... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
297312 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4977 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي يناقش أبعاد ونتائج مليونيات 4 مايو: قراءة سياسية وطنية وإقليمية ودولية

سياسة
عدن 24
2026/05/01 - 18:37 504 مشاهدة

عدن24/ إعلام المنتدى / فلاح المانعي :

عقد منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي، يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، ندوته الأسبوعية في العاصمة عدن، بحضور واسع من الشخصيات السياسية والوطنية والاجتماعية والأكاديمية والعسكرية والأمنية والإعلامية والثقافية.

وفي مستهل الندوة، رحّب سعادة السفير قاسم عسكر جبران، رئيس المنتدى، بكافة الحاضرين، مشيراً إلى عنوان الندوة: (حدث 4 مايو ومليونيات شعب الجنوب العربي: أبعادها ونتائجها الوطنية والإقليمية والدولية). وقدّم مقدمة شاملة حول الموضوع، داعياً، باسم المنتدى، الجماهير إلى المشاركة الفاعلة في مليونية 4 مايو، مؤكداً أن هذا اليوم التاريخي يتطلب من كل جنوبي أن يكون رجل أمن يسهم في الحفاظ على الاستقرار أثناء هذه الفعالية الكبرى.

بعد ذلك، أُعطيت الكلمة لمقدم ورقة الندوة، الدكتور عارف محمد السنيدي، الرئيس التنفيذي للمنتدى، الذي استهل حديثه بالتأكيد على أن مليونيات شعب الجنوب العربي تمثل ظاهرة فريدة في التاريخ السياسي المعاصر للمنطقة العربية، إذ لم تقتصر على كونها تجمعات جماهيرية، بل تحولت إلى أداة ضغط سياسي ودبلوماسي أعادت تشكيل المشهد الجنوبي واليمني والإقليمي.

وأوضح الدكتور السنيدي أن هذه المليونيات انتقلت من مجرد التعبير السلمي إلى فرض واقع سياسي ملموس، كما نقلت القضية الجنوبية من إطار المطالب الحقوقية إلى مستوى الاستحقاقات السياسية. وأضاف أن هذه الفعاليات لم تكن انتفاضة معزولة، بل مثّلت استفتاءً شعبياً مفتوحاً أمام العالم، مما جعل تجاهل إرادة الشعب الجنوبي أمراً مستحيلاً عند رسم مستقبل المنطقة.

الأبعاد الوطنية لمليونيات شعب الجنوب العربي:

* أسهمت في تعزيز الهوية الوطنية الجنوبية من خلال توحيد الصفوف في مواجهة التحديات، وربط النسيج الاجتماعي بمختلف مكوناته بانتمائه الوطني على كامل تراب الجنوب، الذي ارتوى بدماء الشهداء والجرحى.
* منحت هذه الحشود تفويضاً شعبياً ومشروعية سياسية للقوى الحاملة للقضية لتمثيل تطلعات الشعب في المحافل الدولية.
* كسرت حاجز الخوف عبر سلميتها، وأكدت أن الإرادة الشعبية أقوى من القوة العسكرية، مما جعلها أداة فعالة للمقاومة المدنية.

الأبعاد الإقليمية:

1. وجّهت هذه المليونيات رسائل واضحة لدول الجوار والتحالف العربي مفادها أن هناك شعباً يسعى لاستعادة دولته التي كانت عضواً في جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية، وعضواً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسبق لها شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
2. أكدت أن استقرار المنطقة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحل عادل لقضية شعب الجنوب، يلبّي تطلعاته.
3. أثبتت أن شعب الجنوب شريك إقليمي فاعل، حيث أظهرت المليونيات، بانضباطها، قدرة هذا الشعب على حماية الممرات الملاحية مثل باب المندب وخليج عدن والبحر العربي، ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، مما عزز الثقة الإقليمية به كشريك استراتيجي، وأن استعادة دولته ستكرّس هذه الشراكة.

الأبعاد الدولية:
أشار الدكتور السنيدي إلى أن هذه المليونيات لفتت أنظار المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، والهيئات التابعة لها، إلى وجود قضية شعب تعرض لسنوات من الظلم والانتهاكات، بما في ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وفقاً لنظام روما للمحكمة الجنائية الدولية. كما عانى من الإقصاء والتهميش والاعتقال.

وأضاف أن هذه الفعاليات أسهمت في تصحيح الصورة التي كانت تُقدَّم دولياً باعتبار القضية مجرد صراع على السلطة، مؤكدة أنها في حقيقتها قضية شعب وأرض ودولة تسعى لتقرير المصير واستعادة الدولة.

النتائج التي حققتها المليونيات:

* نقلت القضية الجنوبية إلى أروقة الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، مؤكدة وجود شعب يطالب باستعادة دولته التي كانت تتمتع بعضوية دولية وإقليمية.
* أسست لنهج الحوار بين المكونات الجنوبية المختلفة.
* منحت تفويضاً سياسياً لقيادة تمثلت بالمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي.
* أرست مبدأ التصالح والتسامح بين أبناء الجنوب.
* ساهمت في التوصل إلى اتفاق الرياض، الذي مثّل اعترافاً رسمياً وإقليمياً ودولياً بالجنوب كطرف رئيسي في الأزمة اليمنية.

وقد شهدت الندوة نقاشاً ثرياً وموسعاً من قبل الحاضرين، حيث أشاروا إلى أن مليونية 4 مايو القادمة ستكون نموذجاً استثنائياً أطلقوا عليه “أم المليونيات”، لما ستحمله من رسائل واضحة إلى الأطراف الداخلية والخارجية بأن شعب الجنوب سيواصل نضاله حتى استعادة دولته.

كما أكد المشاركون أن أي حوار جنوبي يجب أن يكون تحت سقف استعادة الدولة، وليس ضمن مشاريع تنتقص من الحقوق غير القابلة للتصرف لشعب الجنوب، على كامل أراضيه بحدوده المعترف بها دولياً قبل 22 مايو 1990م، معتبرين أن أي مسارات أخرى لا تعدو كونها محاولات تضليل.

وفي ختام الندوة، حيّا المنتدى مناسبة الأول من مايو، عيد العمال العالمي، مهنئاً عمال وعاملات الجنوب بهذه المناسبة، وداعياً إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات الراهنة، بدءاً بالمشاركة الواسعة في مليونية 4 مايو.

وقد أدار الندوة الأستاذ خالد عمر العبد امشعوي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤