من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، بمهندسة الطاقة الذرية ليلى إبراهيم، التي أثارت قصتها تفاعلا واسعا بعدما واجهت أزمة وتحولت إلى سيدة بلا مأوى وكانت تنام في الشارع.
وخلال احتفالية الأم المصرية والأم المثالية، التي أقامتها الرئاسة المصرية الأربعاء، كانت المهندسة ليلى إبراهيم إحدى المشاركات في الفعالية، وحرص رئيس الجمهورية على تكريمها تقديرا للصعوبات القاسية التي واجهتها خلال الفترة الماضية.المهندسة ليلى، البالغة من العمر 66 عاما، واجهت ظروفا قاسية عقب فقدان مسكنها ومتعلقاتها الشخصية، إضافة إلى إصابة أدت إلى عجز كامل، ما اضطرها للإقامة على أحد الأرصفة بلا مأوى.
وعملت السيدة المسنة لسنوات في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، ووجدت نفسها بلا مأوى منذ أشهر بعد أن فقدت شقتها إثر خلاف مع مالك العقار، الذي أراد رفع قيمة الإيجار بشكل يفوق قدرتها.
ومع انتشار قصتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تدخلت وزارة التضامن الاجتماعي وفريق التدخل السريع لإيوائها في دار رعاية بمحافظة الجيزة، وتقديم الدعم الصحي والاجتماعي اللازم.
وأجرت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي، زيارة لها داخل الدار للاطمئنان عليها، في لفتة إنسانية عكست اهتمام الدولة بقصتها، قبل أن تجلس اليوم إلى مائدة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المرأة المصرية.
هذا المحتوى من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


