من غزة إلى “جبل الفأس”.. ماذا يحمل نتنياهو إلى لقائه المرتقب مع ترمب؟
•#سواليف يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، في لقاء يُتوقع أن يكون مفصليًا...
•وتعد هذه الزيارة السادسة لنتنياهو إلى واشنطن منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام ونصف، وتأتي في وقت تكثف فيه الإدارة الأمريكية جهودها لإنهاء الحرب في غزة، واحتواء تداعيات التصعيد مع إيران، وخفض...
•غزة في صدارة المباحثات ومن المتوقع أن يحتل ملف غزة الحيز الأكبر من المباحثات، حيث سيناقش الجانبان جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وخطة واشنطن للانتقال إلى مرحلة ما بعد الحرب، وإعادة ترتيب الأوضاع ا...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، في لقاء يُتوقع أن يكون مفصليًا لمناقشة عدد من الملفات الإقليمية الحساسة، على رأسها الحرب في قطاع غزة، والوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا ولبنان، إضافة إلى تداعيات المواجهة الأخيرة مع إيران.
وتعد هذه الزيارة السادسة لنتنياهو إلى واشنطن منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام ونصف، وتأتي في وقت تكثف فيه الإدارة الأمريكية جهودها لإنهاء الحرب في غزة، واحتواء تداعيات التصعيد مع إيران، وخفض التوتر على الجبهة اللبنانية.
غزة في صدارة المباحثات
ومن المتوقع أن يحتل ملف غزة الحيز الأكبر من المباحثات، حيث سيناقش الجانبان جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وخطة واشنطن للانتقال إلى مرحلة ما بعد الحرب، وإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية في القطاع.
كما سيبحث الطرفان مقترح نشر قوة استقرار دولية في غزة، بعد موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على الإطار القانوني الذي يسمح بدخولها. ووفق تقارير إسرائيلية، ستضم القوة نحو 200 عنصر من دول صديقة، من بينها المغرب وأوغندا، للعمل في مناطق لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، مع خضوع انتشارها لموافقة إسرائيلية.
خلافات بشأن الانسحاب
ورغم التقارب بين واشنطن وتل أبيب، تشير التقارير إلى استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة وسوريا ولبنان.
وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، أبلغ نتنياهو وزراء حكومته أنه سيرفض أي مطالب أمريكية تتعلق بالانسحاب من هذه المناطق، مؤكداً أنه سيبلغ الرئيس ترمب رفضه تقديم أي تنازلات في هذا الملف.
ونقلت القناة عن نتنياهو قوله: “الأمريكيون يطالبونني بسلسلة من الانسحابات من غزة وسوريا ولبنان… سأقف أمامهم وأقول لا.”
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير تحدثت عن مطالبة ترمب، خلال اتصال هاتفي سابق، ببدء انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان، بالتوازي مع تنفيذ خطة أمريكية لغزة تتضمن انسحاباً مرحلياً للجيش الإسرائيلي ونشر قوة دولية، في وقت تشير فيه تقديرات إلى استمرار سيطرة إسرائيل على نحو 70% من مساحة القطاع.
الملف الإيراني
وسيكون الملف الإيراني من أبرز محاور اللقاء، إذ يبحث الجانبان تداعيات الحرب الأخيرة، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومستوى التنسيق السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو سيعرض على ترمب معلومات استخباراتية تتعلق بتحركات إيرانية لنقل منشآت حساسة إلى مواقع عميقة تحت الأرض، في إطار جهود طهران لتعزيز حماية برنامجها النووي.
أبعاد سياسية داخلية
ولا تقتصر أهمية الزيارة على الملفات الإقليمية، إذ تحمل أيضاً أبعاداً سياسية داخل الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الجدل بشأن الحرب في غزة وتراجع التأييد التقليدي لإسرائيل داخل بعض الأوساط السياسية الأمريكية.
وفي هذا السياق، انتقد نتنياهو في تصريحات إعلامية مواقف بعض المسؤولين الأمريكيين المنتقدين لإسرائيل، محذراً من تراجع الدعم الحزبي لها، ومشدداً على أهمية الحفاظ على الشراكة الإستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب.
كما أعلن عزمه المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر المقبل، إلى جانب مشاركته في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، أحد أبرز الداعمين لإسرائيل في الكونغرس، قبل عقد اجتماعه المرتقب مع الرئيس ترمب.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الزيارة قد تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة في ملفات غزة وإيران والوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وسط محاولات أمريكية لخفض التصعيد، وتمسك الحكومة الإسرائيلية بمواقفها الأمنية والعسكرية في أكثر من جبهة.
هذا المحتوى من غزة إلى “جبل الفأس”.. ماذا يحمل نتنياهو إلى لقائه المرتقب مع ترمب؟ ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
