مليارديرات الصين الجدد.. يقتحمون أسواق العالم ويهربون من الأضواء
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•يقتحمون أسواق العالم ويهربون من الأضواءاستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkالصين تضم حاليا نحو 30 مليارديرا عصاميا لا تتجاوز أعمارهم 41 عاما (رويترز)Published On 20/7/202620/7/2026يشهد الا...
•وفي تقرير عن الموضوع، أشارت مجلة الإيكونوميست إلى أن مؤسس شركة "ديب سيك"، ليانغ وينفنغ يمثل أبرز وجوه هذا الجيل الجديد.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلاقتصاد|صحافة|الصينمليارديرات الصين الجدد.. يقتحمون أسواق العالم ويهربون من الأضواءاستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkالصين تضم حاليا نحو 30 مليارديرا عصاميا لا تتجاوز أعمارهم 41 عاما (رويترز)Published On 20/7/202620/7/2026يشهد الاقتصاد الصيني صعود جيل جديد من رواد الأعمال الشباب الذين نجحوا في بناء شركات عالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية والسلع الاستهلاكية، لكنهم يختلفون في أسلوب الإدارة، وطبيعة أعمالهم، وعلاقتهم بالإعلام والسلطة، إذ يفضل معظمهم الابتعاد عن الأضواء رغم تنامي نفوذهم الاقتصادي. وفي تقرير عن الموضوع، أشارت مجلة الإيكونوميست إلى أن مؤسس شركة "ديب سيك"، ليانغ وينفنغ يمثل أبرز وجوه هذا الجيل الجديد. فبعد نجاح شركته في الذكاء الاصطناعي وارتفاع قيمتها إلى نحو 71 مليار دولار، قفزت ثروته إلى نحو 38 مليار دولار. وبذلك، تجاوز مؤسسي شركات أمريكية بارزة مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك". ورغم ذلك، لا يكاد يظهر في الإعلام أو المؤتمرات، وهو نهج بات يميز عددا متزايدا من المليارديرات الصينيين الشباب. وتشير بيانات مؤسسة "هورون" إلى أن الصين تضم حاليا نحو 30 مليارديرا عصاميا لا تتجاوز أعمارهم 41 عاما، لتأتي في المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة، مع زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي. ويختلف هؤلاء عن أجيال رجال الأعمال السابقين الذين بنوا ثرواتهم في العقارات أو الصناعات الثقيلة أو التجارة الإلكترونية. فمعظم المليارديرات الجدد جمعوا ثرواتهم من قطاعات مثل الألعاب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، والمنتجات الاستهلاكية، وسلاسل الشاي والقهوة، والإعلام الرقمي، بينما اختفى قطاع العقارات تقريبا من قائمة الصناعات المنتجة للثروات بعد أزمته الحادة. ومن أبرز الأمثلة وانغ نينغ، مؤسس شركة "بوب مارت" المنتجة لدمى "لابوبو"، ويانغ جيلين، مؤسس شركة "مون شوت إيه آي"، إضافة إلى شركات مثل "تشاجي" للمشروبات و"إنستا 360″ للكاميرات الذكية و"دريم" للإلكترونيات المنزلية، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الأسواق الخارجية. وأصبحت العالمية هي السمة الأوضح لهذا الجيل. فبينما كانت الشركات الصينية تحتاج سابقا سنوات طويلة قبل التوسع خارج البلاد، أصبحت الشركات الناشئة تتجه إلى الأسواق الدولية منذ سنواتها الأولى. كما باتت نسبة كبيرة من مبيعات كثير من هذه الشركات تأتي من الخارج، في ظل تباطؤ الاستهلاك داخل الصين، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن فرص نمو في آسيا وأوروبا وأمريكا. ولم تقتصر التغييرات على نماذج الأعمال، بل امتدت إلى ثقافة العمل نفسها. فقد تراجع نموذج الدوام الذي يقوم على العمل من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء ستة أيام أسبوعيا، وهو النموذج الذي اشتهرت به شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى. وبدلا منه، يتبنى عدد من رواد الأعمال الشباب سياسات تمنح الموظفين مرونة أكبر وتهتم بالصحة النفسية، انطلاقا من قناعة بأن الإنتاجية لا تتحقق عبر ساعات العمل الطويلة وحدها. ويرى مراقبون أن هذا التحول يرتبط أيضا بخلفيات هؤلاء المؤسسين، إذ إن معظمهم لم يعش ظروف الفقر والاضطرابات التي واجهها الجيل السابق، بل نشأ في بيئة أكثر استقرارا، وارتبطت اهتماماته بثقافة الألعاب الإلكترونية والرسوم اليابانية والتكنولوجيا الحديثة أكثر من ارتباطها بالصناعات التقليدية. معظم الأثرياء الجدد في الصين لم يعش ظروف الفقر والاضطرابات التي واجهها الجيل السابق، بل نشأ في بيئة أكثر استقرارا، وارتبطت اهتماماته بثقافة الألعاب الإلكترونية والرسوم اليابانية والتكنولوجيا الحديثة. لكن هذا النجاح لا يخلو من تحديات. فقد أصبحت العلاقة بين رجال الأعمال والدولة أكثر حساسية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحملة التي شنتها بكين على شركات التكنولوجيا الكبرى تحت شعار "الرخاء المشترك"، وما رافقها من تراجع ثروات شخصيات بارزة، إضافة إلى الانهيار الذي أصاب قطاع العقارات. كما يواجه المليارديرات الشباب مخاطر ناتجة عن التوتر المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة، إذ يمكن أن تؤدي القرارات السياسية في أي من البلدين إلى تعطيل صفقات أو إيقاف خطط توسعهم العالمية، كما حدث مع مؤسس شركة "مانوس" للذكاء الاصطناعي الذي أوقفت السلطات الصينية بيع شركته لشركة "ميتا" الأمريكية. وفي ظل هذه البيئة المتقلبة، يفضل كثير من أثرياء الصين الجدد الابتعاد عن الإعلام المحلي والدولي، إيمانا بأن انخفاض الظهور العلني قد يوفر لهم قدرا أكبر من الحماية في مواجهة التحولات السياسية والاقتصادية، ليصبحوا أكثر رجال الأعمال الصينيين حضورا في الأسواق العالمية، وأشدهم غموضا في الوقت نفسه. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

