🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
982,724 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,823 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من الرعاية إلى التمكين ... شباب "الأمان" يصنعون مستقبلهم بالعلم والإرادة

تعليم
أخبارنا
2026/07/12 - 07:26 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لم تكن مغادرة دور الرعاية الاجتماعية نهاية رحلة عدد من الشباب الأيتام، بل بداية مرحلة جديدة حملت تحديات كبيرة وفرصاً أكبر، فمن خلال الدعم التعليمي والتمكين الذي وفره صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، تم...

وتتقاطع هذه النماذج، رغم اختلاف تفاصيلها، عند حقيقة واحدة، مفادها أن الفرصة عندما تقترن بالإصرار والاجتهاد، تصبح نقطة انطلاق نحو الاعتماد على الذات والمساهمة الفاعلة في المجتمع.

وفي هذا الإطار، رصدت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عدداً من قصص النجاح لشباب صندوق الأمان، والتي تعكس الأثر الذي أحدثه الاستثمار في التعليم والتمكين في بناء مسارات مهنية وحياتية مستقلة لهم.

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لم تكن مغادرة دور الرعاية الاجتماعية نهاية رحلة عدد من الشباب الأيتام، بل بداية مرحلة جديدة حملت تحديات كبيرة وفرصاً أكبر، فمن خلال الدعم التعليمي والتمكين الذي وفره صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، تمكنوا من تحويل ظروفهم الصعبة إلى قصص نجاح ملهمة، تؤكد أن الاستثمار في التعليم قادر على تغيير مسار الحياة وبناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية. وتتقاطع هذه النماذج، رغم اختلاف تفاصيلها، عند حقيقة واحدة، مفادها أن الفرصة عندما تقترن بالإصرار والاجتهاد، تصبح نقطة انطلاق نحو الاعتماد على الذات والمساهمة الفاعلة في المجتمع. وفي هذا الإطار، رصدت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عدداً من قصص النجاح لشباب صندوق الأمان، والتي تعكس الأثر الذي أحدثه الاستثمار في التعليم والتمكين في بناء مسارات مهنية وحياتية مستقلة لهم. ومن بين قصص النجاح، يبرز الشاب عبيدة الذي اكتشف شغفه بفنون الطهي منذ طفولته، وظل متمسكاً بحلمه رغم تعثره في الثانوية العامة، وبعد حصوله على منحة دراسية من الصندوق، التحق بدراسة فنون الطهي، ليحوّل شغفه إلى مهنة. وأصبح عبيدة "شيفاً" في أحد دور الرعاية، حيث وجد في إعداد الطعام للأطفال رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، فيما يواصل دراسته واضعاً نصب عينيه افتتاح مطعمه الخاص. وفي نموذج آخر، تجسد الشابة براءة معنى تحويل التحديات إلى فرصة للنجاح؛ فبعد فقدان والدها خلال مرحلة الثانوية العامة، تأثر تحصيلها الدراسي، لكنها رفضت الاستسلام، والتحقت بالجامعة، وحققت تفوقاً أهلها للحصول على منحة من صندوق الأمان، وأكملت دراسة العلوم المالية والمصرفية، وبعد تخرجها، حولت شغفها بالتصوير إلى مشروع ريادي بدأ بكاميرا مستعملة اشترتها من "نقوط" تخرجها، قبل أن تؤسس استوديو تصوير أصبح من المشاريع المعروفة في محافظة الطفيلة، فيما تواصل اليوم دراسة الماجستير، مواصلةً رحلتها نحو تحقيق طموحات أكبر. وفي مجال التكنولوجيا، تقدم الشابة يمنى نموذجاً لقدرة الشباب على المنافسة في المجالات العلمية المتقدمة، إذ درست علم الحاسوب بدعم من صندوق الأمان، وأنجزت مشروعاً بحثياً في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لحماية الأنظمة الطبية، حصد جائزة أفضل بحث في مؤتمر علمي دولي، قبل أن تبدأ حياتها المهنية في قطاع التكنولوجيا، مواصلة تطوير خبراتها العلمية والعملية. ومن بين النماذج الملهمة أيضاً، تبرز رغد، وهي من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، التي وجدت في التعليم والتدريب بوابة لبناء مسيرتها المهنية، فبعد استكمال دراسة التصميم الجرافيكي، واستفادتها من البرامج التدريبية التي وفرها الصندوق، تمكنت من دخول سوق العمل في تخصصها، في تجربة تعكس أهمية توفير الفرص الداعمة للتمكين والاستقلال. ولا تمثل هذه النماذج سوى جزء من مئات قصص النجاح التي صنعها شباب صندوق الأمان في مجالات متنوعة، من الرياضة والعمل المجتمعي إلى الإعلام والفنون وغيرها، بما يعكس الأثر المستدام الذي يحققه الاستثمار في التعليم والتمكين في بناء مستقبل الشباب الأيتام. بدوره، أكد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه النماذج تجسد ثمرة مسيرة امتدت على مدار عشرين عاماً، منذ تأسيس الصندوق بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، بهدف تمكين الشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية بعد بلوغهم سن 18 عاماً، من خلال دعمهم لاستكمال تعليمهم الجامعي أو المهني، إلى جانب توفير الدعم المعيشي وبرامج الصحة النفسية والتطوير الذاتي، بما يعزز جاهزيتهم للحياة المستقلة والاندماج في سوق العمل. وأشار الصندوق إلى أن برامجه استفاد منها منذ تأسيسه أكثر من 5070 شاباً وشابة من الأيتام، شكلت الإناث 63 بالمئة منهم، فيما تخرج 3768 مستفيداً، وأنه ومن خلال دراسة قام بها الصندوق على عينة من الخريجين تبين أن 75 بالمئة منهم حصلوا على وظيفة واحدة على الأقل، في حين يواصل الصندوق حالياً دعم 620 شاباً وشابة على مقاعد الدراسة، بما يعكس الأثر المستدام الذي يحققه الاستثمار في التعليم والتمكين في بناء مستقبل أكثر استقراراً للشباب الأيتام، وتعزيز مساهمتهم في المجتمع. -- (بترا)


المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن تعليم | More on Education

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم تعليم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Education. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: empowerment, youth, education.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free