منعطف تاريخي وإنجاز دبلوماسي.. مالي تسحب اعترافها بـ«البوليساريو» وتدعم المغرب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة منعطف تاريخي وإنجاز دبلوماسي.. مالي تسحب اعترافها بـ«البوليساريو» وتدعم المغرب العين الإخبارية الجمعة 2026/4/10 06:03 م بتوقيت أبوظبي وزير الخارجية المغربي ونظيره المالي تم تحديثه الجمعة 2026/4/10 06:11 م بتوقيت أبوظبي في تحول يتوج نجاحات دبلوماسية، حقق المغرب اختراقا جديدًا في ملف الصحراء، مع إعلان مالي سحب اعترافها بـ«البوليساريو» ودعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. قرار لا يأتي بمعزل عن السياق، بل يندرج ضمن مسار تراكمي نجحت فيه الرباط في إعادة تشكيل مواقف عدد متزايد من الدول، مستندة إلى مقاربة واقعية تجمع بين الشرعية الدولية والرؤية التنموية والاستقرار الإقليمي، مما عزز من جاذبية مقترح الحكم الذاتي كحل عملي وقابل للتطبيق. وفي بيان لحكومة مالي، تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي عبد اللاي ديوب، عقب لقائه مع نظيره المغربي، قالت، إنه «بعد تحليل عميق لهذا الملف الهام (للصحراء) الذي يؤثر على السلام والأمن الإقليميين، قررت جمهورية مالي، اليوم، سحب اعترافها بـ (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية)» ويجري وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، زيارة إلى باماكو بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس. الإعلان الصادر عن حكومة مالي، أكد «دعم مالي مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، باعتباره الأساس الوحيد والجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع، وتعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر واقعية». وحسب الإعلان، عبرت مالي -أيضا- عن «دعمها لجهود الأمم المتحدة، والمبعوث الشخصي للأمين العام، وكذا قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2797 (2025)، المصادق عليه يوم 31 أكتوبر 2025". من جهة أخرى، أعلن الوزير المالي أن هذا الموقف «سيتم تقاسمه مع المنظمات الإقليمية والدولية، التي تعد مالي عضوا فيها، وكذا مع السلك الدبلوماسي المعتمد بباماكو». وبهذا القرار، انضمت مالي إلى قائمة الدول التي تؤيد خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء المغربية. وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قرارا يدعو الأطراف إلى استئناف المفاوضات على أساس هذه الخطة. وأعربت مالي عن «امتنانها للمملكة المغربية»، مشيدة بـ«الرؤية التقدمية والإنسانية للملك محمد السادس، وبالعناية المستمرة التي حظيت بها مالي من جانب المغرب، وكذا بالدعم المتواصل والمبادرات المحمودة والإجراءات الملموسة لصالح الاستقرار والتنمية والوحدة الترابية والوحدة الوطنية لمالي». aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB المغرب غرفة الأخبار #شؤون_مغربية#شؤون_أفريقية#القرن_الأفريقي




