مناورات مصرية على الحدود.. ومطالب "إسرائيلية" بوقفها
•الحقيقة الدولية - عكست وسائل الإعلام العبرية القلق الإسرائيلي من التدريبات العسكرية المصرية التي بدأت اليوم على مسافة 100 متر فقط من الحدود المصرية الإسرائيلية.ووفق وسائل الإعلام العبرية فيرى المسؤولو...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - عكست وسائل الإعلام العبرية القلق الإسرائيلي من التدريبات العسكرية المصرية التي بدأت اليوم على مسافة 100 متر فقط من الحدود المصرية الإسرائيلية.ووفق وسائل الإعلام العبرية فيرى المسؤولون العسكريون في تل أبيب وسكان المستوطنات الحدودية اليهودية في تمارين الجيش المصري على بعد 100 متر فقط من الجدار تكرارا لسيناريوهات ما قبل السابع من أكتوبر 2023 في غزة، مما يثير تساؤلات حول مدى استعداد إسرائيل لمواجهة أي تطور أمني مفاجئ.وقال موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي إن الجيش المصري سيُجري تدريبات ورماية بالذخيرة الحية هذا الأسبوع على مسافة لا تتجاوز 100 متر فقط من خط الحدود مع إسرائيل، في خطوة أثارت استياء واسعا بين مستوطنو المناطق الحدودية ومسؤولي الأمن المحليين.تلقّى منسقو الأمن في البلدات الواقعة في الجزء الجنوبي من غلاف غزة والمحاذية للحدود مع مصر إخطارًا من الجيش الإسرائيلي بشأن تدريبات يعتزم الجيش المصري تنفيذها بالقرب من السياج الحدودي.وأضافت الموقع العبري أن لواء "فاران" التابع للجيش الإسرائيلي أبلغ منسقي الأمن في المستوطنات القريبة من الحدود المصرية بتلقي تحذير استثنائي يفيد بأن الجيش المصري سينفذ من اليوم 26 إلى 30 أبريل الحالي عمليات رماية مكثفة تبدأ يوميا عند السادسة صباحا وتستمر حتى السابعة مساء، على الجانب الغربي من الحدود.فيما قال تقرير لموقع القناة السابعة الإسرائيلية، إن منتدى "غلاف إسرائيل"، وهو هيئة غير سياسية تأسست بعد أحداث السابع من أكتوبر لتمثيل صوت سكان المناطق الحدودية، أصدر بيانا حادا يدين السماح للجيش المصري بإجراء تدريبات على هذه المسافة القريبة من الجدار، معتبرا أن ذلك يُشكل سابقة خطيرة تُعيد إلى الأذهان طريقة أعداء إسرائيل في إجراء تدريبات قرب السياج قبل هجوم السابع من أكتوبر.فيما قال تقرير لموقع إذاعة "عميتس" العبرية إن سكان مستوطنة "ناحل عوز"، التي تكبدت خسائر فادحة في السابع من أكتوبر، لا يزالون يواجهون واقعا أمنيا مقلقا، حيث تم رصد بالونين حارقين خلال الأسبوعين الماضيين عبرا من قطاع غزة وهبطا داخل أراضي المستوطنة، في وقت تتواصل فيه التقارير حول إعادة تسليح حركة حماس وترسيخ وجودها في المنطقة بعد انتهاء المهلة الدولية لنزع سلاحها في الثامن من أبريل.وأضافت الصحف والمواقع العبرية أن منتدى "غلاف إسرائيل" شدد على أن سكان المناطق الحدودية ليسوا "بالونات تجارب" للدولة الإسرائيلية ولا "ساحة تدريب" للجيش المصري، داعيا المستوى السياسي إلى وقف هذه التدريبات فورا، خاصة بعد رصد تحركات لشاحنات مصرية صغيرة قرب الجدار قبل أسابيع قليلة فقط.وأشار الإعلام العبري إلى أن القلق الإسرائيلي لا يقتصر على التدريبات العسكرية المصرية الحالية، بل يمتد إلى مشاهدات موثقة في فبراير الماضي لشاحنات بيضاء ظهرت فجأة على الجانب المصري من الجدار، حيث برر الجيش الإسرائيلي حينها ذلك بانتقال قبيلة بدوية جديدة إلى المنطقة، لكن السكان رفضوا هذا التبرير معتبرين أنه لا يمكن قبول أي تحرك غير مألوف قرب الحدود بعد الدروس المؤلمة التي خلفها السابع من أكتوبر.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




