📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,206,568 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 10,885 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من "تجميع المدارس" في السبعينيات إلى دمجها اليوم: هل هو حل أم "إقفال مقنّع"؟

العالم
النهار العربي
2026/08/25 - 02:18 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

من البوشرية إلى كفرشيما، وصولاً إلى ضهور الشوير، كثرت أخيراً الأخبار عن دمج مدارس.

وكالعادة، ضاعت الخطط، حتى أخذ الموضوع منحًى مناطقياً، وانقسمت المسألة بين مؤيد ورافض.

غالباً ما يتم الخلط، بين دمج مدارس وإقفالها، فيما الشقان يختلفان.في لبنان، أصبح الدمج الوجه الآخر للإقفال، وبات السؤال: كيف يفترض أن يتم الدمج؟ وفي أي حالات؟ وما هو موقف وزارة التربية، والأهم أي دور ي...

هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

من البوشرية إلى كفرشيما، وصولاً إلى ضهور الشوير، كثرت أخيراً الأخبار عن دمج مدارس. وكالعادة، ضاعت الخطط، حتى أخذ الموضوع منحًى مناطقياً، وانقسمت المسألة بين مؤيد ورافض.

 

غالباً ما يتم الخلط، بين دمج مدارس وإقفالها، فيما الشقان يختلفان.
في لبنان، أصبح الدمج الوجه الآخر للإقفال، وبات السؤال: كيف يفترض أن يتم الدمج؟ وفي أي حالات؟ وما هو موقف وزارة التربية، والأهم أي دور ينبغي أن تؤديه الوزارة في هذا الملف؟

 

مشروع غانم
من المعلوم، أن قصة الدمج بين المدارس ليست جديدة أبداً، حتى إنها تعود إلى السبعينيات، إلا أنها كانت تحت عنوان "تجميع المدارس". ثم اندلعت الحرب الأهلية وبدّلت الأمور عن مسارها. 

 

منتصف التسعينيات، برز دور الوزير الراحل روبير غانم، حين تسلم وزارة التربية في العام 1995. أعاد النظر في المشروع القديم، وجعلت ظروف ما بعد الحرب من "مشروع التجميع" بصيغته القديمة، غير مناسب.

 

فعاد غانم وطرح مشروعاً بديلاً يقوم على نشر المدارس الرسمية حيث لا مدارس، ووضعت وزارة التربية والتعليم العالي حينها، تصوراً لدمج بعض المدارس الحكومية.
هو لم يكن يدفع باتجاه تنفيذ مشروع التجميع بصيغته القديمة أو الجامدة، وإنما سعى إلى طرحه، ضمن تصوّر حديث ومتطوّر، وبعد إجراء مسح للقرى أو المناطق التي يمكن أن تخضع للدمج.

 

اليوم، اختلفت الأمور. وبات الدمج يربط غالباً بالناحية الاقتصادية، وتحديداً بـ "التعثر المالي".

 

فأي موقف لوزارة التربية؟
منذ أن كثرت أخبار عن دمج مدارس، سارعت الوزارة إلى التوضيح أن  "الدمج لا يهدف إلى إقفال المدارس أو حرمان أي تلميذ من حقه في التعليم"، موضحة أن "الخطوة تأتي ضمن خطة إصلاحية لترشيد الإنفاق وتحسين إدارة الموارد في القطاع التعليمي الرسمي".

 

وفي معطيات "النهار" أن " الأمر ليس مجرد توجه نظري". تشرح أوساط الوزارة أنها "وضعت،  في بدء العام الدراسي 2025-2026، نصاً واضحاً يقول إنه لا تفتح شعبة في دوام قبل الظهر إذا لم تضمّ عشرة  تلامذة لبنانيين على الأقل، وإذا لم يبلغ العدد الحد الأدنى، تدمج الشعبة مع صف متقارب، على ألا يقل عدد التلامذة في الصف المدمج عن ستة. التوجه واضح، والأمر دقيق ويلقى عناية".

 

هكذا، فإن الوزارة ليست مع الدمج بالمطلق، ولا ضده أيضاً، بل هناك عوامل عدة تؤخذ في الاعتبار، ومنها: " انخفاض أعداد التلامذة في بعض المناطق، ما يجعل استمرار مدرسة أو شعبة بكامل ملاكها غير مجد، ارتفاع كلفة التعليم الرسمي مقارنة بعدد التلامذة في بعض المدارس، وجود مدارس رسمية متقاربة جغرافياً بأعداد تلامذة محدودة".

 

... وبعد، هذا الواقع، هل بات الدمج مقسوماً بين مؤيد ورافض؟
ينطلق عضو لجنة التربية النائب إدغار طرابلسي من القول "إننا لا نرفض الدمج بالمطلق. إنما ثمة لوم وخوف على بعض الثانويات العامة التي ستقفل.  بدل أن يكون هناك خطة لدعمها وتقويتها، يبررون الدمج بضرورة تخفيف كلفة المصاريف التشغيلية، إنما هم في الواقع، يحرمون تلامذة من التسجيل في الثانويات العامة، على حساب المدارس الخاصة".

 

ويتدارك: "أنا لست ضد الدمج، إنما الخشية من اتخاذ قرار الإقفال تحت شعار الدمج. مثلاً، في البوشرية، هناك مدرستان للإيجار ومتلاصقتان، فأي معنى لهما؟ هنا، بالتأكيد، لا بد من دمجهما، وهذا ما تمّ هذه السنة.  إنما حين نقفل مدارس في بعبدا، الحدث وكفرشيما،  وتحت عنوان الدمج، تقع المشكلة. تماماً، كما يحصل حالياً، في بلدة حصرايل (قضاء جبيل)، حيث قامت القيامة على قرار الإقفال. الدمج لا يمكن أن يكون عشوائياً أو معمّماً، إنما يفترض أن يأتي نتيجة قرار إجرائي ووفق استراتيجية علمية ومبررة".


والخشية الأكبر، حين تتحول المعادلة مناطقية وطائفية؟!

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free