... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
110517 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8868 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من استلهام التجربة العربية ... كيف نبني من الحروب وطناً؟

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/06 - 00:53 503 مشاهدة
بقلم: علاء كنعان صحافي وكاتب فلسطيني في ذروة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أُتيحت لي زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وقبل أن تشتعل جولة أخرى من الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، كنت في زيارة للمملكة المغربية. وهناك، لم يكن إعجابي مقصوراً على ما وصلت إليه هذه الدول من بنية تحتية متطورة أو ثقافة حاضرة، وإنما كان انبهاراً بما حققته هذه الدول، وخاصة دول الخليج، من تجسيد فعلي لمعنى "الدولة". إن إعجابي الحقيقي بهذه الدول، وخاصة دول الخليج، لم يكن بجمال العمران، بل بالقرار الذي يقف خلف هذا العمران، فالتاريخ منح هذه الدول الحياة، وكان شريان حياة يمنحها الاستقرار والأمان. فالسياحة التي نراها هناك كانت جزءاً أساسياً من زيارة هذه الدول التي صنعت لنفسها مكاناً بين الدول، وحجزت لنفسها مقعداً في الصفوف الأولى، ولست هنا في هذا المقال لمديح هذه الدول، وإنما هو محاولة لاستلهام التجربة العربية. كيف استطاعت دول الخليج أن تستخلص العبر من أتون الحروب كحرب الخليج وغزو الكويت عام 1990، وكيف استمروا في بناء الإنسان؟ لقد أعادوا تعريف "النصر" بمعناه الحقيقي، وأعادوا صياغة مفهوم "الدولة"؛ فلم يغرقوا في وحل الثأر، بل انشغلوا بالسؤال الاستراتيجي الأهم: "كيف نمنع تكرار المأساة؟". لقد ترسخت لديهم قناعة بأن الأمن لا يتسيّج بالحدود فقط، وإنما يُحصَّن من الداخل؛ فلا مدرسة تُغلق، ولا مستشفى ينهار، ولا اقتصاد يُباغَت بالهزات. لقد أسسوا لاستقرار دائم وشبكة أمان سياسية واقتصادية وإعلامية، واضعين نصب أعينهم أن الدولة التي لا تملك مناعتها الذاتية لن يقيها عجز الخارج. أكتب هذه السطور وأنا أستحضر الواقع الفلسطيني؛ نحن الذين نمتلك في جغرافيتنا تاريخاً وثقافة وتعدداً دينياً فريداً؛ من رحاب المسجد الأقصى، إلى قداسة كنيستي القيامة والمهد، وصولاً إلى جبل جرزيم المقدس لدى السامريين. إننا نملك من المواقع التاريخية والدينية ما يملأنا فخراً، ولكن الفخر والقداسة وحدهما لا يبنيان وطناً. إن الاستقرار الداخلي الفلسطيني هو الغاية المنشودة لترسيخ أركان دولتنا وإنهاء الاحتلال وفق الشرعية الدولية. ولكي نواكب إيقاع العالم في تطوره، علينا أن ندرك يقيناً أنه لا مشروع وطني يمكن أن يُكتب له التقدم والنجاح دون قاعدة صلبة من الاستقرار. لقد قرأت الدول العربية دروس الحروب، وتعلمت كيف تبني دولها، وحولت التاريخ من عبء يُرو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤