مناطق في اليمن ترتدي الحلة البيضاء في ذروة الصيف.. كيف حدث ذلك؟
•تأثرت منطقة جبل صبر في تعز بعاصفة بردية قوية أدت لتراكم كبير من البَرَد.
•المختصون أوضحوا أن ما حدث هو تساقط كثيف للبَرَد وليس ثلوجاً.
•الظاهرة ناتجة عن سحب ركامية رعدية قوية وعمليات ديناميكية داخل الغلاف الجوي.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
تأثرت مناطق في اليمن، وتحديدًا جبل صبر في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، بعاصفة بَرَدية قوية للغاية يوم أمس الجمعة، ما أسفر عن تراكمات كبيرة من البَرَد واكتساء المنطقة الجبلية باللون الأبيض في مشهد استثنائي، خاصة أن اليمن تُعد من بين المناطق التي تشهد أجواءً شديدة الحرارة خلال فصل الصيف.
وأوضح المختصون الجويون في مركز طقس العرب أن ما حدث ليس تساقطًا للثلوج، وإنما تساقط كثيف جدًا لحبات البَرَد الناتجة عن سحب ركامية رعدية قوية، وهو ما أعطى الانطباع وكأن المنطقة اكتست بالثلوج.
ويقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم:
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾
(سورة النور: 43).ويتمثل التفسير العلمي لهذه الظاهرة في تأثر المنطقة بعاصفة رعدية قوية صاحبتها سحب ركامية مزنية شاهقة الارتفاع، وهي السحب المسؤولة عن الظواهر الجوية العنيفة مثل الأمطار الغزيرة والبرد والبرق والرعد.
كيف يتكون البَرَد داخل السحب الرعدية؟
تتميز السحب الركامية المزنية بامتدادها الرأسي الكبير داخل الغلاف الجوي، حيث ترتفع قممها إلى مستويات شاهقة تنخفض فيها درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي بكثير، فيما تكون قواعدها منخفضة. وداخل هذه السحب تنشط التيارات الهوائية الصاعدة والهابطة بصورة كبيرة.
وتقوم التيارات الهوائية الصاعدة بحمل قطرات الماء إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي والتي تمتاز بانها شديدة البرودة ودرجات الحرارة بها دون الصفر المئوي، فتتجمد مكوّنة نواة صغيرة من البَرَد، ثم تهبط مجددًا داخل السحابة قبل أن تعود التيارات الصاعدة لحملها مرة أخرى إلى الأعلى، فتكتسب طبقات جديدة من الجليد في دورة متكررة. وتستمر هذه العملية الديناميكية حتى تصبح حبات البَرَد كبيرة وثقيلة، وعندما تعجز التيارات الصاعدة عن حملها، تهوي إلى سطح الأرض بكثافة.
وكلما كانت التيارات الهوائية الصاعدة والحمل الحراري داخل السحابة أقوى، زاد حجم حبات البَرَد واشتدت كثافة الهطول، وقد يؤدي ذلك إلى تراكمات كبيرة على سطح الأرض، كما حدث في جبل صبر، ليظهر المشهد وكأن المنطقة ارتدت حلة بيضاء في قلب فصل الصيف.
والله أعلم.
هذا المحتوى مناطق في اليمن ترتدي الحلة البيضاء في ذروة الصيف.. كيف حدث ذلك؟ ظهر أولاً في سواليف.
→تأثرت منطقة جبل صبر في تعز بعاصفة بردية قوية أدت لتراكم كبير من البَرَد.
→المختصون أوضحوا أن ما حدث هو تساقط كثيف للبَرَد وليس ثلوجاً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



