مندوب تل أبيب بمجلس الأمن: حزب الله يختطف لبنان لحساب طهران والمسيرات تحد حقيقي سنعمل على تجاوزه
أَدْلَى مَنْدُوبُ تل أبيب لَدَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِتَصْرِيحَاتٍ حَاسِمَةٍ خِلَالَ الْجَلْسَةِ الطَّارِئَةِ لِمَجْلِسِ الْأَمْنِ الدَّوْلِيِّ، دَافَعَ فِيهَا عَنِ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِتَلِّ أَبِيبَ فِي لُبْنَانَ، مُوجِّهاً اصْبُعَ الِاتِّهَامِ مُبَاشَرَةً إِلَى النِّظَامِ الْإِيرَانِيِّ بِعَرْقَلَةِ الْجُهُودِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ لِإِنْهَاءِ الصِّرَاعِ.
اتهامات لإيران بعرقلة الدبلوماسية ونفي أطماع الأراضي
وَأَوْضَحَ مَنْدُوبُ تل أبيب الرَّكَائِزَ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهَا تَلُّ أَبِيبَ فِي تَحَرُّكِهَا الْعَسْكَرِيِّ الرَّاهِنِ، مُفَصِّلاً مَوْقِفَهُ فِي النِّقَاطِ التَّالِيَةِ:
- الدِّفَاعُ عَنِ النَّفْسِ: اعْتَبَرَ الْمَنْدُوبُ أَنَّ مَجْلِسَ الْأَمْنِ يَجْتَمِعُ الْيَوْمَ لِأَنَّ تل أبيب اضْطُرَّتْ مَرَّةً أُخْرَى لِتَبْرِيرِ حَقِّهَا الطَّبِيعِيِّ فِي الدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا وَحِمَايَةِ مُوَاطِنِيهَا.
- نَفْيُ الِاحْتِلَالِ: شَدَّدَ قَائِلًا: "نَحْنُ لَا نُرِيدُ التَّصْعِيدَ وَلَا نَسْعَى إِلَى السَّيْطَرَةِ عَلَى أَيِّ أَرَاضٍ لُبْنَانِيَّةٍ"، كَمَا نَفَى وُجُودَ أَيِّ صِرَاعٍ مَعَ الشَّعْبِ اللُّبْنَانِيِّ.
- التَّبَعِيَّةُ لِطِهْرَانَ: أَكَّدَ أَنَّ حِزْبَ اللهِ أَتَاحَ لِنَفْسِهِ إِطْلَاقَ النَّارِ خِدْمَةً لِإِيرَانَ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الْحِزْبَ يَتَلَقَّى تَعْلِيمَاتِهِ الْعَمَلِيَّاتِيَّةَ مِنْ طِهْرَانَ وَيُوَاصِلُ تَلَقِّيهَا حَتَّى السَّاعَةِ.
- تَعْطِيلُ الْمُفَاوَضَاتِ: اتَّهَمَ الْمَنْدُوبُ النِّظَامَ الْإِيرَانِيَّ بِأَنَّهُ يُعَرْقِلُ الْمُفَاوَضَاتِ الْجَارِيَةَ وَيُؤَخِّرُ التَّقَدُّمَ الدِّبْلُومَاسِيَّ، مُعْتَبِراً أَنَّهُ يَسْتَغِلُّ الْوَقْتَ لِصَالِحِ وُكَلَائِهِ فِي الْمِنْطَقَةِ.
الاعتراف بتحدي الطائرات المسيرة والتعهد بتحييدها
وَتَطَرَّقَ إِلَى الْوَاقِعِ الْمَيْدَانِيِّ الصَّعْبِ الَّذِي يَفْرِضُهُ سِلَاحُ الْجَوِّ التَّابِعُ لِلْحِزْبِ عَلَى بَلْدَاتِ الشَّمَالِ:
رؤية تل أبيب للواقع الميداني: إِنَّ حِزْبَ اللهِ يُبْقِي دَوْلَةَ لُبْنَانَ رَهِينَةً لِأَجِنْدَاتِهِ، وَيَسْتَمِرُّ فِي اسْتِهْدَافِ شَمَالِ فلسطين المحتلة، وَلِذَلِكَ اضْطُرِرْنَا إِلَى التَّحَرُّكِ الْعَسْكَرِيِّ.
وَيَجِبُ أَنْ نَعْتَرِفَ بِأَنَّ تَهْدِيدَ الطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ الْإِنْقَاضِيَّةِ يُمَثِّلُ تَحَدِّياً حَقِيقِيّاً لَا بُدَّ مِنَ الِاقْتِرَافِ بِهِ، لَكِنَّنَا سَنَعْمَلُ بِكُلِّ الطَّاقَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ عَلَى تَجَاوُزِهِ وَتَحْيِيدِهِ.




