منشور العكور يفجر غضب النساء.. والبطاينة " لسنا جواري لأحد"
•الحقيقة الدولية – محرر الشؤون المحلية - أثار منشور للنائب السابق الدكتور محمد علي العكور حول دور المرأة ومكانتها في المجتمع حالة واسعة من الجدل والنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده الدعوا...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية – محرر الشؤون المحلية - أثار منشور للنائب السابق الدكتور محمد علي العكور حول دور المرأة ومكانتها في المجتمع حالة واسعة من الجدل والنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده الدعوات التي تشجع على مشاركة النساء في الفعاليات العامة، بما فيها حضور المباريات والأنشطة الجماهيرية.وقال العكور في منشور له إن ما وصفه بـ"خطاب التمكين والتحرر" أبعد المرأة عن "رسالتها الأساسية" المتمثلة في رعاية الأسرة والتربية وبناء الأجيال، منتقداً مشاركة النساء في المدرجات والفعاليات العامة، معتبراً أن "كل الأماكن باتت مطلوبة للمرأة إلا بيتها"، على حد تعبيره.وأضاف العكور أن المرأة أصبحت، وفق وصفه، "كل شيء سوى أن تكون امرأة ومربية وربة بيت تعتمد عليها الأمة في نهضتها"، مستخدماً تعبير "جارية لمن يشتري"، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين ناشطين وناشطات اعتبروا أن تلك التصريحات تنتقص من دور المرأة ومكانتها.وفي المقابل، ردت الكاتبة والناشطة نهاد البطاينة على منشور العكور ببيان مطول، أكدت فيه أن المرأة الأردنية "لم تكن يوماً جارية لأحد، بل كانت وما زالت حرة عزيزة وشريكة في بناء الوطن".وقالت البطاينة إن المرأة الأردنية "ساهمت في مختلف ميادين الحياة، وكانت الطبيبة والمعلمة والمهندسة والقاضية والإعلامية، إلى جانب دورها كأم وربة بيت عندما تختار ذلك بإرادتها"، معتبرة أن اختزال دور المرأة بالمطبخ والأعمال المنزلية "يمثل انتقاصاً من إنسانيتها وإهانة لدورها المجتمعي".وأضافت أن "الأخلاق والفضيلة لا ترتبط بمكان وجود المرأة، وأن حضورها في المدرجات أو مشاركتها في الحياة العامة لا ينتقص من قيمتها أو مكانتها"، مؤكدة أن "الوطن الذي يهمش نصف طاقاته لن يتمكن من تحقيق النهضة المنشودة".وأثار السجال بين العكور والبطاينة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرؤية العكور التي تؤكد أولوية الدور الأسري للمرأة، وبين من اعتبر أن تلك الطروحات تمثل وصاية على المرأة وتتعارض مع التطورات الاجتماعية ومبدأ الشراكة بين الجنسين في الحياة العامة.ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه النقاشات المجتمعية في الأردن حول قضايا تمكين المرأة، وحدود المشاركة المجتمعية، والتوازن بين الأدوار الأسرية والمجتمعية للمرأة في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


