- بَلَدِيَّةُ إِرْبِدَ: إِعَادَةُ تَصْمِيمِ المَشْرُوعِ جَاءَتْ بَعْدَ ظُهُورِ صُعُوبَاتٍ فَنِّيَّةٍ فِي البِنَاءِ الجَاهِزِ
- غُرْفَةُ تِجَارَةِ إِرْبِدَ: إِعَادَةُ إِنْشَاءِ "حَسْبَةِ الجُورَةِ" مِنْ أَهَمِّ مَشَارِيعِ الغُرْفَةِ حَالِيًّا
اشْتَكَى تُجَّارٌ فِي إِرْبِدَ مِنْ اسْتِمْرَارِ غِيَابِ "حَسْبَةِ الجُورَةِ" بَعْدَ إِزَالَتِهَا بِدَاعِي التَّهَالُكِ، وَمَا تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ خَسَائِرَ وَتَعَطُّلِ أَعْمَالِهِمْ، وَسَطَ مُطَالَبَاتٍ بِتَحْدِيدِ مَوْعِدٍ وَاضِحٍ لِإِعَادَةِ إِنْشَاءِ السُّوقِ وَتَوْفِيرِ مَكَانٍ ثَابِتٍ لِمُمَارَسَةِ أَعْمَالِهِمْ.
وَفِي مُتَابَعَةٍ لِـبَرْنَامَجِ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ"، أَوْضَحَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ بَلَدِيَّةِ إِرْبِدَ الكُبْرَى غَيْثٌ التَّلُّ أَنَّ البَلَدِيَّةَ تَعْمَلُ عَلَى إِعَادَةِ المَشْرُوعِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ التَّأَخُّرَ جَاءَ بَعْدَ ظُهُورِ صُعُوبَاتٍ فَنِّيَّةٍ خِلَالَ إِعْدَادِ تَصَامِيمِ البِنَاءِ الجَاهِزِ.
إِعَادَةُ تَصْمِيمِ حَسْبَةِ الجُورَةِ
وَقَالَ التَّلُّ إِنَّ البَلَدِيَّةَ تَوَجَّهَتْ فِي البِدَايَةِ إِلَى خِيَارِ البِنَاءِ الجَاهِزِ بِهَدَفِ تَسْرِيعِ تَنْفِيذِ المَشْرُوعِ، إِلَّا أَنَّ المَكْتَبَ الهَنْدَسِيَّ وَاجَهَ صُعُوبَاتٍ مُرْتَبِطَةً بِتَوْزِيعِ الأَعْمِدَةِ وَمَسَاحَاتِ المَحَالِّ، مَا دَفَعَ البَلَدِيَّةَ إِلَى إِعَادَةِ التَّصْمِيمِ وَالعَوْدَةِ إِلَى خِيَارِ البِنَاءِ التَّقْلِيدِيِّ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ البَلَدِيَّةَ تَعْمَلُ حَالِيًّا عَلَى فَحْصِ تُرْبَةِ المَوْقِعِ وَاسْتِكْمَالِ التَّصْمِيمِ، مُشِيرًا إِلَى وُجُودِ اجْتِمَاعٍ مَعَ المَكْتَبِ الهَنْدَسِيِّ لِلْوُقُوفِ عَلَى آخِرِ التَّفَاصِيلِ المُتَعَلِّقَةِ بِالْمَشْرُوعِ.
وَأَضَافَ أَنَّ المُخَطَّطَاتِ السَّابِقَةَ أُعِيدَتْ دِرَاسَتُهَا وَتَعْدِيلُهَا بَعْدَ مُلَاحَظَاتِ المُهَنْدِسِينَ وَأَصْحَابِ الِاخْتِصَاصِ وَمُمَثِّلِينَ عَنِ التُّجَّارِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الهَدَفَ هُوَ الوُصُولُ إِلَى تَصْمِيمٍ مُنَاسِبٍ لِلْسُّوقِ وَأَقَلَّ كُلْفَةً عَلَى التُّجَّارِ.
وَأَكَّدَ التَّلُّ أَنَّ البَلَدِيَّةَ لَا تَتَخَلَّى عَنِ التُّجَّارِ، وَأَنَّ الهَدَفَ إِنْشَاءُ سُوقٍ حَضَارِيٍّ وَمُتَطَوِّرٍ يُعِيدُ أَصْحَابَ المَحَالِّ إِلَى أَمَاكِنِهِمْ، مَعَ مُرَاعَاةِ تَقْلِيلِ كُلَفِ التَّشْغِيلِ مِنْ خِلَالِ تَوْفِيرِ التَّهْوِيَةِ وَالإِنَارَةِ الطَّبِيعِيَّةِ قَدْرَ الإِمْكَانِ.
غُرْفَةُ التِّجَارَةِ تُتَابِعُ المَشْرُوعَ
مِنْ جِهَتِهِ، أَكَّدَ رَئِيسُ غُرْفَةِ تِجَارَةِ إِرْبِدَ مُحَمَّدٌ الشُّوحَةُ، فِي تَوَاصُلٍ مَعَ فَرِيقِ بَرْنَامَجِ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ"، مُتَابَعَتَهُ لِمَرَاحِلِ العَمَلِ عَلَى إِعَادَةِ إِنْشَاءِ المَشْرُوعِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ بَلَدِيَّةِ إِرْبِدَ الكُبْرَى.
اقرأ أيضاً: "من هنا نبدأ".. أب يشكو تأخر علاج ابنه بـ "البشير" ورئيس جراحة الأطفال يوضح
وَأَشَارَ الشُّوحَةُ إِلَى أَنَّ إِعَادَةَ إِنْشَاءِ "حَسْبَةِ الجُورَةِ" تُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ مَشَارِيعِ غُرْفَةِ تِجَارَةِ إِرْبِدَ حَالِيًّا، مُوَضِّحًا أَنَّهُ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ المُشَارَكَةِ فِي الحَلْقَةِ لِارْتِبَاطِهِ بِاجْتِمَاعٍ مُتَزَامِنٍ مَعَ البَرْنَامَجِ يَتَعَلَّقُ بِالْمَشْرُوعِ وَآخِرِ مُسْتَجَدَّاتِهِ.
وَأَكَّدَتِ البَلَدِيَّةُ أَنَّ المَشْرُوعَ جُزْءٌ مِنْ خُطَّةٍ أَوْسَعَ لِإِحْيَاءِ وَسَطِ مَدِينَةِ إِرْبِدَ، وَأَنَّهَا تَعْمَلُ عَلَى إِنْجَازِهِ بِمَا يَضْمَنُ اسْتِدَامَتَهُ وَتَلْبِيَةَ احْتِيَاجَاتِ التُّجَّارِ وَالمُتَسَوِّقِينَ.



