من ميرينو إلى غوتزه.. 10 بدلاء كتبوا التاريخ في بطولات كأس العالم (فيديو)
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•10 بدلاء كتبوا التاريخ في بطولات كأس العالم (فيديو)استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkأساطير البدلاء..
•أبرز 10 لاعبين غيروا تاريخ المونديال من مقاعد الاحتياط (غيتي)عمر عبد العزيز الشحاتPublished On 12/7/202612/7/2026تظل بطولة كأس العالم بمثابة الذروة والمنصة الأسمى في عالم كرة القدم؛ ورغم أن الأضواء تت...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|الولايات المتحدة الأمريكيةمن ميرينو إلى غوتزه.. 10 بدلاء كتبوا التاريخ في بطولات كأس العالم (فيديو)استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkأساطير البدلاء.. أبرز 10 لاعبين غيروا تاريخ المونديال من مقاعد الاحتياط (غيتي)عمر عبد العزيز الشحاتPublished On 12/7/202612/7/2026تظل بطولة كأس العالم بمثابة الذروة والمنصة الأسمى في عالم كرة القدم؛ ورغم أن الأضواء تتجه دائما صوب التشكيلات الأساسية، فإن مقاعد البدلاء طالما كانت منجما للذهب وملاذا للمدربين لقلب الطاولة وصناعة الفارق. ومنذ إقرار قانون التبديلات لأول مرة في مونديال 1970، اهتزت الشباك بمئات الأهداف التي حملت توقيع لاعبين دخلوا من بوابة البدلاء، لكن فئة قليلة منهم فقط نجحت في حفر أسمائها بأحرف من نور كـ"بدلاء خارقين". وأمس الجمعة، واصل منتخب إسبانيا نتائجه اللافتة تحت قيادة مديره الفني لويس دي لا فوينتي، محافظا على حلمه بالتتويج بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه؛ عقب تأهل الفريق للمربع الذهبي في البطولة المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إثر فوز مثير بنتيجة (2-1) على نظيره البلجيكي في دور الثمانية على ملعب (سوفي) بمدينة لوس أنجليس الأمريكية. حيث برزت دكة البدلاء مجددا كعامل حسم رئيسي في البطولة. فبعد أن بادر فابيان رويز بالتسجيل لـ"الماتدور" في الدقيقة 30، وعادلت بلجيكا النتيجة عبر شارل دي كيتلاري في الدقيقة 41، لعب البديل ميكيل ميرينو دور المنقذ بإحرازه هدف التأهل الثمين في الدقيقة 88 بعد دقائق قليلة من نزوله، مكرراً سيناريو هدفه القاتل السابق أمام البرتغال. هذا التألق لميرينو لم يمنح بلاده بطاقة العبور فحسب، بل أدخله التاريخ من أوسع أبوابه كأول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدف الفوز كبديل في مباراتين مختلفتين بالأدوار الإقصائية؛ ليجسد بذلك الصورة المثالية لـ"البديل المنقذ" في هذه النسخة، ويعيد إلى الأذهان القيمة الهائلة لمقاعد البدلاء. نستعرض هنا التصنيف الرقمي والتاريخي لأفضل 10 بدلاء خارقين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ كأس العالم. يجسد المهاجم الأوروغوياني ريتشارد موراليس التعريف المثالي للبديل الاستثنائي؛ فهو يمتلك في سجلات الفيفا الرقم القياسي لأسرع هدف يسجله لاعب بديل في تاريخ كأس العالم. ففي مونديال 2002، استُدعي موراليس للمشاركة مع بداية الشوط الثاني بينما كانت بلاده تتجرع مرارة التأخر بثلاثية نظيفة أمام منتخب السنغال "مفاجأة تلك النسخة". لم يكن موراليس بحاجة سوى لـ16 ثانية فقط ليزور الشباك ويترك بصمته، مطلِقا شرارة عودة تاريخية ومثيرة لمنتخب أوروغواي أنهى بها المباراة بالتعادل (3-3). من أسرع هدف في التاريخ، إلى اللاعب الأكثر ظهورا من مقاعد البدلاء؛ البرازيلي الموهوب دينيلسون الذي شارك في 11 مباراة من أصل 12 خاضها في المونديال كلاعب بديل، مؤديا دورا محوريا حاسما في نسختي 1998 و2002. ورغم تجرعه مرارة خسارة نهائي 1998، فإن موهبته جعلته اللاعب الأغلى في العالم آنذاك بعد انتقاله القياسي إلى ريال بيتيس الإسباني، قبل أن يبتسم له الحظ تماماً بعد أربع سنوات ليتوج بطلاً للعالم في مونديال 2002. على خطى دينيلسون، يبرز الإسباني سيسك فابريغاس الذي شق طريقه في ثلاث بطولات كأس عالم دون أن يبدأ أساسيا سوى في مباراتين فقط، بينما دخل بديلاً في 8 مناسبات أخرى. وظلت اللحظة الأعظم في تاريخ الكرة الإسبانية ببطولة جنوب أفريقيا 2010 شاهدة على عبقرية فابريغاس؛ إذ كان هو صاحب التمريرة الحاسمة "الأسيست" التي استغلها أندريس إنييستا ليسجل هدف الفوز القاتل في الوقت الإضافي، مانحا منتخب "لا روخا" لقبه المونديالي الأول والوحيد. شكلت بطولة إيطاليا 1990 نقطة تحول وإعادة ولادة للمنتخب الإنجليزي والكرة الإنجليزية عامة، بعد طي صفحة الثمانينيات المظلمة التي هيمنت عليها سلوكيات المشجعين المشاغبين (الهوليغانز) وكوارث الملاعب. وفي مشهد درامي، تعاون نجمان سيتألقان لاحقاً في الدوري الإيطالي لصناعة أحد أكثر الأهداف أيقونية؛ حيث أرسل بول غاسكوين ركلة حرة ساقطة بذكاء، ليتلقفها البديل ديفيد بلات ويسددها مباشرة على الطاير بطريقة سينمائية في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي، كاسرا تعادلا سلبيا مخيما ومفجرا فرحة إنجليزية عارمة. أثبت المهاجم الهولندي العملاق أن دكة البدلاء قد تصنع معجزات؛ ففي ربع نهائي مونديال قطر 2022، دخل ويغهورست لإنقاذ هولندا وهي متأخرة بهدفين نظيفين أمام الأرجنتين. ونجح البديل في إدراك التعادل بصورة مذهلة؛ إذ قلص الفارق برأسية متقنة خدعت الحارس إيميليانو مارتينيز في الدقيقة 83، قبل أن يترجم جملة تكتيكية عبقرية من ركلة حرة في الدقيقة 11 من الوقت بدل الضائع محرزا هدف التعادل القياسي، وهو ما يعادل حصيلة أهدافه طوال فترة إعارته اللاحقة مع مانشستر يونايتد. ورغم تسجيله مجددا في ركلات الترجيح، أُقصيت هولندا على يد الأرجنتين (التي توجت باللقب لاحقاً) في مباراة تاريخية شهدت رقماً قياسياً بـ18 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحدة. من هولندي إلى آخر، ومن الهجوم إلى حراسة المرمى؛ شهد مونديال البرازيل 2014 قرارا تكتيكيا هو الأجرأ والأكثر إلهاماً للمدرب لويس فان غال قبل ثماني سنوات من موقعة ويغهورست. فمع اقتراب ركلات الترجيح أمام كوستاريكا، قام فان غال بخطوة لم تحدث قط في تاريخ كأس العالم، مستبدلاً حارسه الأساسي ياسبر سيلسين بالبديل تيم كرول خصيصا للتصدي لركلات الترجيح. وآتت المغامرة ثمارها كاملة؛ إذ استغل كرول بنيته الضخمة ليتصدى لركلتي ترجيح، مؤهلا بلاده في واحدة من أكثر اللقطات المونديالية أيقونية. على الرغم من كونه أسطورة لنادي إيه سي ميلان والوصيف المتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 1969، وجد جياني ريفيرا نفسه مستبعداً من التشكيل الأساسي في مونديال 1970 إثر خلافات حادة مع الإدارة الفنية. ورغم تعقيدات السياسة الكروية الإيطالية، فرض ريفيرا كلمته من مقاعد البدلاء؛ فسجل الهدف الثالث والحاسم في الفوز على المكسيك بربع النهائي، قبل أن يدون هدف الفوز الأسطوري (4-3) في شباك ألمانيا الغربية ضمن مواجهة نصف النهائي التاريخية التي عُرفت بـ"مباراة القرن". والمثير للسخرية، أن ريفيرا غاب عن التشكيل الأساسي في النهائي أيضا، لتخسر إيطاليا أمام برازيل بيليه (4-1). رغم أن المجر ودعت مونديال 1982 من دور المجموعات، فإن فوزها العريض على السلفادور بنتيجة (10-1) دخل سجلات التاريخ كأكبر انتصار والمرة الوحيدة التي يسجل فيها فريق 10 أهداف في مباراة واحدة عبر تاريخ البطولة الممتد لـ96 عاما. البطل الحقيقي لتلك الليلة كان البديل صاحب الاسم الرائع لازلو كيس، الذي دخل بديلا ودون اسمه كأول واللاعب الوحيد على الإطلاق الذي يسجل ثلاثية (هاتريك) كبديل في كأس العالم، فضلا عن كونه أسرع "هاتريك" في تاريخ المونديال إذ جاء في غضون 7 دقائق فقط. لعله البديل الأكثر شهرة وسحرا في المخيلة الكروية؛ إذ كان روجيه ميلا النجم المطلق لمنتخب الكاميرون في مونديالي 1990 و1994. في نسخة إيطاليا عام 1990، وبسن 38 عاما، بدأ ميلا جميع المباريات من مقاعد البدلاء، لكنه كان يدخل مع بداية كل شوط ثانٍ ليصنع العجب. نجح "العجوز" في تسجيل 4 أهداف بالبطولة (هدفان في شباك رومانيا وهدفان في مرمى كولومبيا)، ليقود الأسود غير المروضة لكتابة التاريخ كأول منتخب أفريقي يبلغ ربع نهائي كأس العالم. من قد يعتلي الصدارة غيره؟ لا يقتصر إنجاز الألماني ماريو غوتزه على كونه البديل الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي يسجل هدف الفوز في نهائي كأس العالم، بل إن المفارقة تكمن في أن الهدف صُنع بلمسة بديل آخر. ففي نهائي 2014 ضد الأرجنتين، وفي أنفاس الوقت الإضافي القاتل، روّض نجم بايرن ميونخ الشاب آنذاك عرضية ساقطة ومتقنة من البديل أندريه شورله، ليستقبلها غوتزه على صدره ببراعة ويسكنها شباك الحارس سيرغيو روميرو بلمسة سريرية حاسمة. هدفٌ منح الماكينات لقبها العالمي الرابع، وتربع بلا نزاع كأشهر وأثمن هدف صُنع بأقدام البدلاء في تاريخ الساحرة المستديرة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





