس” الأسبوعية المتخصصة في شؤون الطاقة والنفط، وذلك في لقاء حواري موسّع بعنوان: “الاقتصاد العالمي بين صدمات الطاقة والسيولة وتداعيات تذبذب وارتفاع أسعار النفط”
وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، المهندس محمود “محمد خير” عبيد، بسعادة الدكتور الجلاد، معرباً عن تقديره لتلبيته الدعوة، ومؤكداً أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الحوار الاقتصادي والمعرفي، وفتح المجال أمام النقاشات المتخصصة التي تسهم في رفع الوعي بالقضايا الاقتصادية الإقليمية والدولية.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها تداخل صدمات الطاقة والسيولة العالمية، وإعادة تسعير المخاطر في الاقتصاد الدولي، إلى جانب ديناميكيات أسواق النفط في ظل التوترات الجيوسياسية، وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة على كلفة المعيشة واتساع الفجوة الاجتماعية وتراجع قدرة الطبقة الوسطى في العديد من الدول.
كما ناقش الدكتور الجلاد الأبعاد الاجتماعية والسياسية لأزمات الطاقة، وانعكاساتها على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين الجغرافيا السياسية والاقتصاد السياسي، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، وما تمثله من شرايين أساسية لحركة التجارة والطاقة العالمية.
وأكد الجلاد أن استمرار التوترات الجيوسياسية من شأنه أن يزيد من مستويات التضخم المستورد، ويرفع كلف الإنتاج والمعيشة، لا سيما في الدول المستوردة للطاقة، محذراً من التداعيات المباشرة لذلك على الفئات الفقيرة والطبقة الوسطى، التي وصفها بأنها “ركيزة استقرار المجتمعات وقوتها الاقتصادية والاجتماعية”.
وأشار إلى أن اقتصادات المنطقة العربية تواجه تحديات متزايدة في ظل اعتماد العديد من الدول على الاستيراد وضعف الإنتاج المحلي، داعياً إلى تبني استراتيجيات تنموية طويلة الأمد تقوم على التكامل الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار المنتج، ودعم التعليم المهني والتقني، وتمكين الشباب من تأسيس مشاريعهم الخاصة بدلاً من الاعتماد الحصري على الوظائف التقليدية.
وفي سياق حديثه عن الاستثمار، شدد الجلاد على أهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي لجذب الاستثمارات، موضحاً أن الاستثمار الحقيقي يحتاج إلى رؤى بعيدة المدى ودراسات جدوى دقيقة، وأن المشاريع الإنتاجية لا يمكن أن تؤتي ثمارها دون بيئة مستقرة وتشريعات داعمة.
كما تطرق اللقاء إلى دور الإعلام الاقتصادي المتخصص في تفسير التحولات الاقتصادية العالمية وتعزيز الوعي المجتمعي، حيث أكد الجلاد أهمية وجود إعلام مهني مسؤول يسهم في بناء الثقافة المجتمعية وترسيخ القيم والمعرفة، بعيداً عن الإثارة السلبية أو الخطاب الهابط.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية بناء منظومة تعليمية وثقافية تعزز القيم الأخلاقية والانتماء المجتمعي، إلى جانب تطوير سياسات اقتصادية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات العالمية والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد الدولي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الحوارات الفكرية والاقتصادية التي ينظمها منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، بهدف إثراء النقاش العام وتقديم قراءات متخصصة للتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه المنطقة والعالم.
هذا المحتوى منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية يستضيف الدكتور صالح الجلاد ظهر أولاً في سواليف.





