من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/05/25 - 07:29
501 مشاهدة
بقلم: رئيس ملتقى النشامى في إيطاليا خالد صفران البلاونة أشرقت شمس الاستقلال… وأطلّ صباح الوطن الشامخ الأبي، والأرض الطاهرة التي سُطرت أمجادها بتضحيات الأحرار البواسل وعزيمة القيادة الهاشمية الفذة. في هذه الذكرى العظيمة، ونحن نحتفي بالعام الثمانين لسيادة مملكتنا الغالية، نقف هنا في ديار الغربة، لكن أرواحنا تحلق دائماً في سماء عمّان، لنهتف بصوت واحد وبكل فخر: هذا هو الأردن الذي نعشق، منبع الكرامة، وموئل العزة، والركيزة الاستراتيجية والسند الثابت لأمتنا. حين نتحدث عن الأردن من قارة أخرى، ندرك تماماً قيمة أن تكون أردنياً؛ فهذا الوطن, الذي قد يراه البعض صغيراً بجغرافيته وحجمه، هو في حقيقة الأمر عملاقٌ بدوره الإنساني، والعلمي، والثقافي. إنها المعادلة الأردنية الفريدة التي صاغتها الحكمة الهاشمية، وجعلت من هذا البلد أيقونة تعشقها شعوب العالم من مشرقها إلى مغربها، حيث غدا الأردن بقيادته الهاشمية الملهمة، وحكوماته الرشيدة، وشعبه الطيب المعطاء رمزاً عالمياً منيعاً للسلام، والمحبة، والطمأنينة، ومحط احترام وتقدير كافة شعوب الأرض. واحة الأمن والأمان: الركيزة الأساسية للاستقرار في منطقة عاصفة بالاضطرابات، استطاع الأردن بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الهاشمية، ويقظة احترافيّة أجهزته الأمنية وقواته المسلحة (الجيش العربي)، أن يظل واحة أمن وأمان واستقرار مرسخة. هذا الاستقرار لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عقد اجتماعي متين يجمع الشعب بقيادته، مما جعل المملكة البيئة الأكثر أماناً وجذباً في المنطقة. قصة نجاح ريادية: من التعليم والصحة إلى الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إن الاستثمار الأردني الأكبر كان ولا يزال في الإنسان، وهو ما تجسد في نهضة تنموية شاملة جعلت من المملكة منارة إقليمية يشار إليها بالبنان. ففي قطاع التعليم، تفاخر المملكة بمدارسها الحديثة وجامعاتها المرموقة التي ترفد المنطقة والعالم بأكفاء الخريجين وقادة الفكر. وفي القطاع...





