📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,083,085 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,074 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

من بروكسل إلى عمّان.. بلجيكية تتهم أردنياً بهتك العرض والإيذاء - التفاصيل الكاملة

سياسة
الحقيقة الدولية
2026/08/05 - 17:02 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

وثائق وشكاوى رسمية واستقالة الدبلوماسي ومحاكمة أمام الجنايات الكبرى...

ووزارة الخارجية كانت أول محطة للشكوىالحقيقة الدولية – تحقيق خاص - كشفت وثائق حصلت عليها الحقيقة الدولية عن تفاصيل قضية بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل، قبل أن تنتقل إلى الأردن، بعد أن تقدمت مواطنة بل...

هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

وثائق وشكاوى رسمية واستقالة الدبلوماسي ومحاكمة أمام الجنايات الكبرى... ووزارة الخارجية كانت أول محطة للشكوىالحقيقة الدولية – تحقيق خاص - كشفت وثائق حصلت عليها الحقيقة الدولية عن تفاصيل قضية بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل، قبل أن تنتقل إلى الأردن، بعد أن تقدمت مواطنة بلجيكية، يشار إليها في هذا التقرير بالحرفين (ل.ب)، بسلسلة من الشكاوى الرسمية ضد دبلوماسي أردني سابق، يشار إليه بالحرفين (م.ب)، تتهمه فيها بارتكاب أفعال تشكل – وفق لائحة الاتهام – هتك عرض إنسان لا يستطيع المقاومة بسبب نقص جسدي، والإيذاء المقصود، وإلحاق الضرر بمال الغير والاغتصاب .وتؤكد الحقيقة الدولية، التزاماً بالقانون وأخلاقيات العمل الصحفي، أن ما يرد في هذا التقرير يستند إلى وثائق رسمية ومراسلات اطلعت عليها الصحيفة، إضافة إلى رواية المشتكية، مع التأكيد أن المتهم يتمتع بقرينة البراءة، ولم يصدر بحقه حكم قضائي قطعي، كما أن الصحيفة تلتزم بحق جميع الأطراف في الرد والتوضيح.بحسب رواية المشتكية، بدأت معرفتها بالدبلوماسي الأردني خلال احتفال رسمي أقيم في سفارة بوليفيا في بروكسل، قبل أن تتطور العلاقة إلى لقاءات خاصة قالت إنها جاءت على أساس نية جدية للزواج، بعد أن أخبرها بأنه مطلق ولا أبناء له، فيما أبلغته بأنها مطلقة أيضاً.وتقول إن العلاقة استمرت لفترة، قبل أن تتعرض – وفق روايتها – لاعتداء تسبب لها بإصابات دفعتها إلى مراجعة طبيب في بلجيكا لتوثيقها، ثم اتخاذ قرار بالسفر إلى الأردن لتقديم شكوى رسمية لدى الجهات المختصة.وتظهر مراسلات رسمية حصلت عليها الحقيقة الدولية أن المشتكية توجهت فور وصولها إلى الأردن إلى وزارة الخارجية، حيث التقت مسؤولين فيها وقدمت شكواها، مؤكدة في رسائل إلكترونية لاحقة أنها فضلت منذ البداية معالجة القضية عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية، احتراماً للدولة الأردنية ومؤسساتها، قبل اللجوء إلى القضاء.وتبين إحدى الرسائل أنها كانت تتابع بشكل متواصل الإجراءات، مطالبة بإبلاغها بما تم اتخاذه، فيما أبدت في رسالة أخرى استياءها من تأخر الرد، مؤكدة أنها ستلجأ إلى جهات رسمية أعلى إذا لم يتم اتخاذ خطوات واضحة لمعالجة شكواها.كما تضمنت إحدى الرسائل تأكيدها أنها اختارت عدم إثارة القضية إعلامياً أو قضائياً في بدايتها، على أمل أن تتم معالجتها من خلال المؤسسات الرسمية، معتبرة أن ذلك يعكس احترامها للأردن وللقنوات القانونية.استقالة الدبلوماسيوبحسب ما نشر رسميا فإن الدبلوماسي عاد إلى الأردن بعد تقديم شكواها، قبل أن تعلن لاحقاً استقالته من عمله في السلك الدبلوماسي ، ولكن لا تتضمن الوثائق التي اطلعت عليها الحقيقة الدولية ما يثبت رسمياً أن الاستقالة جاءت نتيجة مباشرة لهذه القضية، إلا أن توقيتها تزامن مع مرحلة كانت الشكوى قد دخلت فيها المسار الرسمي.وبحسب رواية المشتكية، فقد عادت إلى الأردن مرة أخرى، وقامت بتوكيل محام وتقديم شكوى جزائية لدى الجهات المختصة.وتشير إلى أن المتهم أوقف بعد ساعات من تقديم الشكوى، قبل أن يمثل أمام المدعي العام الذي قرر توقيفه في مركز إصلاح وتأهيل ماركا، ثم أفرج عنه لاحقاً بالكفالة إلى حين استكمال المحاكمة.وتظهر لائحة الاتهام، التي اطلعت عليها الحقيقة الدولية، أن النيابة العامة أسندت إلى المتهم تهم هتك عرض إنسان لا يستطيع المقاومة بسبب نقص جسدي، والإيذاء المقصود، وإلحاق الضرر بمال الغير، وأحالت القضية إلى محكمة الجنايات الكبرى.وتقول المشتكية إن المتهم عاد بعد أشهر وعرض عليها إتمام الزواج، وطلب منها التواصل مع إمام لإجراء عقد القران، إلا أنه لم يحضر الموعد المحدد، بحسب روايتها.وتضيف أنه عاد لاحقاً ليبلغها بإمكانية إتمام الزواج بطريقة لا تحتاج إلى إمام أو شهود، وهو ما رفضته بشكل قاطع، لتقرر إنهاء العلاقة بينهما.وتتابع في روايتها أنه وبعد مرور نحو شهرين على انتهاء العلاقة، طلب المتهم لقاءها مجدداً، وبعد أن وافقت على اللقاء، تتهمه بأنه وضع مادة في مشروبها أفقدتها الوعي لساعات طويلة، قبل أن تتعرض لاعتداء جنسي.وهذه الوقائع تمثل رواية المشتكية الواردة في ملف الدعوى، وما تزال محل نظر القضاء، ولم يصدر بشأنها حكم قضائي قطعي.وتؤكد المشتكية أنها حضرت إلى الأردن أكثر من مرة خصيصاً لمتابعة القضية، سواء لتقديم الشكاوى أو لحضور جلسات المحاكمة، مشيرة إلى أن القنصل البلجيكي حضر عدداً من الجلسات، وأنها كانت حريصة على متابعة الإجراءات القضائية بنفسها.كما تقول إنها تقدمت بعدة شكاوى تتعلق بسير المحاكمة، مدعية وجود تجاوزات وانحياز من رئيس الهيئة القضائية، وأرسلت شكاوى بهذا الخصوص إلى مجلس القضاء.ولم تتمكن الحقيقة الدولية من الحصول على ما يفيد بنتائج تلك الشكاوى حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.القضية تعيد طرح الأسئلةوتعيد هذه القضية إلى الواجهة تساؤلات حول آليات التعامل مع الشكاوى التي ترد بحق العاملين في البعثات الدبلوماسية الأردنية في الخارج، وحدود الإجراءات الإدارية التي تتخذها الجهات الرسمية عند ورود مثل هذه الادعاءات، بالتوازي مع المسار القضائي الذي يبقى الجهة الوحيدة المخولة بالفصل في الاتهامات.كما تثير القضية تساؤلات حول سرعة الاستجابة للشكاوى ذات الحساسية العالية، خاصة عندما تمس موظفين يمثلون الدولة خارج حدودها، وما إذا كانت الإجراءات الإدارية المتبعة بحاجة إلى مراجعة أو تطوير بما يضمن حماية سمعة المؤسسات الرسمية وصون حقوق جميع الأطراف.ليست القضية الأولىويأتي هذا الملف بعد أشهر من التقرير الذي نشرته الحقيقة الدولية بعنوان "ماذا يحدث في سفارتنا ببروكسل؟"، والذي تناول قضية مختلفة داخل البعثة الدبلوماسية الأردنية في العاصمة البلجيكية.ورغم اختلاف الوقائع بين القضيتين، إلا أن تكرار ورود شكاوى مرتبطة بالبعثة نفسها يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول طبيعة الرقابة الإدارية داخل بعض البعثات، وآليات التعامل مع الشكاوى التي قد تؤثر على صورة الدولة الأردنية في الخارج.وفي جميع الأحوال، يبقى القضاء الأردني صاحب الكلمة الفصل في هذه القضية، فيما يبقى من حق جميع الأطراف عرض دفوعهم وأدلتهم أمام المحكمة، وصولاً إلى حكم قضائي نهائي يحسم الوقائع وفق القانون.وتؤكد "الحقيقة الدولية" استعدادها لنشر أي رد أو توضيح يصدر عن الدبلوماسي السابق أو وكيله القانوني أو وزارة الخارجية، التزاماً بحق الرد والتوازن المهني علما بانها تحتفظ بكافة الوثائق ومحاضر التحقيقات ومستعدة لايداعها لاي جهة ذات علاقة .
المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الحقيقة الدولية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الحقيقة الدولية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free