📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,124,120 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,333 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

من وهم الاطمئنان إلى عبء الاستنفار… إسرائيل تعيش بعد 7 أكتوبر بعقلية «الخطر في كل حركة»

العالم
jo24
2026/08/16 - 09:38 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

  كتب -  زياد فرحان المجالي  قبل 7 أكتوبر، كانت المشكلة الإسرائيلية هي الاطمئنان الزائد.

واليوم، قد تصبح المشكلة في الاتجاه المعاكس تمامًا: الاستنفار الزائد.

بين الحالتين، تغيرت العقيدة العسكرية الإسرائيلية أكثر مما تغيرت الأدوات.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 
كتب -  زياد فرحان المجالي 
قبل 7 أكتوبر، كانت المشكلة الإسرائيلية هي الاطمئنان الزائد.

واليوم، قد تصبح المشكلة في الاتجاه المعاكس تمامًا:

الاستنفار الزائد.

بين الحالتين، تغيرت العقيدة العسكرية الإسرائيلية أكثر مما تغيرت الأدوات.

فالتقرير الإسرائيلي من على متن سفينة «شيلداغ 5» قبالة غزة لا يتحدث فقط عن سفينة حديثة، أو طائرات مسيّرة، أو وحدات تدخل سريع.

هو يكشف شيئًا أعمق:

إسرائيل لم تعد تثق بالهدوء.

ففي البحر المقابل لغزة، لم يعد القارب مجرد قارب، ولا الغواص مجرد غواص، ولا الجسم العائم مجرد قطعة مهملة.

كل شيء يمكن أن يكون بداية هجوم.

وكل حركة يمكن أن تكون مقدمة لمفاجأة.

وهكذا انتقلت إسرائيل من مرحلة كانت تعتقد فيها أن حماس مردوعة، وأن السياج والتكنولوجيا والاستخبارات قادرة على منع المفاجأة، إلى مرحلة جديدة تقوم على قاعدة معاكسة:

افترض الخطر أولًا… ثم اسأل لاحقًا.

وهذا بالضبط ما يفسر «الجدار الفولاذي» الذي تتحدث عنه القوات الإسرائيلية.

فهو ليس جدارًا بحريًا بالمعنى التقليدي.

إنه شبكة مترابطة تجمع البحر والبر والجو والاستخبارات والطائرات المسيّرة والقوات السريعة، بحيث يرى الجميع الصورة نفسها، ويستطيع كل ذراع أن يتدخل إذا فشل الآخر.

لكن وراء هذه القوة التكنولوجية يقف خوف واضح:

ماذا لو تكرر 7 أكتوبر من جديد؟

هذا السؤال أصبح حاضرًا في كل تفصيل.

المصدر الإسرائيلي نفسه يوضح أن أي شخص يقترب من الساحل بمعدات غوص يشعل فورًا «ضوءًا أحمر»، وأن القوات تتدرب على التعامل مع الغواص خلال ثوانٍ، وأنها تتعامل مع الأجسام المشبوهة في البحر بمنطق عدم المخاطرة.

المشكلة هنا ليست أن هذا السلوك غير مفهوم.

بل إنه مفهوم تمامًا بعد صدمة بحجم 7 أكتوبر.

لكن السؤال هو:

كم يمكن لدولة أن تعيش وهي تتصرف كل يوم كما لو أن الهجوم المقبل سيبدأ بعد دقيقة؟

وهنا تصبح حادثة زيكيم شديدة الدلالة.

ثغرة في السياج كانت كافية لإطلاق استنفار واسع.

قوات وصلت إلى المكان.

طائرات مسيّرة بدأت المسح.

وحدات عسكرية وشرطية تحركت.

وخلال نحو أربعين دقيقة، كان في المنطقة ما يقارب 140 عنصرًا، قبل أن يتبين أن الاحتمال الأكبر يتعلق بحادث جنائي لا بتسلل مسلح.

هذه ليست مجرد حادثة أمنية عابرة.

إنها تلخص إسرائيل الجديدة.

قبل 7 أكتوبر، كان الخوف من أن يبالغ القائد في تقدير الخطر.

بعد 7 أكتوبر، صار الخوف من أن يقلل من شأنه.

وقبل 7 أكتوبر، كان الضابط الذي يرى إشارة غامضة يستطيع أن يفترض أنها عادية.

أما اليوم، فالسؤال الذي يطارده هو:

ماذا لو تجاهلت هذه الإشارة، وكانت هي بداية الكارثة التالية؟

هنا تكمن المعضلة الحقيقية.

الخوف من المفاجأة يمنع التراخي، نعم.

لكنه قد يصنع في المقابل مؤسسة عسكرية ترى التهديد في كل حركة.

وهذا له ثمن.

استنفار دائم.

قوات لا تهدأ.

أجهزة تعمل طوال الوقت.

موارد تُستهلك لمواجهة احتمالات قد لا تتحقق.

وضغط نفسي على الجنود والقادة يدفعهم إلى التعامل مع كل إشارة صغيرة بوصفها احتمال هجوم كبير.

وبذلك تنتقل إسرائيل من وهم الاطمئنان قبل 7 أكتوبر إلى عبء الاستنفار الدائم بعده.

وهنا تظهر مفارقة أكثر عمقًا.

فالجيش الإسرائيلي يحاول اليوم أن يمنع مفاجأة الماضي من خلال بناء منظومة دفاعية أكثر تعقيدًا.

لكن خصمه لا يحتاج بالضرورة إلى مهاجمة بالطريقة نفسها.

التقرير نفسه يشير إلى أن حماس تبحث عن وسائل أبسط وأقل وضوحًا، من قوارب صغيرة ومجاديف إلى غواصين ووسائل تحت الماء.

وهذا يعيدنا إلى القاعدة القديمة في الحروب:

الجيش قد يبني منظومة كاملة لمنع الهجوم السابق، بينما يكون خصمه قد بدأ بالفعل في التفكير بطريقة مختلفة.

لذلك فإن «الجدار الفولاذي» قد يكون أقوى من كل ما كان موجودًا قبل 7 أكتوبر.

وقد يمنع بالفعل محاولات تسلل كثيرة.

لكن السؤال الحقيقي لم يعد في سمك الجدار، ولا في سرعة السفينة، ولا في عدد الطائرات المسيّرة.

السؤال أصبح داخل عقل المؤسسة نفسها.

هل استطاعت إسرائيل أن تتعلم من 7 أكتوبر دون أن تصبح أسيرته؟

هل تستطيع أن تبقى يقظة من دون أن تعيش في حالة إنذار دائم؟

وهل انتقلت فعلًا إلى عقيدة أمنية أكثر ذكاءً…

أم أنها انتقلت فقط من غرور الاطمئنان إلى قلق لا ينتهي؟

لأن أخطر ما قد يفعله 7 أكتوبر بإسرائيل ليس أن يتكرر.

بل أن يجعلها تعيش كل يوم وهي تنتظره.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free