تَوَلَّى اللِّوَاءُ البَحْرِيُّ الرُّكْنُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ الشَّهْرِيُّ قِيَادَةَ التَّحَالُفِ البَحْرِيِّ الدِّفَاعِيِّ مُتَعَدِّدِ الجِنْسِيَّاتِ، عَقِبَ إِعْلاَنِ وِزَارَةِ الدِّفَاعِ السُّعُودِيَّةِ عَنْ تَعْيِينِهِ رَسْمِيًّا لِإِدَارَةِ المَهَامِّ المَعْنِيَّةِ بِحِمَايَةِ حُرِّيَّةِ المِلاَحَةِ وَتَأْمِينِ المَمَرَّاتِ المَائِيَّةِ وَسَلاَسِلِ الإِمْدَادِ العَالَمِيَّةِ، وِفْقَ أحْكَامِ القَانُونِ الدَّوْلِيِّ.
وَتُبْرِزُ السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ وَالمَهَامُّ المِيدَانِيَّةُ لِلِقَائِدِ الجَدِيدِ أَبْرَزَ الـمُؤَهِّلاَتِ وَالمُنَاصِبِ التَّالِيَةِ:
الخِبْرَةُ العَسْكَرِيَّةُ: خِبْرَةٌ قِيَادِيَّةٌ وَعَمَلِيَاتِيَّةٌ تَمْتَدُّ لأَكْثَرَ مِنْ 32 عَامًا فِي سِلاَحِ البَحْرِيَّةِ، شَارَكَ خِلاَلَهَا فِي تَخْطِيطِ وَإِدَارَةِ المَهَامِّ وَالتَّمَارِينِ المُشْتَرِكَةِ.
المَنَاصِبُ وَالمَشَارِيعُ: شَغَلَ مَنْصِبَ رَئِيسِ هَيْئَةِ التَّخْطِيطِ وَالمِيزَانِيَّةِ وَالبِنَاءِ لِلْقُوَّاتِ البَحْرِيَّةِ، وَأَدَارَ المَكْتَبَ الإِشْرَافِيَّ فِي إِسْبَانْيَا، إِضَافَةً إِلَى إِدَارَتِهِ لِمَشْرُوعِ "السَّرَوَاتِ" لِبِنَاءِ 5 سُفُنٍ قِتَالِيَّةٍ.
المُؤَهِّلاَتُ الأَكَادِيمِيَّةُ: حَاصِلٌ عَلَى مَاجِسْتِيرِ سِيَاسَاتِ الدِّفَاعِ وَالأَمْنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ جَامِعَةِ كُومْبُلُوتَنِسِي فِي مَدْرِيدَ، وَمَاجِسْتِيرِ إِدَارَةِ نُظُمِ المَوَارِدِ البَشَرِيَّةِ مِنَ الكُلِّيَّةِ البَحْرِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ.
الدَّوْرَاتُ المُتَقَدِّمَةُ: إِتْمَامُ بَرَامِجَ فِي القِيَادَةِ الاِسْتِرَاتِيجِيَّةِ فِي بَرِيطَانْيَا، وَالعَمَلِيَّاتِ المُتَقَدِّمَةِ فِي فَرَنْسَا، وَالقِيَادَةِ وَالأَرْكَانِ فِي إِسْبَانْيَا.
وَشَدَّدَ الشَّهْرِيُّ فِي تَصْرِيحَاتٍ رَسْمِيَّةٍ عَلَى أَنَّ التَّحَالُفَ بَيْنَ السُّعُودِيَّةِ وَ 43 دَوْلَةً يُعَدُّ ذَا طَبِيعَةٍ دِفَاعِيَّةٍ خَالِصَةٍ لاَ يَسْتَهْدِفُ أَيَّ طَرَفٍ، وَيَرْرُمِي إِلَى تَعْزِيزِ الأمْنِ فِي مَضِيقِ بَابِ المَنْدَبِ وَالبَحْرِ الأَحْمَرِ وَخَلِيجِ عَدَنَ.





