من الجوف إلى تل أبيب.. تتبع منصات إطلاق الصواريخ “الحوثية”
تابع المقالة من الجوف إلى تل أبيب.. تتبع منصات إطلاق الصواريخ “الحوثية” على الحل نت.
كشفت معطيات ميدانية حديثة، عن تحوّل في خريطة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لجماعة “الحوثي” الموالية لطهران في شمال اليمن، مع تركز النشاط خلال الأيام الماضية، في مناطق محددة بمحافظة الجوف، على تماس جغرافي مع صعدة.
تحديد مواقع الإطلاق
وبحسب مصادر محلية لمنصة “ديفانس لاين“، المتخصصة في الشؤون العسكرية، جرى مساء الخميس رصد إطلاق صواريخ من منطقة “العطفين” الواقعة بين الجوف وصعدة، باتجاه شمال البحر الأحمر، بالتزامن مع إطلاق آخر من منطقة “اللبنات” قرب معسكر اللبنات، شرقي مدينة الحزم.

ويمنح هذا التوزيع الجغرافي، جماعة “الحوثي” مساحة حركة واسعة، ويصعّب عمليات الرصد المبكر، لا سيما مع استخدام مناطق متداخلة جغرافياً.
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة “الحوثي” تنفيذ هجوم بصواريخ باليستية، استهدف ما وصفها بـ”أهداف حيوية” في منطقة تل أبيب، مشيراً إلى أن العملية، جاءت ضمن تنسيق مع إيران.
صواريخ دون أضرار معلنة
تزامن ذلك مع تقارير إعلامية إسرائيلية، تحدثت عن اعتراض صاروخ أٌطلق من اليمن، مع دوي صفارات الإنذار في مناطق متفرقة، دون الإعلان عن حدوث أضرار.

وتٌظهر المعلومات الميدانية، إلى جانب بيانات الجماعة الإرهابية، أن محافظة الجوف تحولت خلال الفترة الأخيرة، إلى نقطة ارتكاز لعمليات الإطلاق، نظراً لوجود بنية عسكرية، يجري تطويرها بشكل متسارع.
ووفق تحليلات “ديفانس لاين”، أنشأت جماعة “الحوثي” خلال الأشهر الماضية، مخابئ ومرافق تحت الأرض، في مناطق متفرقة من الجوف، تٌستخدم لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى تجهيزها كنقاط إطلاق محصّنة.
كما يتزامن ذلك مع استخدام صواريخ بعيدة المدى، يٌعتقد ارتباطها بتقنيات إيرانية، إلى جانب ذخائر دفاع جوي مثل “سام 358″، وهو ما يشير إلى تطور في نوعية التسليح المستخدم.
الجوف.. مسرح العمليات
منذ مطلع عام 2024، برزت الجوف كمساحة رئيسية لهذه العمليات، سواء في الهجمات بعيدة المدى، أو حتى في استهداف خطوط الملاحة، في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويرتبط اختيار هذه المناطق، بطبيعة تضاريسها الوعرة، وبعدها النسبي عن السكان، وأيضاً خطوط المواجهة المباشرة، إضافة إلى إمكانية إخفاء التحركات، داخل شبكة مواقع محصّنة.
وفي السياق، دخلت الجماعة “الحوثية” في هذه المواجهة، بشكل “تدريجي”، مع إبقاء خيارات التصعيد مفتوحة.
ويبقى المؤكد أن نمط إطلاق الصواريخ “الحوثية” من شمال اليمن، يشهد إعادة تنظيم واضحة، مع حضور متزايد لموقع محافظة الجوف، كمحور رئيسي لهذه العمليات.
- من الجوف إلى تل أبيب.. تتبع منصات إطلاق الصواريخ “الحوثية”
- تحقيق يكشف فصولا مروّعة من اختطاف علويات في سوريا
- قرار مفاجئ يوقف سماد اليوريا: موسم القمح السوري في خطر
- 80 بالمئة تحت خط الفقر في سوريا.. والرواتب لا تواكب تكاليف المعيشة
- الخليج يدعم التدخل العسكري في هرمز ويلاحق خلايا مرتبطة بإيران
تابع المقالة من الجوف إلى تل أبيب.. تتبع منصات إطلاق الصواريخ “الحوثية” على الحل نت.





