⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
منذ البدء الحرب الايرانية الأمريكية الصهيونية و”ترامب” يُصرح ويخرج كل مرة ليقول كلاما مُثيرا وجذابا للصحافة والرأي العالم، ولو عدنا لتصريحاته لكانت الآن ايران في الجحيم واجتثت حضارتها، وسقط النظام وفُتحت الأبواب على العاصمة طهران، لكن لا شيء من هذا حدث، وها نحن مُجددا نرى هزيمة “ترامب” وحليفه بعد الأولى والتي أسفرت عن توقف الحرب بعد 12 يوم من الاعتداء السافر والظالم عليها، فترامب كرجل نرجسي ومُتعالي، هدفه من كل هذا هو البقاء حيا في نظر الاعلام وتسليط الأضواء عليه، وتصريحاته لم تعد محل ثقة والكثير لا يُصدقها، بل بات يُغير القناة التي يظهر فيها كمُعلق صحافي وإعلامي أكثر من رئيس دولة، والاتفاق الايراني الأمريكي سيحدث، ليس لأن ايران تنازلت عن حقوقها وقبلت بالشروط التعجيزية للإدارة الأمريكية، ولكن لأن هته الأخيرة تحت قيادة “دونالد ترامب” تحتضر بسبب فشلها الدبلوماسي والعسكري على الأرض، ورفض رئيسها السماع لآراء النخبة الأمريكية السياسية والعسكرية، ولا نستبعد أن يلقى نفس مصير صديقه “بيبي” إذا ما واصل على نفس النهج والأسلوب، فالبادئ أظلم وترامب وبيبي كانا السباقين لاعتداء جبان على مدرسة ايرانية لأطفال أبرياء، في لحظة وجدوا أنفسهم بين شظايا القذائف والصواريخ، و الرئيس الأمريكي في هذه الخُطوة كان عليه الانتباه لنقطة مُهمة قبل الاقدام على هذه الحماقة، فبلده يحترم الحقوق الانسانية والحيوانية، والأطفال خط أحمر حسب ما يدلون به من تصريحات كاذبة أمام الكاميرات، لكن في لحظة طيش، وافق على أحلام صديقه وانخرط في مشكلة لعيون بيبي وآل صهيون، والنتيجة كما رأيناها وسنراها في المستقبل القريب والهزيمة الأمريكية، وسقوط أقوى دولة في العالم منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية بات وشيكا.