... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
235612 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7870 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

من لحظة الاغتيال إلى انكشاف المستور: ماذا كشفت الحرب بعد مقتل علي خامنئي؟

العالم
النهار العربي
2026/04/21 - 19:22 501 مشاهدة

لم يكن اغتيال المرشد الإيراني حدثاً عابراً، بل كان كسراً لآخر “خط أحمر” في معادلة الصراع، لحظة خرج فيها كل ما كان مستوراً إلى العلن وانكشفت معها خطط كانت تُدار في الخفاء.

 

ومع هذا التحول، اندفعت المنطقة إلى مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ونظام الملالي الإيراني الإرهابي من جهة أخرى، لكن مسار الحرب كشف حقائق أعمق من مجرد صراع عسكري.

فبدل أن تتركز المواجهة على أطراف الحرب المباشرين، وسّع نظام الملالي الإيراني الإرهابي دائرة التصعيد باتجاه دول الخليج العربي رغم مواقفها الرافضة للحرب. وقد استخدم في ذلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة، مستهدفاً مواقع مدنية بوضوح، في تناقض مع ادعاءاته، وكانت الإمارات من أكثر الدول استهدافاً من دول الخليج لكنها قدمت نموذجاً في الجاهزية والاستقرار، حيث استمرت الحياة طبيعيةً إلى حد كبير رغم حجم الهجمات.

 

عمق التهديدات 
هذا التصعيد لم يكشف فقط عن طبيعة المواجهة بل أظهر أيضاً عمق التهديدات الخفية، بعد تفكيك خلايا مرتبطة بأجندات تخريبية داخل بعض دول الخليج، في مؤشر على أن ما كان يُدار في الظل خرج دفعة واحدة إلى السطح. كما عكست الهجمات حجم الحقد الذي يحمله النظام تجاه محيطه الخليجي وهو أمر لم يعد قابلاً للإخفاء أو التجميل.

ومن أبرز ما كشفته هذه المرحلة أن النظام الذي لم يستطع حماية رأس قيادته لا يمكنه الادعاء بقدرته على حماية دولة أو مشروع سواء في الداخل أو الخارج. وهي رسالة مباشرة لكل من راهن عليه أو تعاطف معه بأن مراجعة الحسابات أصبحت ضرورة وأن التمسك بالأوطان هو الضمان الحقيقي للاستقرار.

وفي هذا السياق، برز فشل واضح في محاولات استغلال البعد الطائفي داخل دول الخليج، حيث أثبت أبناء الطائفة الشيعية في الخليج انتماءهم الصادق لأوطانهم ورفضهم القاطع لأي تدخل خارجي، في ظل ما يتمتعون به من حقوق ومكانة وطنية، وهو ما أسقط أحد أهم رهانات النظام في زعزعة الاستقرار الداخلي.

كما انهارت السردية التي حاول النظام تسويقها لسنوات تحت غطاء دعم القضية الفلسطينية حين وجّه سلاحه نحو دول عربية مسلمة، ما كشف التناقض بين الشعارات والممارسات، وأسقط جزءاً كبيراً من مصداقيته أمام الرأي العام.

الحرب أعادت كذلك رسم خريطة المواقف، حيث برزت الولايات المتحدة كحليف رئيسي لدول الخليج إلى جانب عدد محدود من الدول التي دعمت استقرار المنطقة بالفعل، بينما وقفت بعض الأطراف في موقف الصمت أو التردد. وفي المقابل بدت المؤسسات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أقل حضوراً من المتوقع، ما يفرض مراجعة جادة لدورها وفعاليتها.

أما على المستوى العسكري، فقد أثبتت المواجهة أن الضجيج لا يصنع قوة وأن الهجمات الكثيفة لا تعني تحقيق نتائج، في مقابل قدرة دول الخليج على الصمود والحفاظ على استقرارها الداخلي.

الحقيقة المهمة هي أنه لم تعد إيران كما كانت. فهي دولة أنهكتها السياسات المتهورة وكشفتها الأحداث، مهما حاولت إظهار العكس للعالم. ويبقى المؤلم أن الشعب الإيراني هو من سيدفع الثمن الأكبر لسنوات قادمة نتيجة خيارات لم يكن شريكاً حقيقياً في صنعها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤