من 350 ملياراً إلى 4 تريليونات: كيف ضاعف تيم كوك قيمة "أبل" أكثر من 11 مرة؟
•خلال فترة قيادته لشركة أبل، بدا تيم كوك أقرب إلى"رئيس دولة لا شركة"، وفقاً لجين مونستر من شركة Deepwater Asset Management. ومع اقتراب نهاية ولاية كوك كرئيس تنفيذي في الأول من سبتمبر/أيلول،...
•ويعزو معظم المحللين نجاحه إلى الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية أكثر من الابتكار في المنتجات.تحت قيادة كوك، تضاعفت إيرادات الشركة تقريباً أربع مرات لتتجاوز 400 مليار دولار في أحدث سنة مالية.
•ويُعرف كوك في وادي السيليكون بكونه خبيراً في العمليات، إذ أعاد هيكلة سلسلة التوريد منذ انضمامه إلى أبل عام 1998، عندما كانت الشركة على شفا الإفلاس، قبل أن يصبح أحد أبرز مساعدي جوبز ثم رئيس العمليات في...
هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربيخلال فترة قيادته لشركة أبل، بدا تيم كوك أقرب إلى"رئيس دولة لا شركة"، وفقاً لجين مونستر من شركة Deepwater Asset Management.
ومع اقتراب نهاية ولاية كوك كرئيس تنفيذي في الأول من سبتمبر/أيلول، يُسجَّل إرثه كمرحلة شهدت خلق قيمة هائلة، إذ ارتفعت القيمة السوقية لأبل من نحو 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات خلال قيادته، رغم أن منتجات الشركة اتسمت بالتطوير التدريجي أكثر من الطفرات الثورية على مدى 15 عاماً.
إيرادات "أبل" تضاعفت 4 مرات
قرار كوك (65 عاماً) تسليم القيادة إلى رئيس قسم الأجهزة جون تيرنوس لم يكن مفاجئاً، خصوصاً بعد تقارير إعلامية عدة رجّحت هذا السيناريو، إلا أن الخطوة جاءت أبكر مما كان متوقعاً.
وعلى الرغم من تحديات سياسة التعريفات الجمركية لإدارة ترامب، ارتفع سهم أبل بنحو 20% منذ بداية الولاية الثانية لترامب في يناير/كانون الثاني 2025، كما لم يتردد كوك في التقرب من الرئيس، بما في ذلك مشاركته في فعالية داخل المكتب البيضاوي في أغسطس/آب للإعلان عن استثمار جديد بقيمة 100 مليار دولار في التصنيع داخل الولايات المتحدة، ما رفع إجمالي التزامات الشركة إلى 600 مليار دولار خلال خمس سنوات.
وقد كافأ المستثمرون هذا الأداء، إذ ارتفع سهم أبل إلى نحو 20 ضعف قيمته منذ تولي كوك المنصب، مقارنة بارتفاع يقارب ستة أضعاف لمؤشر إس آند بي 500 خلال الفترة نفسها. ويعزو معظم المحللين نجاحه إلى الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية أكثر من الابتكار في المنتجات.
تحت قيادة كوك، تضاعفت إيرادات الشركة تقريباً أربع مرات لتتجاوز 400 مليار دولار في أحدث سنة مالية.ويُعرف كوك في وادي السيليكون بكونه خبيراً في العمليات، إذ أعاد هيكلة سلسلة التوريد منذ انضمامه إلى أبل عام 1998، عندما كانت الشركة على شفا الإفلاس، قبل أن يصبح أحد أبرز مساعدي جوبز ثم رئيس العمليات في 2005.
ويعتبر خبراء أن قوة أبل الأساسية في عهد كوك تمثلت في قدرته على دمج الأجهزة والبرمجيات والخدمات ضمن تجربة استخدام سلسة، ما عزز مكانة الشركة التنافسية عالمياً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


