من السبب في تراجع شعبية الحكومة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة دولة الرئيس نكتب لك من باب النصيحة الوطنية الخالصة لله والوطن ولدولتكم من باب المحبة والاحترام والتقدير لكم، ولجهودكم وإخلاصكم وتفانيكم في مسؤوليتكم، ويهمنا نجاح حكومتكم، إرجع إلى بدايات حكومتكم كم كانت الناس متفائلة بدولكتم، وكم كانت شعبية حكومتكم مرتفعة حسب استطلاعات الرأي ، والإشادة الشعبية عبر المواقع الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشخصكم الكريم ، لأن دولتكم محايداً وليس له شلة سياسية ، وكنتم حريصون على عدم الإنزلاق في نادي الولائم والجاهات ، كما أؤكد لدولتكم بأنه لا يوجد أي كان ممن يتآمر على حكومتكم ، فلا تنصت لبعض الإعلاميين والمواقع الإعلامية الذين يوهيمونك أن هناك من يتآمر على حكومتكم ، ولا على شخصكم الكريم ، فهناك شبه إجماع على نزاهتكم ونظافة يدكم من الفساد ، ودماثة خلفكم ، وأدبكم الجم، لكن عليك أن تسأل نفسك منذ متى بدأ التراجع بشعبية حكومتكم، البداية كانت بتلبية ولائم النواب ، ثم قيام وزير الإدارة المحلية بحل المجالس البلدية ومجالس المحافظات قبل موعدها الدستوري والقانوني ، وتعيين اللجان دون أسس شفافة ومحايدة ، والتسويف والمماطلة في إصدار مشروع قانون الإدارة المحلية ، وتأجيل الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات لمدة طويلة، ثم إصدار مشروع قانون الإدارة المحلية الذي لاقى معارضة قوية ، ثم جاءت أزمة الشتاء وتهالك البنية التحتية ، والتقصير في التعامل معها من قبل بعض لجان البلديات وأمانة عمان ، وتبعها بعد ذلك تغيير بعض رؤساء اللجان ، وتعيين أعضاء جدد غلبت عليها الواسطة والمحسوبية والتنفيعات مما أثار حفيظة الشارع الأردني . ثم جاء مشروع قانون الضمان الاجتماعي الذي أثار حفيظة الشعب الأردني لكافة أطيافه السياسية والاجتماعية وقوبل بالرفض الشديد وبإجماع الشعب الأردني...