🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,040,550 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,375 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في الموسيقى العربية؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/26 - 02:47 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

كيف تغيرت صناعة النجم في الموسيقى العربية؟استمعاستمع (9 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylink(من اليمين) عمرو دياب وتوليت والشامي (الصحافة المصرية)رحاب ضاهرPublished On 26/7/202626/7/2026لم يكن الانتقال...

فبعدما كانت شركات الإنتاج تتبنى الفنان، وتختار أعماله، وتمول ألبوماته، وتقود حملات الترويج له، أصبح الطريق إلى الجمهور أكثر مباشرة.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightفن|نجوم ومشاهيرمن عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في الموسيقى العربية؟استمعاستمع (9 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylink(من اليمين) عمرو دياب وتوليت والشامي (الصحافة المصرية)رحاب ضاهرPublished On 26/7/202626/7/2026لم يكن الانتقال من الكاسيت إلى المنصات الرقمية مجرد تغيير في طريقة الاستماع إلى الأغاني، بل تحولًا في علاقة الفنان بجمهوره وفي قواعد صناعة النجومية. فبعدما كانت شركات الإنتاج تتبنى الفنان، وتختار أعماله، وتمول ألبوماته، وتقود حملات الترويج له، أصبح الطريق إلى الجمهور أكثر مباشرة. آنذاك، كان طرح الألبوم حدثا ينتظره الجمهور، وكانت الحفلات المعيار الحقيقي للنجاح، إذ لم تُقَس النجومية بانتشار أغنية واحدة، بل بمسيرة متواصلة من الألبومات والحضور الجماهيري. لذلك لم تصنع أغنية واحدة نجومية عمرو دياب، وكاظم الساهر، وراغب علامة، وجورج وسوف، ومحمد فؤاد، وأصالة، وصابر الرباعي وغيرهم، بل صنعتها سنوات من النجاح المتراكم، حتى أصبح لكل منهم هوية فنية راسخة في ذاكرة الجمهور. لكن هذه المعادلة بدأت تتغير مع ظهور المنصات الرقمية؛ فكما تبدلت طريقة وصول الأغنية إلى الجمهور، تبدل أيضًا الطريق إلى النجومية. مع صعود يوتيوب ثم منصات البث الموسيقي و"تيك توك"، أصبحت المنصات الرقمية مساحة لاكتشاف أصوات جديدة وصناعة ظواهر جماهيرية. ولم يعد انتشار الأغنية مرهونا بالإذاعات أو القنوات التلفزيونية، إذ قد يكون مقطع قصير كافيا لإطلاق اسم جديد وتحويله إلى حديث الجمهور. وبين العصرين برز فنانون جمعوا بين النموذجين، مثل تامر حسني، الذي حافظ على مقومات النجم التقليدي من خلال الألبومات والحفلات، مع استثمار مبكر للمنصات الرقمية لبناء علاقة مباشرة مع جمهوره. ثم جاء سعد لمجرد كنموذج لمرحلة جديدة، بعدما أثبتت أغنية "إنت معلم" قدرة المنصات الرقمية على صناعة انتشار عربي واسع وتجاوز الحدود الجغرافية، من دون الاعتماد الكامل على الوسائل التقليدية. أما الجيل الأحدث، ممثلا بأسماء مثل الشامي وسانت ليفانت وتوليت، فقد نشأ داخل البيئة الرقمية نفسها، حيث أصبح الهاتف الذكي نقطة الانطلاق الأولى نحو الجمهور، وأصبحت المنصات ليست مجرد وسيلة للترويج، بل المكان الذي يولد فيه النجم. يرى الإعلامي والناقد الفني، والمسؤول الإعلامي السابق في شركة روتانا، ربيع فران، أن سرعة الانتشار لا تعني بالضرورة ولادة نجم قادر على الاستمرار، ويقول: "لا أعتقد أن لحظة انتشار، مهما كانت واسعة، توازي صناعة نجم حقيقي في العالم العربي. ربما السؤال الحقيقي يتعلق بنظرتنا إلى عالم الميديا الرقمية، ومن يظهرون عبرها". ويستشهد ببداية الألفية مع انطلاق قناة "ميلودي"، التي قدمت عددا كبيرا من المغنين، لكن معظمهم اختفى مع مرور الوقت، مضيفا: "برأيي، لم يبقَ من تلك التجربة سوى روبي". ويؤكد أن المشهد الحالي يشبه تلك المرحلة، غير أن الفارق الحقيقي يبقى في القدرة على الاستمرار، فـ"البقاء يكون لمن يبني مسيرته الفنية بالعمل المتواصل، لا لمن يحقق انتشارا سريعا"، مشيرا إلى أن نجوم السبعينيات والثمانينيات أسسوا تجارب يصعب مقارنتها بما يحدث اليوم. ويختم قائلا: في النهاية، البقاء لمن يصنع فنا حقيقيا، لا لمن يصنع فقاعات إعلامية، مهما بدا الترويج لها سهلا وناجحا. فالأرقام التي يحققها البعض اليوم يمكن أن تختفي بكبسة زر، تماما كما حصل مع إليسا قبل عدة سنوات عندما حذفت روتانا أغنياتها عن يوتيوب". لم تغير المنصات الرقمية طريقة صناعة النجوم فحسب، بل أعادت أيضا تشكيل علاقة الفنان بجمهوره. ففي زمن الكاسيت، كان انتظار الألبوم وشراء نسخته الأصلية جزءا من تجربة الاستماع، وكانت الأغنيات ترتبط بذكريات جماعية تتراكم مع الزمن. أما اليوم، فأصبحت الموسيقى متاحة في أي لحظة، وأصبح الفنان حاضرا باستمرار عبر المنصات، ما غيّر طريقة اكتشاف الأغاني والتفاعل معها. ورغم أن هذا التحول وسّع نطاق الوصول إلى الموسيقى، فإنه أعاد طرح سؤال قديم: هل تكفي ملايين المشاهدات لصناعة عمل يعيش طويلا؟ فالأرقام قد تصنع انتشارا سريعا، لكنها لا تضمن أن تتحول الأغنية إلى جزء من وجدان الجمهور. ويرى المخرج والناقد اللبناني شربل الغاوي أن التغيير لم يقتصر على صورة النجم، بل شمل علاقة الجمهور بالأغنية نفسها، ويقول: "في زمن الأسطوانة، لم تكن الأغنية تُسمع فقط، بل كانت تُنتظر. كان الألبوم موعدا، وامتلاك النسخة الأصلية شهادة انتماء. أما اليوم، فقد انتصرت السرعة على الشغف. لم يعد الجمهور يبحث عن الأغنية، بل أصبحت الأغنية هي التي تلاحقه على كل منصة". ولعلّ هذا ما يفسّر عودة الناس الدائمة إلى أغنيات الأمس. ليس لأنها كانت أجمل بالضرورة، بل لأنها وُلدت في زمن كانت فيه الموسيقى تقتنى ولا تستهلك، وتعاش ولا تمرر. لا نعرف إن كانت الأغنية قد فقدت شيئا من سحرها، أم أن القيمة كانت تكمن في الرحلة إليها. لكن المؤكد أن النجم، حين كان بعيدًا، كان أكثر حضورا، وأن الأغنية، حين كانت أصعب منالا، كانت أعمق أثرا". لسنوات، احتكرت شركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية والإذاعات صناعة النجومية، لكن المنصات الرقمية نقلت جانبا كبيرا من هذه السلطة إلى الخوارزميات. فأصبح انتشار الأغنية لا يعتمد على جودتها أو موهبة صاحبها وحدهما، بل أيضا على قدرتها على جذب التفاعل ومواكبة آليات المنصات. فالأغنية اليوم لا تخوض اختبار الإذاعة والتلفزيون، بل تخوض اختبارا جديدا: هل تستطيع أن تصبح مقطعا متداولا؟ عن هذا التحول في صناعة النجوم، يرى أمين أبي ياغي، صاحب شركة "ستار سيستيم" لإدارة أعمال الفنانين وتنظيم الحفلات الفنية، ومدير أعمال إليسا السابق، أن المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي أحدثا تغييرا كبيرا في شكل الصناعة خلال السنوات الأخيرة، ويقول: "برأيي، الأمر الذي أحدث فرقا كبيرا خلال آخر خمس سنوات، وكل يوم يزداد أكثر، هو موضوع المنصات والذكاء الاصطناعي. كل عدة أشهر يظهر تطور جديد وقوة أكبر، لكن هذا ليس بالضرورة شيئا سلبيا". ويضيف: "هذا التحول جعل الفنانين الجدد ينتشرون بشكل أسرع. وقبل عشر أو خمس عشرة سنة، كانت هناك أيضاً طرق سريعة للشهرة عبر برامج الهواة مثل "ستار أكاديمي" و"أراب آيدول" وغيرها، والتي جعلت الفنانين يصلون إلى الشهرة بسرعة، ولكن بطريقة مختلفة. اليوم أصبح المغني يصدر أغنية على المنصات، وتحديدا على تيك توك، وإذا الأغنية "ما ضربت على تيك توك" لا تنجح الأغنية، ويضطر إلى دعمها على "تيك توك"، لأنها إذا انتشرت هناك ستنتشر في مكان آخر، وهناك أمثلة كثيرة. ويتابع "إن هذا التحول يحمل جوانب إيجابية وأخرى سلبية؛ فالذكاء الاصطناعي أتاح فرصاً جديدة وسرّع الوصول إلى الجمهور، لكنه غيّر أيضاً قواعد صناعة النجوم. والخلاصة أن سرعة الانتشار أصبحت أكبر بكثير. ففي السابق، على سبيل المثال، إذا لم يعرض الفنان عمله الجديد على محطتي "ال بي سي" أو "إم تي في"، لم يكن يصل إلى الانتشار، أما الآن فأصبح تيك توك هو المقياس". ويختتم أمين أبي ياغي "أما البقاء والاستمرارية فهو للفنان الشاطر، وصاحب الكاريزما، والذي يعرف كيف يختار أعماله ويكون "مجاهد ومجتهد"، ولكن "مين بيعرف!"، فنحن نرى فنانين يشتهرون، بعضهم يستحق وبعضهم لا يستحق الشهرة". بين الكاسيت وتيك توك، لم يتغير فقط شكل الوصول إلى الجمهور، بل تغيّرت رحلة صناعة النجم نفسها. اختفت طقوس كثيرة رافقت الموسيقى لعقود لكن بقي السؤال الأصعب: هل يستطيع الفنان أن يتجاوز لحظة الانتشار ليصبح جزءا من ذاكرة الناس؟ إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free