من 'إرنست ويل' إلى 'مشروع الحرية': كيف يستنسخ ترمب استراتيجية ريغان في مضيق هرمز؟
•لا تُعد التحركات العسكرية الأخيرة التي لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مضيق هرمز، تحت مسمى 'مشروع الحرية'، سابقة فريدة في تاريخ السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
•فالمتابع لمسار الصراع يجد أن واشنطن تكرر نمطاً مألوفاً في اللجوء إلى القوة العسكرية لضمان تدفق الملاحة في الممرات المائية الحيوية، وهو ما يعيد للأذهان استراتيجيات حقبة الثمانينيات.
•وتشير القراءات التحليلية إلى وجود تشابه لافت بين 'مشروع الحرية' وعملية 'إرنست ويل' التي أطلقها الرئيس الأسبق رونالد ريغان قبل نحو أربعة عقود.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
لا تُعد التحركات العسكرية الأخيرة التي لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مضيق هرمز، تحت مسمى 'مشروع الحرية'، سابقة فريدة في تاريخ السياسة الخارجية للولايات المتحدة. فالمتابع لمسار الصراع يجد أن واشنطن تكرر نمطاً مألوفاً في اللجوء إلى القوة العسكرية لضمان تدفق الملاحة في الممرات المائية الحيوية، وهو ما يعيد للأذهان استراتيجيات حقبة الثمانينيات. وتشير القراءات التحليلية إلى وجود تشابه لافت بين 'مشروع الحرية' وعملية 'إرنست ويل' التي أطلقها الرئيس الأسبق رونالد ريغان قبل نحو أربعة عقود. هذا التكرار التاريخي لا يقتصر على الجانب الأمريكي فحسب، بل يمتد ليشمل السلوك الإيراني الذي حافظ على أدواته التقليدية في إدارة المواجهة البحرية عبر التهديد المباشر لناقلات النفط. خلال ما عُرف بـ 'حرب الناقلات' في القرن الماضي، تحولت السفن التجارية إلى أهداف عسكرية مباشرة، حيث تعرضت نحو 200 ناقلة لهجمات متنوعة. واعتمدت طهران حينها على تكتيكات الألغام البحرية والزوارق السريعة لتعطيل الصادرات النفطية، وهي ذات الأدوات التي تلوح في أفق التوترات الراهنة في المنطقة. المشهد الراهن في مضيق هرمز يعيد إلى الأذهان ما جرى خلال حرب الناقلات في ثمانينيات القرن الماضي، حين تحولت السفن التجارية إلى أهداف مباشرة. وفي عام 1987، بلغت الاستجابة الأمريكية ذروتها بعد طلب الكويت حماية ناقلاتها، حيث قامت واشنطن بإعادة تسجيل 11 ناقلة تحت علمها ونشرت أسطولاً يضم 30 سفينة حربية. كانت هذه الخطوة تهدف إلى فرض واقع عسكري جديد يمنع استهداف السفن، إلا أنها أدت في نهاية المطاف إلى تصعيد ميداني خطير ومباشر. التصعيد العسكري في تلك الحقبة لم يمر دون خسائر فادحة، حيث نفذت الولايات المتحدة عملية 'فرس النبي' رداً على إصابة إحدى فرقاطاتها بلغم إيراني. وشهدت تلك المرحلة حوادث مأساوية، كان أبرزها إسقاط طائرة مدنية إيرانية عام 1988، مما أسفر عن مقتل 290 مدنياً، في واقعة لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية. وعلى الجانب الآخر، دفع الجيش الأمريكي أثماناً بشرية نتيجة أخطاء ميدانية، مثل حادثة استهداف الفرقاطة 'يو إس إس ستارك' من قبل طائرة عراقية بالخطأ، مما أدى لمقتل 37 بحاراً. هذه الدروس التاريخية تضع 'مشروع الحرية' الحالي أمام تساؤلات كبرى حول احتمالات الانزلاق إلى مواجهة شاملة غير محسوبة النتائج.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




