... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
152727 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6807 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من الحرب إلى التفاوض.. ماذا تخفي هدنة أميركا وإيران؟ 

العالم
موقع 963+
2026/04/11 - 17:22 501 مشاهدة

تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية بعد إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، أنهت مؤقتاً نحو أربعين يوماً من المواجهات العسكرية والتصعيد الإقليمي الذي امتد من الخليج إلى لبنان. 

وجاء الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في السابع من نيسان/أبريل، قبل ساعات فقط من مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران، وتضمن تفاهمات أولية حول خفض العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، في محاولة لاحتواء أزمة هددت بإرباك أسواق الطاقة العالمية وتصعيد الصراع في المنطقة. 

لكن هذه الهدنة وُصفت منذ لحظتها الأولى بأنها هشة ومؤقتة، إذ سرعان ما ظهرت خلافات حول بنودها وحدودها الجغرافية، خاصة بشأن ما إذا كانت تشمل الساحة اللبنانية أم لا، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان وتصاعد التوتر السياسي بين الأطراف المعنية. كما أثارت مسألة الملاحة في مضيق هرمز جدلاً إضافياً، بعدما ظل مرور السفن محدوداً رغم الاتفاق، في وقت تنتظر فيه مئات السفن العبور عبر الممر الذي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط البحرية في العالم. 

وفي ظل هذه التعقيدات، تحولت الهدنة إلى نافذة دبلوماسية قصيرة لمحاولة إطلاق مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران حول ملفات شائكة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي، وأمن الملاحة في الخليج، إضافة إلى التوترات الإقليمية المرتبطة بإسرائيل ولبنان. وبينما يعلن كل طرف أنه حقق مكاسب سياسية أو عسكرية من الاتفاق، يبقى مستقبل هذه الهدنة مرهوناً بقدرة الأطراف على تحويلها من توقف مؤقت للقتال إلى مسار تفاوضي أكثر استقراراً. 

اقرأ أيضاً: الضربة التي كسرت الجغرافيا: ماذا تعني عمليات إسرائيل في بحر قزوين؟

هدنة لحفظ ماء الوجه 

يقول هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات والباحث في الشأن الإيراني والعلاقات الدولية والمقيم في القاهرة، لـ”963+” إن الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يمكن النظر إليها، في اعتقاده، على أنها خطة مؤقتة لخفض التوتر. ويرى أن هذه الخطة ربما التقت مع أهداف مختلف الأطراف، وخاصة الجانبَين الأميركي والإيراني. 

ويضيف أن الرئيس دونالد ترامب كان يبحث في كل فرصة ممكنة عن مخرج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، بحسب تقديره، نتيجة تصاعد تهديداته لإيران. ويشير إلى أن ترامب هدّد مراراً بإعادة إيران إلى “العصر الحجري” وتدمير الحضارة الإيرانية، كما أطلق سلسلة من التهديدات المبالغ فيها عبر منصة “تروث سوشيال” وغيرها من التصريحات المختلفة. 

ومن هنا يلفت إلى أن هذا الاتفاق شكّل، في نظره، خط دفاع وطوق نجاة لترامب للحفاظ على ما تبقى من هيبة ومسؤولية الولايات المتحدة الأميركية. 

ويتابع موضحاً أن ترامب كان أمام خيارين كلاهما صعب: فإما تنفيذ تهديداته، وهو ما كان سيعرّضه، لهجوم واسع من المجتمع الدولي ومن الداخل الأميركي، باعتبار أن ذلك سيُنظر إليه بوصفه غطرسة واعتداءً أميركياً؛ وإما عدم تنفيذ تلك التهديدات، وهو ما كان سيضع مصداقيته على المحك ويضيف أعباءً سياسية كبيرة عليه، كما كان سيمنح إيران لحظة انتصار سياسية إذا لم يفِ بوعوده. 

ولذلك يعتقد سليمان أن هذه الصيغة أنقذت ترامب ومنحته فرصة لحفظ ماء الوجه، كما سمحت له بتقديم رواية للرأي العام الأميركي مفادها أنه انتصر وتمكن من فرض رؤيته على الجانب الإيراني الذي قدم، وفق هذه الرواية، تنازلات معينة. 

وفي السياق ذاته يشير إلى أن النظام الإيراني كان أيضاً تحت ضغوط غير مسبوقة، إذ كانت هناك قائمة واسعة من الأهداف والبنى التحتية التي يمكن استهدافها، ليس فقط من قبل الولايات المتحدة بل أيضاً من جانب إسرائيل. 

ويعتقد أن هذه كانت فرصة كان من الممكن أن يستغلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى حد كبير. ولذلك يرى أن التوصل إلى هذه الهدنة يخفف جزءاً من الضغوط والأعباء على النظام الإيراني، ويمنحه متنفساً وفرصة للتأسيس لوقف الحرب، خاصة أن بعض البنود المطروحة كانت تتحدث عن رفع العقوبات ووقف الحرب بشكل كامل. 

كما ينوه إلى أنه من المفترض أن تكون لبنان مشمولة بهذا الاتفاق، على الرغم من التناقض الذي ظهر بشأن هذه النقطة وما أقدمت عليه إسرائيل، إضافة إلى اعتبارات أخرى تتعلق بمضيق هرمز وغيره. 

ومن هنا يوضح أن جميع الأطراف خرجت تقريباً وهي تحمل رواية نصر أو كأنها ربحت جولة في هذا الإطار. لكنه يلفت إلى أن الجانب الإسرائيلي كان الطرف الوحيد غير الراضي عن مآلات الأمور، وهو ما انعكس في التصعيد في لبنان، الأمر الذي قد يؤدي إلى إرباك هذا المسار بأكمله. 

ويرى سليمان أن هذه الهدنة تمثل خطوة مؤقتة لخفض التوتر، لكنها تبقى مهددة بجملة من التحديات والصعوبات. ويعلل ذلك بأن تثبيت هذا الاتفاق يواجه إشكاليات عدة، من بينها الاستهدافات الإيرانية السابقة لبعض دول الجوار، وكذلك الضربات الإسرائيلية داخل إيران، إضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في لبنان. 

ويشير إلى أن هذه المعطيات كلها قد تؤدي إلى نسف الاتفاق، خاصة أن إيران كانت قد اشترطت وقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأكدت أن لبنان مشمول بالاتفاق، في حين تحاول واشنطن ــ بحسب وصفه ــ المراوغة في هذه المسألة مع تعهدات من ترامب بمحاولة تحجيم الهجمات الإسرائيلية. ولذلك يعتقد أننا أمام اتفاق هش قابل للتثبيت لكنه يواجه تحديات جدية. 

اقرأ أيضاً: كيف تحوّلت أزمة هرمز إلى فرصة وجودية لدمشق؟

تنازلات متبادلة واختبارات تفاوضية 

ويضيف أن هذا الاتفاق يمكن أن يشكل فرصة لإعادة تشكيل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران إذا نجح، لكنه يوضح أن ذلك مرهون بعدة اختبارات، منها جولة التفاوض التي يفترض أن تُعقد خلال الأسبوعين القادمين. 

ويشير إلى أن هناك أربع قضايا رئيسية ستحدد مسار هذه المفاوضات: البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي، ومضيق هرمز، والتصعيد في لبنان. ويرى أنه إذا تم تجاوز هذه القضايا فقد نكون أمام إطار جديد لإعادة تشكيل العلاقة بين البلدين. 

وفي ما يتعلق بالتنازلات غير المعلنة، يعتقد سليمان أن كل طرف قدم قدراً من التنازلات. فالولايات المتحدة، كما يرى، تنازلت عن التشدد الفوري في مسألتي البرنامج النووي والصاروخي وأرجأت مناقشتهما إلى مرحلة لاحقة، رغم أنهما يمثلان جوهر الخلاف. 

ويعلل ذلك بأن واشنطن رأت في هذه الصيغة محاولة لإنقاذ الموقف وإرجاء النقاط الخلافية إلى ما بعد الهدنة، حفاظاً على ماء الوجه وتجنباً للحرج السياسي. كما يشير إلى أن الولايات المتحدة تراجعت أيضاً عن بعض الضغوط المتعلقة بملف الأمن ومسألة الرسوم المرتبطة بالملاحة بالنسبة للجانب الإيراني، إلى حين بلورة صيغة واضحة خلال المفاوضات. 

ويتابع موضحاً أن وقف الحرب بشكل كامل يمكن اعتباره أيضاً تنازلاً أميركياً نسبياً، حتى وإن كان قد شهد خرقاً في الساحة اللبنانية، وهي مسألة يتوقع التحقق منها وتثبيتها خلال الأيام القادمة. ويؤكد أن التنازل الرئيسي من الجانب الأميركي تمثل في عدم تنفيذ تهديدات ترامب العسكرية. 

أما بالنسبة للجانب الإيراني، فيرى سليمان أنه قدم بدوره تنازلات، أبرزها وقف التصعيد واستهداف البنى التحتية والمدنية، إضافة إلى تراجعه عن بعض المطالب التي كان قد طرحها في بنود سابقة. 

ويشير إلى أن مسألة فرض رسوم في مضيق هرمز طُرحت سابقاً، إلا أن الجانب العماني نفى إمكانية تثبيتها بشكل دائم، ما يعني أنها قد تكون من النقاط التي قد تتراجع عنها طهران لاحقاً. كما يلفت إلى أن إيران فتحت المضيق رغم أنها كانت تشترط سابقاً فتحه فقط في حال وجود اتفاق شامل ونهائي لوقف الحرب، وهو ما يراه مؤشراً على قدر من المرونة. 

ويعتقد أيضاً أن إيران خففت من حدة خطابها التصعيدي، إذ اعتمد النظام الإيراني، بحسب تعبيره، مستويين من الخطاب: خطاب داخلي موجه للشعب لإدارة الصراع، وخطاب تفاوضي يرفع سقف المطالب. لكنه يوضح أن طهران في النهاية معنية بوقف الحرب لما في ذلك من مكاسب تتعلق بوقف الخسائر البشرية والعسكرية. 

أما عن تأثير الهدنة على مستقبل البرنامج النووي الإيراني، فيرى سليمان أن تثبيت الهدنة وبناء قدر من الثقة الجزئية قد يفتح الباب أمام إحياء المسار التفاوضي حول الملف النووي. 

ويعتقد أن واشنطن أدركت صعوبة الحسم العسكري، وأن الحل السياسي قد يفرض نفسه في نهاية المطاف. كما يشير إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع الاستمرار في حرب طويلة، وأن ترامب يسعى إلى إنهاء هذا المسار، خاصة أن التقديرات الأميركية والإسرائيلية لم تكن دقيقة بالقدر الذي كان متوقعاً. 

ومع ذلك ينوه إلى أن هذه الفرصة قد تصطدم بحسابات إسرائيل والضغوط التي يمارسها نتنياهو. ويشير إلى أن بعض الشروط، مثل تصفير التخصيب النووي أو القيود على البرنامج الصاروخي، قد تمثل معضلة في المفاوضات. لكنه يعتقد في الوقت نفسه أن هناك مساحة لإعادة إحياء الاتفاق النووي، وإن كان بصيغة مختلفة تماماً عن اتفاق عام 2015. 

وعلى مستوى الإقليم، يرى سليمان أن هذه الهدنة قد تمهد لتغييرات في موازين القوى في الشرق الأوسط، خاصة في العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج. ويعتقد أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق أوسع فإن إيران قد تحاول توظيفه لتعزيز نفوذها الإقليمي، وتقديم نفسها كطرف خرج من المواجهة بهيبة المنتصر. كما يشير إلى أن أي مكاسب إيرانية في مضيق هرمز أو في مسألة الرسوم البحرية قد تعزز قدرتها الاقتصادية وتدعم نفوذها الإقليمي، بما في ذلك دعم حلفائها في المنطقة. 

ويضيف أن ذلك قد يؤدي إلى توتر أكبر في العلاقات بين إيران ودول الخليج، ويدفع هذه الدول إلى إعادة التفكير في مقارباتها الأمنية، سواء على مستوى علاقاتها الثنائية أو ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي أو في علاقاتها مع القوى الدولية. كما يلفت إلى أن الولايات المتحدة قد تضغط في الوقت نفسه من أجل تعزيز مسار التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج في إطار بناء جبهة إقليمية لمواجهة إيران. 

وفي ما يتعلق بإسرائيل، يشير سليمان إلى أنها قد تسعى إلى تغيير موازين القوى في لبنان عبر الضغط لنزع القدرات العسكرية لحزب الله، وهو ما قد يشكل تحدياً كبيراً لإيران في علاقتها مع الحزب، إذ ستجد نفسها أمام خيارين: إما الاكتفاء بالمراقبة أو العودة إلى التصعيد. 

ويؤكد في ختام تحليله أن أي اتفاق جزئي أو غير مكتمل قد يظل عرضة للانهيار، لأن وضع الشروط الإسرائيلية الصارمة في الاعتبار قد يؤدي إلى نسف الاتفاق، خاصة أن إيران لن تقبل بها بالكامل. ولذلك يعتقد أننا أمام معضلة استراتيجية تتعلق بصعوبة الوصول إلى اتفاق مستقر يرضي جميع الأطراف. 

أما فيما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة بعد التهدئة، فيرى سليمان أن جميع السيناريوهات تبقى واردة. ويشير إلى احتمال تثبيت الهدنة وتحويلها إلى تهدئة طويلة نسبياً إذا تم التوصل إلى حد أدنى من التفاهمات بين الأطراف، وهو أمر يعتمد على مدى مرونة إيران وقبول إسرائيل ببعض المكاسب الجزئية بدلاً من الشروط القصوى. 

كما يوضح أن سيناريو المفاوضات الأوسع يكاد يكون حتمياً، إذ من المتوقع إجراء جولات تفاوض خلال الأسابيع المقبلة بمشاركة أطراف دولية وإقليمية، مثل باكستان ومصر وربما تركيا. ويعتقد أن هذه المفاوضات هي التي ستحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو تهدئة طويلة أو نحو تصعيد جديد. 

أما السيناريو الثالث، فيتمثل في العودة إلى التصعيد إذا لم يتم التوصل إلى توافق حول البنود الأساسية، أو إذا ضغطت إسرائيل على الولايات المتحدة الأميركية لتشديد الموقف، أو إذا رفضت إيران شروطاً تعتبرها شروط المنتصر على الطرف المهزوم. ويخلص سليمان إلى أنه إذا لم تتوافر إرادة حقيقية لدى جميع الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة، فإن المنطقة قد تشهد جولة جديدة وربما غير مسبوقة من التصعيد. 

اقرأ أيضاً: كيف ينعكس التنافس الأميركي الإيراني على مستقبل سوريا؟

هدنة لإدارة الصراع لا لحله 

من جهته يقول أمين محمد بشير، وهو محامٍ ومحلل سياسي يقيم في بيروت، لـ”963+” إن هدنة الضرورة بين واشنطن وطهران ليست اتفاقاً سياسياً عميقاً بقدر ما هي محاولة متبادلة لشراء الوقت وتفادي الانفجار. ويشير إلى أن واشنطن، المثقلة بأولويات دولية تمتد من الحرب في أوكرانيا إلى التنافس مع الصين، لا ترغب في الانزلاق إلى مواجهة جديدة في الشرق الأوسط. 

وفي المقابل يوضح أن طهران تدرك أن استمرار الضغط الاقتصادي قد يهدد استقرارها الداخلي، الأمر الذي يدفعها إلى خفض التصعيد دون تقديم تنازلات استراتيجية حاسمة. 

ويرى بشير أن هذه الهدنة تقوم على مقايضة غير معلنة: فإيران تضبط إيقاع برنامجها النووي وتخفف منسوب التوتر الإقليمي، مقابل مرونة أميركية انتقائية في تطبيق العقوبات أو التغاضي عن بعض القنوات الاقتصادية، مثل الاستفادة من حركة السفن في مضيق هرمز والحصول على عائدات مرتبطة بذلك. ولذلك يعتبر أن ما يجري ليس تسوية نهائية، بل إدارة مؤقتة للاشتباك. 

وفي ما يتعلق بالملف النووي، يعتقد أن العودة إلى اتفاق عام 2015 باتت شبه مستحيلة بصيغته الأصلية، ليحل مكانها نموذج “تجميد مقابل تجميد”، أي تجميد التصعيد النووي مقابل تجميد سياسة الضغوط القصوى. ويضيف أن هذا النموذج لا يحل الأزمة بقدر ما يؤجلها ويحوّلها إلى أزمة مزمنة تُدار بدلاً من أن تُحل. 

إقليمياً، يلفت بشير إلى أن إسرائيل تنظر إلى هذه الهدنة بقلق، لأنها ترى أنها تؤجل الخطر ولا تلغيه، ما قد يدفعها إلى تكثيف عملياتها الأمنية والاستخباراتية. أما دول الخليج، فيرى أنها تتعامل مع الوضع ببراغماتية حذرة، إذ ترحب بخفض التوتر لكنها لا تبني عليه توقعات لاستقرار دائم. 

ويخلص إلى أن المشهد مفتوح على ثلاثة مسارات رئيسية: تهدئة طويلة نسبياً تُدار فيها الأزمة دون حل جذري، وهو السيناريو الأقرب حالياً؛ أو مفاوضات أوسع تحتاج إلى إرادة سياسية غير متوفرة بالكامل؛ أو عودة إلى التصعيد إذا اختل هذا التوازن الهش. 

The post من الحرب إلى التفاوض.. ماذا تخفي هدنة أميركا وإيران؟  appeared first on 963+.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤