... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
68813 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7533 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 8 ثواني

من حادث ميداني لأزمة سياسية.. لماذا تصاعد التوتر بين موريتانيا ومالي؟

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/03/31 - 19:08 501 مشاهدة
التحليلات من حادث ميداني لأزمة سياسية.. لماذا تصاعد التوتر بين موريتانيا ومالي؟ العين الإخبارية- خاص الثلاثاء 2026/3/31 07:08 م بتوقيت أبوظبي جنود ماليون في دورية قرب الحدود - أرشيفية عادت التوترات بين موريتانيا ومالي لتكشف اختلالات أمنية بالساحل الأفريقي، حيث تتحول الحوادث الميدانية المحدودة إلى أزمات سياسية بفعل غياب التنسيق وتراكم انعدام الثقة. واعتبر خبراء سياسيون متخصصون في الشأن الأفريقي أن الأزمة المتصاعدة بين موريتانيا ومالي تعكس تعقيدات أمنية وسياسية متراكمة في منطقة الساحل، حيث تتداخل قضايا الإرهاب والحدود والهجرة مع حسابات السيادة الوطنية. وقال الباحث الفرنسي المتخصص في شؤون أفريقيا في معهد الدراسات والتنمية الفرنسي، مارك أنطوان بيروس دو مونتكلوس، لـ«العين الإخبارية»، إن التوتر الحالي ليس حادثًا معزولًا، بل نتيجة تراكمات طويلة من انعدام الثقة، خاصة في إدارة المناطق الحدودية الهشة. تراكمات قديمة وأوضح مونتكلوس أن جذور التوتر بين موريتانيا ومالي تعود إلى سنوات، حيث تشهد المناطق الحدودية بين البلدين نشاطًا مكثفًا لجماعات مسلحة، إلى جانب تحركات الرعاة التقليدية عبر الحدود. واعتبر الباحث الفرنسي أن الأحداث الأخيرة أعادت إشعال الأزمة، بعدما قُتل راعيان موريتانيان داخل الأراضي المالية في 20 مارس/آذار، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا في نواكشوط، التي رجّحت فرضية تورط القوات المسلحة المالية في «خطأ ميداني». وقال مونتكلوس إن أحد أبرز أسباب تصاعد التوتر في المرحلة الحالية يعود إلى غياب آليات تنسيق ميداني فعّالة بين البلدين، خصوصًا في المناطق الحدودية. وأوضح أن «العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المالية ضد الجماعات المتطرفة تتم أحيانًا في بيئة جغرافية معقدة، ما يزيد من احتمال وقوع أخطاء ميدانية أو سوء تقدير قد ينعكس مباشرة على الدول المجاورة». كما أشار إلى أن تراجع التعاون الإقليمي في منطقة الساحل، بعد التغيرات السياسية الأخيرة، ساهم في إضعاف قنوات التواصل الأمني، وهو ما يجعل أي حادث محدود قابلًا للتضخم سريعًا إلى أزمة دبلوماسية. واعتبر أن الحل يكمن في «إعادة تفعيل قنوات التنسيق العسكري والاستخباراتي بين نواكشوط وباماكو، إلى جانب فتح تحقيقات مشتركة وشفافة في الحوادث الحدودية، بما يحد من التصعيد ويعيد بناء الثقة بين الطرفين». تصعيد دبلوماسيوأشارت التقارير إلى أن رئيسي البلدين، محمد ولد الشيخ الغزواني وأسيمي غويتا، لم يجريا أي اتصال مباشر لاحتواء الأزمة، في سابقة تعكس عمق التوتر الحالي، بحسب مجلة «جون أفريك» الفرنسية. وترافقت هذه القطيعة مع تبادل اتهامات غير مباشرة، حيث تتهم موريتانيا الجانب المالي بعدم ضبط قواته في المناطق الحدودية، بينما تلمّح باماكو إلى مخاوف من تحركات قد تُفسَّر كتهديد لأمنها الداخلي. روايات متباينة وحادثة القرى الحدودية وفي ظل التصعيد، تداولت تقارير عن اقتحام قوات مالية لقرى موريتانية حدودية، وهو ما نفاه الجيش الموريتاني رسميًا، مؤكدًا عدم وقوع أي توغل من هذا النوع داخل الأراضي الوطنية. ويعكس هذا التباين في الروايات حالة من الضبابية الإعلامية، التي تزيد من تعقيد المشهد وتغذي التوتر بين الجانبين، بحسب مجلة «جون أفريك» الفرنسية. في المقابل، قال الباحث المالي بوبكر حيدرة، المتخصص في قضايا الأمن بمنطقة الساحل الأفريقي، لـ«العين الإخبارية»، إن «الأزمة تعكس هشاشة التنسيق الأمني، في ظل تصاعد العمليات العسكرية داخل مالي، والتي قد تمتد آثارها إلى الدول المجاورة دون نية مباشرة للتصعيد». البعد الأمني والإنسانيوأوضح حيدرة أن مالي تشهد منذ سنوات عمليات عسكرية واسعة ضد جماعات مسلحة، ما يدفع قواتها أحيانًا للتحرك في مناطق قريبة من الحدود، مشيرًا إلى أن هذه العمليات، رغم تركيزها الداخلي، قد تؤدي إلى احتكاكات غير مقصودة مع دول الجوار، خاصة في ظل ضعف التنسيق الإقليمي. ولفت الباحث إلى أن حادث مقتل الرعاة سلط الضوء على هشاشة أوضاع المدنيين في المناطق الحدودية، حيث يعتمد السكان على التنقل الحر للرعي، ما يجعلهم عرضة للمخاطر في ظل التوترات الأمنية. وأوضح أن غياب آليات فعالة لحماية هؤلاء المدنيين يزيد من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث. ورأى حيدرة أن كلًا من نواكشوط وباماكو يسعى للحفاظ على توازن دقيق بين حماية حدوده وتجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة. كيف يتم احتواء الأزمة؟ ورغم خطورة الحوادث الأخيرة، قال حيدرة إن الطرفين لا يزالان حريصين على احتواء الأزمة ومنع تصعيدها إلى مستوى صراع مفتوح، موضحًا أن استمرار الحوادث الحدودية، دون تنسيق فعال أو تحقيقات شفافة، قد يدفع العلاقات إلى مزيد من التدهور. واعتبر أن الأزمة بين موريتانيا ومالي تعكس واقعًا هشًا في منطقة الساحل، حيث تتداخل التحديات الأمنية مع التعقيدات السياسية. وبين نفي رسمي وتوتر ميداني، يبقى الحل مرهونًا بإعادة بناء الثقة وتعزيز التنسيق الأمني، لتفادي انزلاق قد تكون تداعياته أوسع من حدود البلدين. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #هجمات_مالي#شؤون_أفريقية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤