من المدرج الجامعي إلى الحياة السياسية.. هل بدأ الحصاد؟
•د.يزن ياسين المعايعة عندما أُطلقت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية عام 2021، لم يكن الهدف مجرد تعديل قوانين أو إعادة رسم مشهد انتخابي جديد، بل كان المشروع في جوهره محاولة وطنية لإعادة بناء العل...
•كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أن الرهان الأكبر في مشروع التحديث السياسي لم يكن على النصوص القانونية بقدر ما كان على الإنسان الأردني نفسه، وتحديداً على فئة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من المجتمع و...
•خمسة أعوام مضت على انطلاق هذا المشروع الوطني، وأصبح من المشروع اليوم أن نتساءل أين تقف الجامعات الأردنية من هذه الرؤية؟ وهل نجحت في أن تكون الحاضنة الأولى لمخرجات التحديث السياسي؟ الحقيقة أن الجامعات...
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
د.يزن ياسين المعايعة عندما أُطلقت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية عام 2021، لم يكن الهدف مجرد تعديل قوانين أو إعادة رسم مشهد انتخابي جديد، بل كان المشروع في جوهره محاولة وطنية لإعادة بناء العلاقة بين المواطن والسياسة وبين الشباب ومؤسسات الدولة وبين الأجيال الصاعدة وصناعة القرار. كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أن الرهان الأكبر في مشروع التحديث السياسي لم يكن على النصوص القانونية بقدر ما كان على الإنسان الأردني نفسه، وتحديداً على فئة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من المجتمع والأكثر قدرة على التأثير في مستقبل الدولة ومسارها الديمقراطي. خمسة أعوام مضت على انطلاق هذا المشروع الوطني، وأصبح من المشروع اليوم أن نتساءل أين تقف الجامعات الأردنية من هذه الرؤية؟ وهل نجحت في أن تكون الحاضنة الأولى لمخرجات التحديث السياسي؟ الحقيقة أن الجامعات كانت ولا تزال الساحة الأكثر أهمية في اختبار نجاح مشروع التحديث السياسي، فمن داخل أسوارها تتشكل الأفكار وتتبلور القناعات، وتنشأ القيادات التي ستتولى مستقبلاً مواقع المسؤولية في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل من أبرز التحولات التي شهدتها الجامعات خلال السنوات الماضية ذلك الحضور المتزايد للوعي السياسي والحزبي بين الطلبة بعد أن أصبحت المشاركة السياسية جزءاً من النقاش اليومي داخل الحرم الجامعي. لم يعد الحديث عن الأحزاب أمراً هامشياً أو محصوراً في النخب السياسية، بل أصبح جزءاً من اهتمامات شريحة واسعة من الشباب الذين وجدوا في مشروع التحديث السياسي فرصة حقيقية للانخراط في العمل العام، لقد أدركت الدولة الأردنية أن بناء حياة حزبية قوية لا يمكن أن يبدأ من الانتخابات النيابية فقط، بل يجب أن يبدأ من الجامعات فالشباب الذين يُطلب منهم غداً أن يختاروا ممثليهم في البرلمان أو أن ينضموا إلى...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



