الدار/ مريم حفياني لم يقتصر المشروع الاستعماري الإسباني في سبتة ومليلية على فرض السيطرة على الأرض وإدارة المدينتين من خارج محيطهما المغربي، بل امتدت آثاره إلى ما هو أعمق: الإنسان، والذاكرة، والاسم الذي يحمل في كثير من الأحيان تاريخ العائلة ومكان انتمائها. وتكشف قضية الأسماء العائلية لدى بعض الأسر ذات الأصول المغربية عن جانب لافت …
ظهرت المقالة من محو الأسماء إلى طمس الهوية.. حين حاول الاحتلال الإسباني اقتلاع الجذور المغربية من سبتة ومليلية أولاً على Aldar.ma.


